Menu
مصادر استخباراتية تكشف عن بدائل الإخوان حال طردهم من تركيا

نقل الموقع الإلكتروني البحثي والإخباري النمساوي، مينا ووتش، عن ٣ مصادر استخباراتية تركية، ما مفاده أن قادة التنظيم الدولي للإخوان -فضلا عن الآلاف من أعضاء التنظيم الفارين من القاهرة والموجودين لدى أنقرة وفي حمايتها- يكثفون جهودهم حاليًا للبحث عن ملاذ آمن جديد لهم في أوروبا على وجه التحديد.

وحسب المصادر فإن التوجهات التركية الإيجابية تجاه القاهرة، فضلا عن الاحتمالات المتصاعدة لتوافق قطري خليجي حقيقي في القريب العاجل، جعل من الدوحة وأنقرة أماكن غير آمنة بالنسبة للإخوان وتنظيمهم الدولي.

وكشفت المصادر عن أن السلطات التركية أوقفت إجراءات منح الجنسية للإخوان المصريين المقيمين على أراضيها، وبعد التوجيه الصارم من قبل أنقرة للقنوات الفضائية الإخوانية المعادية للقاهرة والتي تٌبث من إسطنبول، بوقف أي هجوم على حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي، فإن العشرات من قادة التنظيم أصبحوا محددي الإقامة بأمر السلطات التركية.

ودائما ما كانت بريطانيا وألمانيا واجهتين مفضلتين للهجرات الإخوانية، وعلى ما يبدو أن التنظيم وقادته يفكرون في البلدين كبدائل عن الوجود في تركيا.

غير أن ما كشفت عنه السلطات النمساوية من مخططات إخوانية لاختراق الإدارة والمجتمع المدني والأكاديمي في البلاد، وما تواكب معه من حملة اعتقالات أمنية ضد كوادر تنظيمية في فيينا وعدد من المدن النمساوية الأخرى، إنما قد يمثل عائقًا أمام قبول ألمانيا وبريطانيا استقبال عناصر إخوانية جديدة.

البديل الآخر أمام الإخوان في جنوب شرق آسيا، وتحديدا في ماليزيا، حيث تتمتع الجماعة بصلات اجتماعية ورسمية مهمة قد توفر لها الحماية عند الضرورة، أو على أقل تقدير قد لا تمثل خطرًا عليها في الوقت الراهن..

2021-11-22T21:57:17+03:00 نقل الموقع الإلكتروني البحثي والإخباري النمساوي، مينا ووتش، عن ٣ مصادر استخباراتية تركية، ما مفاده أن قادة التنظيم الدولي للإخوان -فضلا عن الآلاف من أعضاء التنظ
مصادر استخباراتية تكشف عن بدائل الإخوان حال طردهم من تركيا
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

مصادر استخباراتية تكشف عن بدائل الإخوان حال طردهم من تركيا

رحلة البحث عن ملاذ آمن بدأت

مصادر استخباراتية تكشف عن بدائل الإخوان حال طردهم من تركيا
  • 3245
  • 0
  • 0
فريق التحرير
22 شعبان 1442 /  04  أبريل  2021   11:11 م

نقل الموقع الإلكتروني البحثي والإخباري النمساوي، مينا ووتش، عن ٣ مصادر استخباراتية تركية، ما مفاده أن قادة التنظيم الدولي للإخوان -فضلا عن الآلاف من أعضاء التنظيم الفارين من القاهرة والموجودين لدى أنقرة وفي حمايتها- يكثفون جهودهم حاليًا للبحث عن ملاذ آمن جديد لهم في أوروبا على وجه التحديد.

وحسب المصادر فإن التوجهات التركية الإيجابية تجاه القاهرة، فضلا عن الاحتمالات المتصاعدة لتوافق قطري خليجي حقيقي في القريب العاجل، جعل من الدوحة وأنقرة أماكن غير آمنة بالنسبة للإخوان وتنظيمهم الدولي.

وكشفت المصادر عن أن السلطات التركية أوقفت إجراءات منح الجنسية للإخوان المصريين المقيمين على أراضيها، وبعد التوجيه الصارم من قبل أنقرة للقنوات الفضائية الإخوانية المعادية للقاهرة والتي تٌبث من إسطنبول، بوقف أي هجوم على حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي، فإن العشرات من قادة التنظيم أصبحوا محددي الإقامة بأمر السلطات التركية.

ودائما ما كانت بريطانيا وألمانيا واجهتين مفضلتين للهجرات الإخوانية، وعلى ما يبدو أن التنظيم وقادته يفكرون في البلدين كبدائل عن الوجود في تركيا.

غير أن ما كشفت عنه السلطات النمساوية من مخططات إخوانية لاختراق الإدارة والمجتمع المدني والأكاديمي في البلاد، وما تواكب معه من حملة اعتقالات أمنية ضد كوادر تنظيمية في فيينا وعدد من المدن النمساوية الأخرى، إنما قد يمثل عائقًا أمام قبول ألمانيا وبريطانيا استقبال عناصر إخوانية جديدة.

البديل الآخر أمام الإخوان في جنوب شرق آسيا، وتحديدا في ماليزيا، حيث تتمتع الجماعة بصلات اجتماعية ورسمية مهمة قد توفر لها الحماية عند الضرورة، أو على أقل تقدير قد لا تمثل خطرًا عليها في الوقت الراهن..

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك