Menu
النصر يسقط في فخ التعادل أمام السد في أبطال آسيا

اكتفى فريق النصر بتعادل مثير أمام ضيفه العنيد السد القطري، بهدفين لكل فريق، في المباراة التي جرت بينهما مساء اليوم الثلاثاء، على ملعب الملك فهد الدولي، لحساب الجولة الأولى، ضمن منافسات المجموعة الرابعة لدور المجموعات من دوري أبطال آسيا.

افتتح أصحاب الأرض أهداف المباراة مبكرًا عن طريق الهداف المغربي عبدالرزاق حمدالله في الدقيقة السابعة، إلا أن رد الضيوف لم يتأخر سوى دقيقتين فقط، عبر بغداد بونجاح، من تمريرة حاسمة لبيدرو.

وقلب السد الطاولة، بهدف التقدم الذي حمل توقيع حسن الهيدوس في الدقيقة 48، من مجهود فردي مميز، مستفيدًا من خطأ كارثي لدفاع النصر، إلا أن الرد كالعادة لم يتأخر، بعدما أطلق عبدالرحمن العبيد تسديدة صاروخية، في الدقيقة 52، سكنت في الزاوية 90 لمرمى الحارس سعد الشيب.

وحصد النصر أول نقطة في حسابات دور المجموعات، في المركز الثاني على سلم ترتيب المجموعة الرابعة، خلف سابهان أصفهان الإيراني المتصدر بثلاث نقاط، بينما عاد السد إلى الديار بنقطة غالية، في المركز الثالث، قبل العين الإماراتي متذيل الترتيب دون نقاط.

دخل البرتغالي روي فيتوريا، المباراة بتشكيل هجومي، يضم الأسترالي براد جونز في حراسة المرمى، خلف رباعي الدفاع، سلطان الغنام، وعبدالله العمري، ونايف الماس، وعبدالرحمن العبيد، وثنائي الارتكاز، مختار علي، وعبدالرحمن الدوسري، وثالوث العمليات، نور الدين أمرابط، والقائد يحيى الشهري، وجوليانو دي باولا، ومهاجم وحيد المغربي عبدالرزاق حمدالله.

وفي المقابل، اختار الإسباني تشابي هيرنانديز، تشكيلًا متوازنًا لمباراة افتتاح دور المجموعات، بالنظر إلى قوة المنافس، بالاعتماد على سعد الشيب في حراسة المرمى، وبيدرو كوريا، ويونج وو يونج، وطارق سلمان، وحسن الهيدوس، وبغداد بونجاح، والقائد جابي لويس، وخورخي بوعلام، ونام تاي هي، وأكرم عفيف، وياسر عيسى.

بداية مثيرة وتكافؤ واضح

ولم يحتجّ الفريقان إلى مرحلة جس النبض، حيث بدأ اللقاء حماسيًّا ومثيرًا بين اثنين من أكابر اللعبة في القارة الصفراء، ولم ينتظر فرسان نجد سوى سبع دقائق فقط لقص شريط أهداف الفريق في البطولة عن طريق الهداف المغربي عبدالرزاق حمدالله.

إلا أن فرحة التقدم لم تدم في مدرجات العالمي سوى دقيقتين، بعدما جاء الرد سريعًا من جانب الضيوف عن طريق الجزائري بغداد بونجاح في الدقيقة 9، مستفيدًا من تمريرة حريرية من بيدرو، لتعود المباراة من جديد إلى المربع صفر، وإن جاء التعادل ليثير الارتباك في صفوف أصحاب الأرض.

واستعاد أصحاب الأرض زمام الأمور وضغط الفريق الضيف في مناطقه، إلى أن هجمات رجال البرتغالي روي فيتوريا، لم تخلق الخطورة الحقيقية على مرمى سعد الشيب، بينما ركن السد إلى دفاع المنطقة من أجل امتصاص حماس الفريق الأصفر.

وعلى الرغم من البداية المثيرة للمباراة، إلى أن التكافؤ بدا واضحًا في مجريات الشوط الأول، حيث ترك السد لأصحاب الأرض الفرصة كامل لبناء الهجمات من الخلف، دون أن يقترب كثيرًا من مناطق الخطر، وفي المقابل لم تكتمل هجمات

الضيف القطري المرتدة، لتتحطم أمام جدار الدفاع النصراوي.

ووسط سيطرة أصحاب الأرض، كاد أكرم عفيف أن يباغت النصر، في الدقيقة 38، من تمريرة طولية وضعته في مواجهة مرمى براد جونز في انفراد تامّ، إلا أن الحارس الأسترالي أنقذ الموقف ببراعة إلى ركنية، وسط اعتراض من جانب لاعبي العالمي بداعي وجود صانع ألعاب السد في وضعية تسلل.

وبسط الهدوء النسبي نفوذه على الدقائق المتبقية من الشوط الأول، في ظل رغبة كل طرف في الخروج بتعادل مؤقت، على أن تكشف المباراة عن باقي أسرارها في الشوط الثاني.

شوط مثير وتعادل مجنون

وكما هو الحال في النصف الأول، جاءت انطلاقة الشوط الثاني مثيرة للغاية، بعدما فاجأ حسن الهيدوس الجميع بعد ثلاث دقائق فقط، ليمنح السد التقدم من خطأ فادح لدفاعات النصر، ليراوغ بمهارة ويودع الكرة على يمين الحارس جونز.

انتفض بعدها أصحاب الأرض من أجل إنقاذ الموقف، وكاد حمدالله أن يعيد النصر إلى الأجواء سريعًا في الدقيقة 51، من هجمة مركبة بدأها المغربي بمجهود فردي إلا أن الدفاع القطري أبعد الكرة، لتعود إلى نور الدين أمرابط، الذي أرسلها مجددًا على رأس صاحب هدف السبق، إلا أن دفاع السد أبعدها بصعوبة.

الضغط المكثف من النصر، أتى ثماره سريعًا، بعدما تكفل المدافع عبدالرحمن العبيدي بإدراك مع استعصى على رجال الخط الأمامي، عندما أطلق قذيفة بعيدة المدى في الدقيقة 52 مرت إلى الزاوية 90، لا تصد ولا ترد، ليعادل النتيجة من جديد.

ارتفعت وتيرة المباراة، وانفتح الملعب على مصراعيه لتبادل الهجمات الخطرة، فأطلق حمدالله تسديدة قوية في الدقيقة 55، أمسكها سعد الشيب بصعوبة، رد عليها أكرم عفيف بعد دقيقة واحدة فقط، بالمرور من الرواق الأيسر، قبل أن يرسل عرضية أرضية، أبعدها الدفاع قبل أن تصل إلى بونجاح.

سيطر النصر بشكل كامل على مجريات المباراة، وتعددت الهجمات من جانب حمدالله وأمرابط وجوليانو، إلا أنها افتقدت إلى الدقة الكافية في اللمسة الأخيرة، وفي المقابل كان أكرم عفيف هو مصدر الخطوة الوحيد على دفاعات أصحاب الأرض.

وفي الدقيقة 62، قاد عفيف بالتخصص هجوم خطير من الرواق الأيسر المرتبك في صفوف النصر، ومرر كرة زاحفة رائعة مرت من أمام الجميع لتصل إلى بغداد بونجاح، الذي سدد كرة قوية في مواجهة المرمى تمامًا، أنقذها جونز ببراعة، وحرم السد من التقدم.

إنذار بونجاح القوي، أعاد الهدوء قليلًا إلى الأجواء من أجل ترتيب الأوراق من جانب كل مدرب، وتعددت الأخطاء في منتصف الملعب، لتتوالي البطاقات الملونة، بتعادل أخر، بإنذار ياسر أبوبكر في الدقيقة 65، ومختار على من جانب النصر في الدقيقة 69، وثالث من نصيب بيدرو ميجيل بعد 4 دقائق.

ومالت الخطورة ناحية الضيوف، فأرسل أكرم عفيف، في الدقيقة 71، ضربة حرة على حدود منطقة الجزاء من ناحية اليسار، حولها بونجاح المزعج رأسية مميزة صوب المرمى، ارتدى لها الأسترالي قفاز الإجادة، وأخرجها بصعوبة إلى ركنية جديدة.

وانحصرت الخطورة في الثنائي عفيف– بونجاح، دون تدخل من جانب المدرب فيتوريا لسد ثغرة الرواق الأيمن، فانطلق أكرم بسرعة كبيرة متجاوزًا الجميع، ليحولها إلى بغداد، الذي أطلق قذيفة أخطأت المرمى بسنتيمترات.

وفي الدقيقة 75، استعاد النصر ذاكرة الهجوم، ولكن بمجهود فردي من جانب أمرابط، الذي تجاوز أكثر من لاعب على حدود منطقة الجزاء، لم يجد معها دفاع السد سوى عرقلة المغربي، ليحتسب الحكم ضربة حرة من مكان خطير، سددها الشهري ضعيفة في الحائط.

وعاد الشهري في الدقيقة 77 ليطلق صاروخية أبعدها سعد الشيب بصعوبة إلى ركنية، حولها أمرابط لتسقط أمام مختار على داخل منطقة الجزاء، ليودع الكرة الشباك، محرزًا هدفًا ألغاه الحكم بداعي وجود لمسة يد على متوسط ميدان النصر.

تدخل فيتوريا أخيرًا في الدقيقة 80، بإقحام خالد الغنام بدلًا من يحيى الشهري، ليرد على تبديل تشابي الذي دفع بهاشم على في محل تاي نام هي، في دقائق كانت الكلمة فيها لأصحاب الإدارة الفنية خلف الخطوط.

وكاد حمدالله أن يمنح النصر هدف الفوز القاتل في الدقيقة 81، بعدما حول عرضية أمرابط إلى رأسية قوية، ردتها العارضة إلى خارج الملعب، وسط احتجاجات المغربي بوجود دفع من دفاعات السد داخل منطقة الجزاء، ليتدخل تشابي دافعًا بحامد إسماعيل بدلًا من ياسر أبوبكر في الدقيقة 82.

ولم تُغلق الأبواب نحو مرمى الفريقين رغم دخول المباراة الأمتار الأخيرة، فأرسل أمرابط عرضية أنزلق حمدالله قبل أن يودعها الشباك، بعدها أطلق جوليانو تسديدة مقوسة، أمسكها الشيب، وأحرز عفيف في الدقيقة 85 هدفًا أبيض، بعد تواجد الهيدوس، ممرر الكرة في وضعية تسلل.

واحتسب حكم المباراة 3 دقائق وقت بدل من المبدد، شهدت عودة السد إلى المناطق الخلفية من أجل الحفاظ على النقطة الثمينة في الرياض، وضغط النصر دون خطورة، إلا أن الهيدوس كاد أن يفاجئ الكل مجددًا في الدقيقة 90+1، بتسديدة مخادعة من ناحية اليسار، أبعدها المتألق ونجم النصر بامتياز جونز إلى ركنية، لينتهي عليها المباراة المثيرة.

اقرأ أيضًا:

النصر يبدأ رحلة البطولة الآسيوية بمواجهة السد.. اليوم

النصر يهدي جمهوره تذاكر مجانية لأولى مبارياته بأبطال آسيا

2020-09-03T02:24:22+03:00 اكتفى فريق النصر بتعادل مثير أمام ضيفه العنيد السد القطري، بهدفين لكل فريق، في المباراة التي جرت بينهما مساء اليوم الثلاثاء، على ملعب الملك فهد الدولي، لحساب ال
النصر يسقط في فخ التعادل أمام السد في أبطال آسيا
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

النصر يسقط في فخ التعادل أمام السد في أبطال آسيا

فرّط في فوز ثمين في بداية المشوار

النصر يسقط في فخ التعادل أمام السد في أبطال آسيا
  • 99
  • 0
  • 0
فريق التحرير
17 جمادى الآخر 1441 /  11  فبراير  2020   08:19 م

اكتفى فريق النصر بتعادل مثير أمام ضيفه العنيد السد القطري، بهدفين لكل فريق، في المباراة التي جرت بينهما مساء اليوم الثلاثاء، على ملعب الملك فهد الدولي، لحساب الجولة الأولى، ضمن منافسات المجموعة الرابعة لدور المجموعات من دوري أبطال آسيا.

افتتح أصحاب الأرض أهداف المباراة مبكرًا عن طريق الهداف المغربي عبدالرزاق حمدالله في الدقيقة السابعة، إلا أن رد الضيوف لم يتأخر سوى دقيقتين فقط، عبر بغداد بونجاح، من تمريرة حاسمة لبيدرو.

وقلب السد الطاولة، بهدف التقدم الذي حمل توقيع حسن الهيدوس في الدقيقة 48، من مجهود فردي مميز، مستفيدًا من خطأ كارثي لدفاع النصر، إلا أن الرد كالعادة لم يتأخر، بعدما أطلق عبدالرحمن العبيد تسديدة صاروخية، في الدقيقة 52، سكنت في الزاوية 90 لمرمى الحارس سعد الشيب.

وحصد النصر أول نقطة في حسابات دور المجموعات، في المركز الثاني على سلم ترتيب المجموعة الرابعة، خلف سابهان أصفهان الإيراني المتصدر بثلاث نقاط، بينما عاد السد إلى الديار بنقطة غالية، في المركز الثالث، قبل العين الإماراتي متذيل الترتيب دون نقاط.

دخل البرتغالي روي فيتوريا، المباراة بتشكيل هجومي، يضم الأسترالي براد جونز في حراسة المرمى، خلف رباعي الدفاع، سلطان الغنام، وعبدالله العمري، ونايف الماس، وعبدالرحمن العبيد، وثنائي الارتكاز، مختار علي، وعبدالرحمن الدوسري، وثالوث العمليات، نور الدين أمرابط، والقائد يحيى الشهري، وجوليانو دي باولا، ومهاجم وحيد المغربي عبدالرزاق حمدالله.

وفي المقابل، اختار الإسباني تشابي هيرنانديز، تشكيلًا متوازنًا لمباراة افتتاح دور المجموعات، بالنظر إلى قوة المنافس، بالاعتماد على سعد الشيب في حراسة المرمى، وبيدرو كوريا، ويونج وو يونج، وطارق سلمان، وحسن الهيدوس، وبغداد بونجاح، والقائد جابي لويس، وخورخي بوعلام، ونام تاي هي، وأكرم عفيف، وياسر عيسى.

بداية مثيرة وتكافؤ واضح

ولم يحتجّ الفريقان إلى مرحلة جس النبض، حيث بدأ اللقاء حماسيًّا ومثيرًا بين اثنين من أكابر اللعبة في القارة الصفراء، ولم ينتظر فرسان نجد سوى سبع دقائق فقط لقص شريط أهداف الفريق في البطولة عن طريق الهداف المغربي عبدالرزاق حمدالله.

إلا أن فرحة التقدم لم تدم في مدرجات العالمي سوى دقيقتين، بعدما جاء الرد سريعًا من جانب الضيوف عن طريق الجزائري بغداد بونجاح في الدقيقة 9، مستفيدًا من تمريرة حريرية من بيدرو، لتعود المباراة من جديد إلى المربع صفر، وإن جاء التعادل ليثير الارتباك في صفوف أصحاب الأرض.

واستعاد أصحاب الأرض زمام الأمور وضغط الفريق الضيف في مناطقه، إلى أن هجمات رجال البرتغالي روي فيتوريا، لم تخلق الخطورة الحقيقية على مرمى سعد الشيب، بينما ركن السد إلى دفاع المنطقة من أجل امتصاص حماس الفريق الأصفر.

وعلى الرغم من البداية المثيرة للمباراة، إلى أن التكافؤ بدا واضحًا في مجريات الشوط الأول، حيث ترك السد لأصحاب الأرض الفرصة كامل لبناء الهجمات من الخلف، دون أن يقترب كثيرًا من مناطق الخطر، وفي المقابل لم تكتمل هجمات

الضيف القطري المرتدة، لتتحطم أمام جدار الدفاع النصراوي.

ووسط سيطرة أصحاب الأرض، كاد أكرم عفيف أن يباغت النصر، في الدقيقة 38، من تمريرة طولية وضعته في مواجهة مرمى براد جونز في انفراد تامّ، إلا أن الحارس الأسترالي أنقذ الموقف ببراعة إلى ركنية، وسط اعتراض من جانب لاعبي العالمي بداعي وجود صانع ألعاب السد في وضعية تسلل.

وبسط الهدوء النسبي نفوذه على الدقائق المتبقية من الشوط الأول، في ظل رغبة كل طرف في الخروج بتعادل مؤقت، على أن تكشف المباراة عن باقي أسرارها في الشوط الثاني.

شوط مثير وتعادل مجنون

وكما هو الحال في النصف الأول، جاءت انطلاقة الشوط الثاني مثيرة للغاية، بعدما فاجأ حسن الهيدوس الجميع بعد ثلاث دقائق فقط، ليمنح السد التقدم من خطأ فادح لدفاعات النصر، ليراوغ بمهارة ويودع الكرة على يمين الحارس جونز.

انتفض بعدها أصحاب الأرض من أجل إنقاذ الموقف، وكاد حمدالله أن يعيد النصر إلى الأجواء سريعًا في الدقيقة 51، من هجمة مركبة بدأها المغربي بمجهود فردي إلا أن الدفاع القطري أبعد الكرة، لتعود إلى نور الدين أمرابط، الذي أرسلها مجددًا على رأس صاحب هدف السبق، إلا أن دفاع السد أبعدها بصعوبة.

الضغط المكثف من النصر، أتى ثماره سريعًا، بعدما تكفل المدافع عبدالرحمن العبيدي بإدراك مع استعصى على رجال الخط الأمامي، عندما أطلق قذيفة بعيدة المدى في الدقيقة 52 مرت إلى الزاوية 90، لا تصد ولا ترد، ليعادل النتيجة من جديد.

ارتفعت وتيرة المباراة، وانفتح الملعب على مصراعيه لتبادل الهجمات الخطرة، فأطلق حمدالله تسديدة قوية في الدقيقة 55، أمسكها سعد الشيب بصعوبة، رد عليها أكرم عفيف بعد دقيقة واحدة فقط، بالمرور من الرواق الأيسر، قبل أن يرسل عرضية أرضية، أبعدها الدفاع قبل أن تصل إلى بونجاح.

سيطر النصر بشكل كامل على مجريات المباراة، وتعددت الهجمات من جانب حمدالله وأمرابط وجوليانو، إلا أنها افتقدت إلى الدقة الكافية في اللمسة الأخيرة، وفي المقابل كان أكرم عفيف هو مصدر الخطوة الوحيد على دفاعات أصحاب الأرض.

وفي الدقيقة 62، قاد عفيف بالتخصص هجوم خطير من الرواق الأيسر المرتبك في صفوف النصر، ومرر كرة زاحفة رائعة مرت من أمام الجميع لتصل إلى بغداد بونجاح، الذي سدد كرة قوية في مواجهة المرمى تمامًا، أنقذها جونز ببراعة، وحرم السد من التقدم.

إنذار بونجاح القوي، أعاد الهدوء قليلًا إلى الأجواء من أجل ترتيب الأوراق من جانب كل مدرب، وتعددت الأخطاء في منتصف الملعب، لتتوالي البطاقات الملونة، بتعادل أخر، بإنذار ياسر أبوبكر في الدقيقة 65، ومختار على من جانب النصر في الدقيقة 69، وثالث من نصيب بيدرو ميجيل بعد 4 دقائق.

ومالت الخطورة ناحية الضيوف، فأرسل أكرم عفيف، في الدقيقة 71، ضربة حرة على حدود منطقة الجزاء من ناحية اليسار، حولها بونجاح المزعج رأسية مميزة صوب المرمى، ارتدى لها الأسترالي قفاز الإجادة، وأخرجها بصعوبة إلى ركنية جديدة.

وانحصرت الخطورة في الثنائي عفيف– بونجاح، دون تدخل من جانب المدرب فيتوريا لسد ثغرة الرواق الأيمن، فانطلق أكرم بسرعة كبيرة متجاوزًا الجميع، ليحولها إلى بغداد، الذي أطلق قذيفة أخطأت المرمى بسنتيمترات.

وفي الدقيقة 75، استعاد النصر ذاكرة الهجوم، ولكن بمجهود فردي من جانب أمرابط، الذي تجاوز أكثر من لاعب على حدود منطقة الجزاء، لم يجد معها دفاع السد سوى عرقلة المغربي، ليحتسب الحكم ضربة حرة من مكان خطير، سددها الشهري ضعيفة في الحائط.

وعاد الشهري في الدقيقة 77 ليطلق صاروخية أبعدها سعد الشيب بصعوبة إلى ركنية، حولها أمرابط لتسقط أمام مختار على داخل منطقة الجزاء، ليودع الكرة الشباك، محرزًا هدفًا ألغاه الحكم بداعي وجود لمسة يد على متوسط ميدان النصر.

تدخل فيتوريا أخيرًا في الدقيقة 80، بإقحام خالد الغنام بدلًا من يحيى الشهري، ليرد على تبديل تشابي الذي دفع بهاشم على في محل تاي نام هي، في دقائق كانت الكلمة فيها لأصحاب الإدارة الفنية خلف الخطوط.

وكاد حمدالله أن يمنح النصر هدف الفوز القاتل في الدقيقة 81، بعدما حول عرضية أمرابط إلى رأسية قوية، ردتها العارضة إلى خارج الملعب، وسط احتجاجات المغربي بوجود دفع من دفاعات السد داخل منطقة الجزاء، ليتدخل تشابي دافعًا بحامد إسماعيل بدلًا من ياسر أبوبكر في الدقيقة 82.

ولم تُغلق الأبواب نحو مرمى الفريقين رغم دخول المباراة الأمتار الأخيرة، فأرسل أمرابط عرضية أنزلق حمدالله قبل أن يودعها الشباك، بعدها أطلق جوليانو تسديدة مقوسة، أمسكها الشيب، وأحرز عفيف في الدقيقة 85 هدفًا أبيض، بعد تواجد الهيدوس، ممرر الكرة في وضعية تسلل.

واحتسب حكم المباراة 3 دقائق وقت بدل من المبدد، شهدت عودة السد إلى المناطق الخلفية من أجل الحفاظ على النقطة الثمينة في الرياض، وضغط النصر دون خطورة، إلا أن الهيدوس كاد أن يفاجئ الكل مجددًا في الدقيقة 90+1، بتسديدة مخادعة من ناحية اليسار، أبعدها المتألق ونجم النصر بامتياز جونز إلى ركنية، لينتهي عليها المباراة المثيرة.

اقرأ أيضًا:

النصر يبدأ رحلة البطولة الآسيوية بمواجهة السد.. اليوم

النصر يهدي جمهوره تذاكر مجانية لأولى مبارياته بأبطال آسيا

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك