Menu
سجينات تركيات يفضحن أساليب «التفتيش المهين» في سجون أردوغان

فضحت عدد من السيدات التركيات أساليب التفتيش الذاتي المهينة التي تعرضوا لها داخل السجون التركية، في أعقاب احتجازهن بسبب اتهامات واهية تتعلق بالإرهاب وبالانتماء إلى حركة «فتح الله غولن»، المصنفة إرهابية في أنقرة.

وتوجهت أولئك السيدات إلى مواقع التواصل الإجتماعي لفضح الأساليب المهينة اللاتي تعرضن لها داخل السجون التركية، وبينهن صحفيات ومحاميات ومدرسات وأطباء وربات منزل، حسب ما نقله موقع مركز «ستوكهولم» للحريات.

ومن بين السيدات المنضمات إلى الحملة، الصحفية نور كيلينتش، المعتقلة منذ مارس من العام 2017، والتي فضحت عبر وسائل التواصل الإجتماعي أساليب التفتيش المكثف و«الإجبار على التعري» داخل السجون.

وقالت كيلينتش إنه جرى تفتيشها على يد أربع حراس، «واصلوا الهمس والضحك كما لو أن ما يحدث أمر طبيعي.. حينما سألتهم عن تواجدهم جميعا خلال التفتيش، سخروا مني».

وهناك المعلمة، بيرغول كوتشال، المعتقلة منذ العام 2016 بزعم انتمائها لحركة «فتح الله غولن»، قالت إنه جرى تفتيشها ذاتيًا أربع مرات، مرة عند احتجازها، ومرة عند اعتقالها، ومرتين عند نقلها من سجن إلى آخر. 

وقالت: «لا يمكنني تذكر مرات أخرى شعرت فيها بهذا الكم من الإهانة كسيدة وكأم. أشعر بالعار من مجرد تذكر الأمر. لكن لست من يجب أن يشعر بالخجل، هم من يتعين عليهم ذلك».

وتابعت: «التفتيش الذاتي وأنا عارية موجود، وأنا شاهدة على ذلك.. تم تفتيشي على يد حارسين في منتصف الليل بالسجن.. أفراد الدرك شعروا بالخجل وأداروا وجوههم.. جعلوني أخلع ملابسي».
 
وينفي حزب العدالة والبناء، الحزب الحاكم في تركيا، وجود مثل هذه الأساليب، وهو ما يتنافى مع شهادات عشرات السيدات التي انتشرت خلال الأيام الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي.
 

2021-11-21T12:06:29+03:00 فضحت عدد من السيدات التركيات أساليب التفتيش الذاتي المهينة التي تعرضوا لها داخل السجون التركية، في أعقاب احتجازهن بسبب اتهامات واهية تتعلق بالإرهاب وبالانتماء إ
سجينات تركيات يفضحن أساليب «التفتيش المهين» في سجون أردوغان
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

سجينات تركيات يفضحن أساليب «التفتيش المهين» في سجون أردوغان

على غرار فضيحة مطار قطر..

سجينات تركيات يفضحن أساليب «التفتيش المهين» في سجون أردوغان
  • 1570
  • 0
  • 0
فريق التحرير
5 جمادى الأول 1442 /  20  ديسمبر  2020   04:56 م

فضحت عدد من السيدات التركيات أساليب التفتيش الذاتي المهينة التي تعرضوا لها داخل السجون التركية، في أعقاب احتجازهن بسبب اتهامات واهية تتعلق بالإرهاب وبالانتماء إلى حركة «فتح الله غولن»، المصنفة إرهابية في أنقرة.

وتوجهت أولئك السيدات إلى مواقع التواصل الإجتماعي لفضح الأساليب المهينة اللاتي تعرضن لها داخل السجون التركية، وبينهن صحفيات ومحاميات ومدرسات وأطباء وربات منزل، حسب ما نقله موقع مركز «ستوكهولم» للحريات.

ومن بين السيدات المنضمات إلى الحملة، الصحفية نور كيلينتش، المعتقلة منذ مارس من العام 2017، والتي فضحت عبر وسائل التواصل الإجتماعي أساليب التفتيش المكثف و«الإجبار على التعري» داخل السجون.

وقالت كيلينتش إنه جرى تفتيشها على يد أربع حراس، «واصلوا الهمس والضحك كما لو أن ما يحدث أمر طبيعي.. حينما سألتهم عن تواجدهم جميعا خلال التفتيش، سخروا مني».

وهناك المعلمة، بيرغول كوتشال، المعتقلة منذ العام 2016 بزعم انتمائها لحركة «فتح الله غولن»، قالت إنه جرى تفتيشها ذاتيًا أربع مرات، مرة عند احتجازها، ومرة عند اعتقالها، ومرتين عند نقلها من سجن إلى آخر. 

وقالت: «لا يمكنني تذكر مرات أخرى شعرت فيها بهذا الكم من الإهانة كسيدة وكأم. أشعر بالعار من مجرد تذكر الأمر. لكن لست من يجب أن يشعر بالخجل، هم من يتعين عليهم ذلك».

وتابعت: «التفتيش الذاتي وأنا عارية موجود، وأنا شاهدة على ذلك.. تم تفتيشي على يد حارسين في منتصف الليل بالسجن.. أفراد الدرك شعروا بالخجل وأداروا وجوههم.. جعلوني أخلع ملابسي».
 
وينفي حزب العدالة والبناء، الحزب الحاكم في تركيا، وجود مثل هذه الأساليب، وهو ما يتنافى مع شهادات عشرات السيدات التي انتشرت خلال الأيام الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي.
 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك