Menu


«شاحنة الجثث» تبوح بأسرارها.. والادعاء البريطاني يوجه 39 تهمة قتل للسائق

المتهم يدلي بإفاداته عبر دائرة تليفزيونية مُغلقة..

تتواصل التفاصيل المثير في قضية العثور على 39 جثة في حاوية تبريد بمنطقة صناعية شرقي لندن، الأمر الذي جدد الرعب من استمرار جرائم الإتجار بالبشر، ليس فقط على مستوى
«شاحنة الجثث» تبوح بأسرارها.. والادعاء البريطاني يوجه 39 تهمة قتل للسائق
  • 49
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

تتواصل التفاصيل المثير في قضية العثور على 39 جثة في حاوية تبريد بمنطقة صناعية شرقي لندن، الأمر الذي جدد الرعب من استمرار جرائم الإتجار بالبشر، ليس فقط على مستوى الداخل البريطاني، لكن على مستوى العالم بإرسال فقراء آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط إلى الغرب في رحلات محفوفة بالمخاطر.

ومثل سائق الشاحنة، موريس روبنسون، 25 عامًا، التي عُثر فيها على 39 جثة أمام محكمة تشيلمسفورد البريطانية، وعبر دائرة تليفزيونية مُغلقة؛ حيث كان يرتدي سترة رمادية وتحدث فقط مدليًّا باسمه وعنوانه لاتهامات بالقتل وتهريب البشر في حين عبرت أُسر فيتناميين من الضحايا عن شعورها باليأس، بحسب وكالة رويترز.

وقالت الشرطة إن «روبنسون»، يواجه 39 تهمة بالقتل، إضافة لتهم أخرى تشمل التآمر لتهريب بشر والتآمر على مساعدة الهجرة غير الشرعية وغسل الأموال، وقال محامي الادعاء، أوجينيرونا مرسي إيجايوي، لمحكمة «تشيلمسفورد»، البريطانية، «يتعلق الأمر بشبكة دولية تُسّهل حركة أعداد كبيرة من المهاجرين إلى بريطانيا».

وأمرت المحكمة باستمرار حبس المتهم حتى 25 نوفمبر، الذي لم يتقدم بطلب للإفراج عنه بكفالة، وفي الموعد المحدد يستكمل نظر القضية أمام المحكمة الجنائية المركزية «أولد بيلي»، في لندن، وذلك بعد أيام من إلقاء القبض عليه صباح يوم 23 أكتوبر الجاري على بعد بضعة أميال من ميناء بورفليت؛ حيث كانت الشاحنة قد سافرت من ميناء «زيبروج»، البلجيكي.

وكتب رئيس الحكومة البريطاني، بوريس جونسون، في سجل التعازي: «الأمة بأسرها وكذلك العالم صُدم بهذه المأساة وفظاعة المصير الذي لقيه أشخاص أبرياء كانوا يأملون في حياة أفضل في هذا البلد.. ننعي من فقدوا حياتهم، ونعزي أسرهم المقيمة في مناطق بعيدة».

وقالت الشرطة البريطانية إن الضحايا -39 جثة- يُعتقد أنهم صينيون، قبل أن يتكشف لاحقًا أن كثير منهم من فيتنام، جاءوا من منطقتي «ني آن»، و«ها تينه»، اللتين تشتهران بزراعة الأرز في شمال البلاد، وهما من الأقاليم الأكثر فقرًا التي يحكمها الشيوعيون، فيما تأمل بعض الأسر أن تجد أبناءها أحياء!

وقالت والدة هوانج فان تيب، هوانج تي آي (18 عامًا) الذي يُخشى أن يكون ضمن القتلى: «لو كان باستطاعتي السفر عبر الزمن لما تركته يذهب.. أنظف غرفته كل يوم على أمل ألا يكون في هذه الشاحنة القاتلة...»، وقالت الشرطة إن عددًا قليلًا جدًا من الضحايا كانوا يحملون بطاقات هوية رسمية، وإنهم يأملون في التعرف على القتلى عن طريق بصمات الأصابع وسجلات الأسنان والحمض النووي إضافة إلى صورهم المقدمة من الأصدقاء والأقارب.

وقالت حكومة فيتنام، في وقت سابق، إن بريطانيا أرسلت إليها ملفات تطلب المساعدة في التعرف على هويات أربعة من الضحايا، وقال نائب وزير الخارجية بوي ثان سون، إن «وزارة الأمن العام تلقت ملفات أربعة أشخاص من بريطانيا تطلب فيها التنسيق للتعرف على الهوية.. وزارة الشؤون الخارجية تعمل على ملفات لضحايا محتملين لكن حتى الآن ليس هناك أساس يمكن أن نؤكد بناء عليه وجود فيتناميين بين الضحايا».

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك