Menu

الطالبة أفنان القرشي تحصد المركز الثالث في مسابقة الأمير نايف لحفظ الحديث

لجنة الوعي الفكري كرّمت الفتاة على ما حققته من إنجاز

حقّقت الطالبة أفنان بدر القرشي بابتدائية التحفيظ الخامسة، المركز الثالث في مسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز لحفظ الحديث، في دورتها الثالثة عشرة للعام الدراسي ١٤٣
الطالبة أفنان القرشي تحصد المركز الثالث في مسابقة الأمير نايف لحفظ الحديث
  • 120
  • 0
  • 0
نايف السعدي
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

حقّقت الطالبة أفنان بدر القرشي بابتدائية التحفيظ الخامسة، المركز الثالث في مسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز لحفظ الحديث، في دورتها الثالثة عشرة للعام الدراسي ١٤٣٩/ ١٤٤٠ على مستوى منطقة مكة المكرمة.

جاء ذلك تحت إشراف ومتابعة لجنة الوعي الفكري، برئاسة مساعدة المدير العامّ للشؤون التعليمية مها الزايدي، والتي كرَّمت الطالبة، مقدمة لها شهادة شكر وهدية، وهنّأتها على تحقيق هذا الإنجاز.

ويشترط للدخول في مسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز لحفظ الحديث، انتساب المتسابق لمؤسسة تعليمية، والالتزام بالمستوى المخصص لمرحلته، وألا يكون الطالب قد شارك في الأعوام السابقة في نفس المستوى، على أن يمر الطالب بعدة مراحل حتى يصل للمشاركة في التصفيات النهائية، تكون المرحلة الأولى على مستوى المدرسة، ويتم اختيار طالبٍ عن كل مدرسة، ثم يدخل تصفيات على مستوى مكاتب الإشراف، قبل أن يصل للتصفيات النهائية على مستوى المناطق.

ويعود اهتمام المملكة بالسنة النبوية، إلى الدعم المباشر من القيادة الرشيدة بالاهتمام بالحديث الشريف. وفي هذا الإطار، أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في أكتوبر من العام 2017، أمرًا ملكيًّا يقضي بإنشاء مجمّع باسم «مجمع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود للحديث النبوي الشريف» في المدينة المنورة.

وتضمن الأمر الملكي أن يكون للمجمع مجلس علميّ يضم صفوة من علماء الحديث الشريف في العالم، ويعين رئيسه وأعضاؤه بأمر ملكي، مع تعيين الشيخ محمد بن حسن آل الشيخ عضو هيئة كبار العلماء رئيسًا للمجلس العلمي للمجمع، وذلك استنادًا لمكانة السنة النبوية لدى المسلمين في أنحاء العالم كافة، لكونها المصدر الثاني للتشريع الإسلامي بعد القرآن الكريم، واستمرارًا لنهج المملكة في خدمتها للشريعة الإسلامية ومصادرها، ولأهمية وجود جهة تُعنى بخدمة الحديث النبوي الشريف، وعلومه جمعًا وتصنيفًا وتحقيقًا ودراسة.

كما استند الأمر الملكي المشار إليه إلى النظام الأساسي للحكم، وإلى نظام مجلس الوزراء، بالإضافة إلى الأنظمة والأوامر والمراسيم الملكية والقرارات والتعليمات ذات الصلة.
 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك