Menu
«الرياض آرت».. ساحات الإبداع تفتح أبوابها للسعوديين والعاصمة تتباهى بـ«مركز النور»

بإطلاق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، اليوم الثلاثاء، مشروع «الرياض أرت»، تضيف العاصمة السعودية إلى ملامحها الحضارية المعروفة وجهًا ملهمًا للمبدعين في مختلف المجالات.

ويمثل المشروع، المقرر أن تبدأ مراحل تنفيذه في النصف الثاني من العام الجاري، خطوة جديدة في طريق تنفيذ رؤية «المملكة 2030»، التي تهدف إلى تعزيز مكانة السعودية في مختلف المجالات، بالتزامن مع ترسيخ دورها كقوة اقتصادية وسياسية على المستويين العالمي والإقليمي.

وجاء إطلاق «الرياض أرت» في إطار حزمة مشروعات أطلقها الملك سلمان، وتشرف عليها لجنة المشروعات الكبرى برئاسة ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز؛ لوضع مدينة الرياض في صدارة المدن العالمية من حيث جودة الحياة، وذلك بتكلفة تتجاوز 86 مليار ريال.

ويهدف المشروع إلى إطلاق آفاق جديدة للحركة الإبداعية في العاصمة.، كما أنه يسهم في جعلها حاضنة للأعمال الفنية الإبداعية، وملتقى للفنانين، والمختصين، والمهتمين من أرجاء العالم.

ويركز المشروع على جذب الفنانين، والمختصين، والخبراء، والمبتكرين؛ لتحقيق التفاعل المجتمعي مع الإبداع والمبدعين، وذلك من  خلال ١٠ برامج تغطي الحدائق، والمنتزهات، والأحياء، والميادين، والساحات العامة، ومحطات النقل، والجسور، ومداخل المدينة، والواجهات السياحية في المدينة.

ويتضمن المشروع أيضًا إقامة معرض فني مفتوح عبر استثمار بوابات المدينة، وواجهاتها، وساحتها، وحدائقها، وميادينها، وجسورها، ومحطاتها؛ لعرض أكثر من ١٠٠٠ عمل ومَعلم فني لمبدعين سعوديين وعالميين.

وفي السياق نفسه، يعمل المشروع على ترسيخ مكانة العاصمة كمركز عالمي للإبداع، وذلك من خلال تنظيم احتفال سنوي تحت عنوان «احتفال النور» يشتمل على أعمال فنية تفاعلية، وتقنيات للصوت والضوء، مع توفير فرص مميزة أمام الفنانين المحليين والعالميين لطرح إبداعاتهم أمام سكان وزوار المدينة.

وكجزء من أهدافه المحورية يسعى المشروع إلى تعزيز التفاعل الحضاري والتبادل المعرفي والتعاون الإبداعي، وتحفيز حركة السياحة والترفيه في المدينة، بما يوفر 30 ألف فرصة عمل جديدة للشباب والفتيات.

2021-12-03T06:21:06+03:00 بإطلاق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، اليوم الثلاثاء، مشروع «الرياض أرت»، تضيف العاصمة السعودية إلى ملامحها الحضارية المعروفة وجهًا ملهمًا للمب
«الرياض آرت».. ساحات الإبداع تفتح أبوابها للسعوديين والعاصمة تتباهى بـ«مركز النور»
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

«الرياض آرت».. ساحات الإبداع تفتح أبوابها للسعوديين والعاصمة تتباهى بـ«مركز النور»

يوفر 30 ألف فرصة عمل للشباب

«الرياض آرت».. ساحات الإبداع تفتح أبوابها للسعوديين والعاصمة تتباهى بـ«مركز النور»
  • 918
  • 0
  • 0
فريق التحرير
12 رجب 1440 /  19  مارس  2019   09:17 م

بإطلاق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، اليوم الثلاثاء، مشروع «الرياض أرت»، تضيف العاصمة السعودية إلى ملامحها الحضارية المعروفة وجهًا ملهمًا للمبدعين في مختلف المجالات.

ويمثل المشروع، المقرر أن تبدأ مراحل تنفيذه في النصف الثاني من العام الجاري، خطوة جديدة في طريق تنفيذ رؤية «المملكة 2030»، التي تهدف إلى تعزيز مكانة السعودية في مختلف المجالات، بالتزامن مع ترسيخ دورها كقوة اقتصادية وسياسية على المستويين العالمي والإقليمي.

وجاء إطلاق «الرياض أرت» في إطار حزمة مشروعات أطلقها الملك سلمان، وتشرف عليها لجنة المشروعات الكبرى برئاسة ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز؛ لوضع مدينة الرياض في صدارة المدن العالمية من حيث جودة الحياة، وذلك بتكلفة تتجاوز 86 مليار ريال.

ويهدف المشروع إلى إطلاق آفاق جديدة للحركة الإبداعية في العاصمة.، كما أنه يسهم في جعلها حاضنة للأعمال الفنية الإبداعية، وملتقى للفنانين، والمختصين، والمهتمين من أرجاء العالم.

ويركز المشروع على جذب الفنانين، والمختصين، والخبراء، والمبتكرين؛ لتحقيق التفاعل المجتمعي مع الإبداع والمبدعين، وذلك من  خلال ١٠ برامج تغطي الحدائق، والمنتزهات، والأحياء، والميادين، والساحات العامة، ومحطات النقل، والجسور، ومداخل المدينة، والواجهات السياحية في المدينة.

ويتضمن المشروع أيضًا إقامة معرض فني مفتوح عبر استثمار بوابات المدينة، وواجهاتها، وساحتها، وحدائقها، وميادينها، وجسورها، ومحطاتها؛ لعرض أكثر من ١٠٠٠ عمل ومَعلم فني لمبدعين سعوديين وعالميين.

وفي السياق نفسه، يعمل المشروع على ترسيخ مكانة العاصمة كمركز عالمي للإبداع، وذلك من خلال تنظيم احتفال سنوي تحت عنوان «احتفال النور» يشتمل على أعمال فنية تفاعلية، وتقنيات للصوت والضوء، مع توفير فرص مميزة أمام الفنانين المحليين والعالميين لطرح إبداعاتهم أمام سكان وزوار المدينة.

وكجزء من أهدافه المحورية يسعى المشروع إلى تعزيز التفاعل الحضاري والتبادل المعرفي والتعاون الإبداعي، وتحفيز حركة السياحة والترفيه في المدينة، بما يوفر 30 ألف فرصة عمل جديدة للشباب والفتيات.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك