Menu


«سي. إن. بي. سي»: أسعار النفط الأمريكي السالبة مقتصر على عقود الثلاثاء

قالت إن الوضع ليس قاتمًا وتوقعت ارتفاعًا يتجاوز الـ20 دولارًا

«سي. إن. بي. سي»: أسعار النفط الأمريكي السالبة مقتصر على عقود الثلاثاء
  • 88
  • 0
  • 1
فريق التحرير
28 شعبان 1441 /  21  أبريل  2020   01:22 م

شهدت أسواق النفط العالمية، خلال تداولات أمس الإثنين، لمحة نادرة لم تشهدها في تاريخها؛ حيث انهار سعر برميل النفط الأمريكي بأكثر من 300%؛ ليصل إلى حوالي 37 دولارًا.

وأمس الإثنين أغلقت التداولات مع انهيار خام غرب تكساس الوسيط (تسليم مايو) حوالي 55.9 دولار للبرميل، بنسبة 306%؛ لتبلغ عند التسوية ناقص 37.63 دولار للبرميل. 
كما أغلقت عقود برنت القياسي العالمي منخفضة بمقدار 2.51 دولار أو 9%؛ لتسجل عند التسوية 25.57 دولار للبرميل.

ووسط التوقعات السلبية التي صاحبت هذا الهبوط التاريخي، رأت شبكة «سي. إن. بي. سي» الأمريكية الاقتصادية، في تقرير (ترجمته عاجل)، أن «الوضع ليس بهذا السوء».

وقالت الشبكة الأمريكية: «بينما قد يرى الكثيرون هذه الأرقام ويعتقدون أن السعر العام للنفط قد تهاوى، إلا أن الإجابة البسيطة ليست كذلك».  

وأوضحت أن الانهيار الأخير الذي شهده سعر برميل النفط الأمريكي مقتصر على عقود شهر مايو، التي تنتهي صلاحيتها اليوم الثلاثاء، متوقعة ارتفاع سعر البرميل لعقود شهر يونيو إلى فوق مستوى العشرين دولار.

وتابعت قائلة: «العقود الآجلة مرتبطة بتاريخ توصيل محدد. ومع قرب تاريخ صلاحية العقد، يتقارب السعر عادة مع السعر المادي للنفط؛ حيث إن المشترين النهائيين لهذه العقود هم كيانات مثل المصافي أو شركات الطيران التي ستستلم فعليًّا النفط».

وأضافت أن العقود الآجلة للنفط بالنهاية هي عقود خاصة بالتسليم الفعلي، وبينما يعتمد البعض على أسعار العقود الآجلة من أجل توقع أسعار سلعة بعينها بشكل عام، إلا أن التجار يواصلون البيع والشراء.

وذكرت أن الانهيار الضخم في سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي يقتصر على العقود الآجلة لشهر مايو، وهو يعكس التراجع الكبير في الطلب على النفط بسبب الإغلاق العالمي وتوقف حركة الطيران والسفن والنقل، جراء انتشار فيروس «كورونا» المستجد، إضافة إلى امتلاء خزانات التخزين، ما يعني أنه لا يوجد أي طلب على عقود النفط لشهر مايو. 

ووفق «سي. إن. بي. سي» فإنه لهذا السبب، انخفض سعر الخام إلى السلبي، ما يعني أن المنتجين سيضطرون للمرة الأولى بالتاريخ إلى الدفع مقدمًا من أجل تسليم النفط؛ لأنه لا يوجد مشترون بحاجة إلى شراء الخام هذا الأسبوع في ظل الإغلاق العالمي المفروض.

وتوقعت «سي. إن. بي. سي» أن تعاود الأسعار إلى الارتفاع مجددًا مع عقود شهر يونيو، وأن تستقر فوق مستوى العشرين دولار للبرميل، مشيرة إلى أن العقود الآجلة تسليم يونيو انخفضت بنسبة 16% فقط، لتصل إلى 21.04 دولار للبرميل.

وذكرت أيضًا أن مؤشر النفط الأمريكي، الذي يتابع أسعار العقود الآجلة للخامات المختلفة، تراجع بنسبة 10% فقط، وليس بنسبة 100% وأكثر كما حدث مع خام غرب تكساس الوسيط.

ومضت الشبكة قائلة: إنه بالإضافة لذلك استقر حجم التداول لعقود يونيو عند 800 ألف، مقارنة بـ126 ألفًا و400 فقط لعقود مايو؛ حيث إن تراجع أحجام التداول يعد من العوامل التي ساهمت في انهيار أسعار الخام الأمريكي إلى ما دون الصفر دولار للبرميل، حسب بيانات شركة «سي. إم. إي» الأمريكية.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك