Menu


طبيبا امتياز بجامعة الملك خالد يتصدران منافسة المنظمة العالمية

في بحث علمي عن الخلايا الجذعية المعزولة..

حقق طبيبا الامتياز بكلية طب الأسنان بجامعة الملك خالد الدكتور فارس حمران والدكتور أحمد العسكري المركز الأول في منافسة المنظمة العالمية لأبحاث طب الأسنان التي نظ
طبيبا امتياز بجامعة الملك خالد يتصدران منافسة المنظمة العالمية
  • 50
  • 0
  • 0
سامية البريدي
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

حقق طبيبا الامتياز بكلية طب الأسنان بجامعة الملك خالد الدكتور فارس حمران والدكتور أحمد العسكري المركز الأول في منافسة المنظمة العالمية لأبحاث طب الأسنان التي نظمها القسم السعودي للمنظمة العالمية لأبحاث طب الأسنان، وتم ترشيحهما لحضور مؤتمر المنظمة العالمية لأبحاث طب الأسنان بواشنطن في مارس 2020م المقبل.

وهنّأ عميد كلية طب الأسنان الدكتور إبراهيم بن سليمان الشهراني الطبيبين على تحقيقهما هذا المنجز البحثي والعلمي الذي يُحسب للكلية والجامعة، وحثهما وزملاءهما على مواصلة التميز العلمي والبحثي والمهني.

الجدير بالذكر أن البحث العلمي الذي تقدم به طبيبا الامتياز حقق المركز الأول أيضًا في اللقاء الـ13 لأطباء وطبيبات الامتياز الأسبوع الماضي بالجامعة، وقد كرم مدير الجامعة الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي الفائزَين ضمن فعاليات اللقاء.

ومن جانبه، قال الفائز الدكتور فارس حمران لـ«عاجل»، إنه كانت هناك منافسة قوية مع نخبة من الأبحاث المقدمة من مختلف الجامعات معتبرًا أن الفوز بالمركز الأول يعتبر إنجاز ويعني لنا الكثير.

 

وأشار إلى أن بحثهما يتحدث عن الخلايا الجذعية المعزولة من مختلف الأنسجة الموجودة بالفم وجودة تحولها للاستشفاء العظمي تحت بعض الضغوطات التي تحاكي مرضى السكري والمدخنين.

وقال إن فكرة البحث بدأت من مراحل الدراسة الأولية في الكلية وبعد أن أتممنا فترة التدريب اللازمة بوحدة الخلايا الجذعية بجامعة الملك خالد استغرق منا جمع العينات وعمل مختلف الاختبارات على الخلايا الجذعية عام كامل تقريبًا.

وأكد حمران أن الفوز بمسابقة بحثية مرموقة في هذه المرحلة يعتبر إنجاز يفتح لنا أبواب كثيرة لمواصلة الجهود والارتقاء بعمل مزيد من الأبحاث العلمية التي تصب في مصلحة المجتمع والوطن.

وبين أن هذه الخطوة تفتح لدينا أبواب كثيره لعمل أبحاث مميزة قادمة، والأبحاث العلمية المتعلقة بالخلايا الجذعية وتطبيقها العلاجي في مجال طب الأسنان لا تزال في مراحلها الأولية، كما أنها تتطلب الكثير من الخبرة والتكاليف المادية والمجهودات العالية.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك