Menu

دراسة: الحرارة المرتفعة لها تأثير إيجابي على الاختبارات المدرسية

الطالبات سجلن نسب تفوق أعلى

كشف باحثون عن تحسن أداء الطالبات في الاختبارات داخل الفصول الدراسية، خلافًا للطلاب الذين يشترطون الاختبار في درجات حرارة منخفضة. وأوضحت الدراسة التي خضع لها 54
دراسة: الحرارة المرتفعة لها تأثير إيجابي على الاختبارات المدرسية
  • 504
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

كشف باحثون عن تحسن أداء الطالبات في الاختبارات داخل الفصول الدراسية، خلافًا للطلاب الذين يشترطون الاختبار في درجات حرارة منخفضة.

وأوضحت الدراسة التي خضع لها 542 طالبًا، من عدة جامعات ألمانية؛ حيث قسم الباحثون الطلاب إلى 24 مجموعة عدد كل منها من 23 إلى 25 طالبًا، وتم اختبارهم في الرياضيات والمنطق، فضلًا عن الاختبارات الشفوية، وذلك داخل فصول دراسية قسمت إلى مجموعتين تتراوح درجة الحرارة في المجموعة الأولى ما بين 19 و16 درجة مئوية، بينما درجة الحرارة في الثانية من 32 إلى 57 درجة مئوية، وفقًا لصحيفة ميرور البريطانية.

وخلصت نتائج الدراسة إلى أن الطالبات سجلن نسب تفوق أعلى في درجات الحرارة الأكثر دفئًا، بينما كان أداء الذكور أفضل في الظروف الباردة، الأمر الذي حلله الباحثون بأن التباينات العادية في درجة حرارة الغرفة يمكن أن تؤثر بقوة على الأداء المعرفي، بتأثيرات متباينة بين الذكور والإناث.

وتبيَّن للفريق البحثي أن زيادة درجات الحرارة، وصل بإجابات الإناث لدرجة أكبر وأكثر دقة، بينما لم يحدث نفس التأثير لانخفاض درجات الحرارة على الذكور؛ ما يدل على أن الإناث وجدن في زيادة الحرارة محفزًا لبذل مزيد من الجهد، بخلاف الذكور.

وتوصلت الدراسة إلى أن درجات الحرارة تؤثر على التحصيل والأداء المعرفي ومعدل الانتاج؛ ما يؤكد ضرورة أن تولي أماكن العمل الأجواء المناسبة لإنجاز المهام الوظيفية بشكل أسرع من حيث الوقت والكفاءة، وذلك بإعادة النظر في درجات الحرارة بمقار ومكاتب العمل، وضبطها بمعدلات تناسب العاملين والعاملات على السواء.

وتؤكد الدراسات العملية على أنه عند ارتفاع درجة حرارة الجو، يتفاعل جسم الإنسان معها بضخ كميات أكبر من الدم إلى سطح الجلد، وذلك حتى يتم طرد حرارة الجسم الداخلية إلى السطح، وهو ما يؤدي إلى حدوث التعرق، وتبخر ذلك العرق، تبدأ حرارة الجسم بالانخفاض مرة أخرى.

وتتراوح درجة حرارة الجسم العادية ما بين 37 و38 درجة مئوية، أما في حال ارتفاعها إلى 39 أو 40 درجة، يرسل الدماغ إشارات إلى العضلات لتبطئ من حركتها؛ وعندئذ يبدأ الشعور بالإعياء، وعند ارتفاع درجة حرارة الجسم لتتراوح ما بين 40 و41 درجة مئوية، يصاب الجسم بالإعياء الحراري، وإذا ما ارتفعت الحرارة عن 41 درجة، تبدأ وظائف الجسم في التوقف؛ فتتأثر العمليات الكيميائية داخل الجسم، وتبدأ الخلايا في التدهور مع خطورة أن يعتري الفشل عدد من أعضاء الجسم، وفقًا لـ«بي بي سي». 
 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك