Menu
دراسة جديدة التحكم في ضغط الدم يحميك من ألزهايمر

التحكم في ضغط الدم قد يكون سلاحاً مهماً ضد التدهور المعرفي وألزهايمر، هذا ما أكدته دراسة نشرها باحثون في مركز الأمراض العصبية في جامعة راش الأمريكية، حيث أكدت أن الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع في ضغط الدم على مدى فترة طويلة من الزمن، يميلون خلال سنواتهم اللاحقة إلى الإصابة بمزيد من آفات الدماغ، أو بمساحات من أنسجة المخ الميتة، حيث تكون الخلايا العصبية قد فقدت قدرتها على التواصل مع بعضها البعض، بالإضافة لظهور مزيد من التشابك في بروتين التاو، وهو سمة مميزة أخرى لمرض ألزهايمر تميل إلى الظهور لاحقاً في المرض.

وحسب الباحثون فقد أرادوا النظر في التغيرات الفعلية بأنسجة المخ التي تتأثر بضغط الدم، ولذلك فقد أجروا عمليات تشريح للمشاركين، فأظهرت النتائج الحاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث حول كيفية ارتباط التغيرات في ضغط الدم بين كبار السن بالتغيرات في الوظيفة الإدراكية والخرف، حيث قد يؤدي ذلك إلى علاج مرض ألزهايمر والخرف بنفس الطريقة التي يتم بها علاج السرطان وبعض الأمراض المعدية بمجموعة من العلاجات.

ولذلك يعتبر الباحثون أن نتائج هذه الدراسة بمثابة خطوة نحو إنشاء علاج لمرض ألزهايمر الذي يجمع بين تغييرات نمط الحياة والأدوية، ومع تزايد الأدلة على أن هذا المرض ناجم عن العديد من العوامل، يعتقد أن علاجه سيتطلب على الأرجح أكثر من مجرد أدوية فعالة، حيث يأمل في أن يكون هناك علاج مركب لمرض ألزهايمر على الطريق، وخفض ضغط الدم سيكون جزءاً من هذا العلاج.

وحسب الخبراء تعتبر الأدوية الفعالة أمراً ضرورياً لتحقيق ذلك، وهناك بعض الأدوية الواعدة لمرض ألزهايمر التي يتم اختبارها الآن، وعلى عكس العقاقير الحالية للمرض التي تعالج أعراض التدهور المعرفي فقط وليس الأسباب الجذرية لمرض الزهايمر، يمكن أن يكون خفض الضغط هو أول من يبطئ المرض فعلياً، أو حتى يعيد التلف الذي يلحق بأعصاب الدماغ التي تسبب فقدان الذاكرة والارتباك ومشاكل أخرى متعلقة بمهارات التفكير.

وإلى أن تكمل العلاجات الدوائية الجديدة المراحل النهائية للاختبار، يأمل في أن تؤدي بعض التمارين الرياضية بالإضافة إلى تمارين الاسترخاء وخفض ضغط الدم العالي، إلى نتائج جيدة في تجنيب المعرضين للإصابة تطور المرض، ومن ثم فإن الكرة أصبحت في ملعب المرضى الذين يمكنهم التحكم في ضغط الدم والسيطرة عليه في الحدود المقبولة.

2020-07-01T07:05:36+03:00 التحكم في ضغط الدم قد يكون سلاحاً مهماً ضد التدهور المعرفي وألزهايمر، هذا ما أكدته دراسة نشرها باحثون في مركز الأمراض العصبية في جامعة راش الأمريكية، حيث أكدت أ
دراسة جديدة التحكم في ضغط الدم يحميك من ألزهايمر
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل


دراسة جديدة: التحكم في ضغط الدم يحميك من ألزهايمر

ألقت بالكرة في ملعب المرضى..

دراسة جديدة: التحكم في ضغط الدم يحميك من ألزهايمر
  • 20
  • 0
  • 0
فريق التحرير
25 جمادى الآخر 1441 /  19  فبراير  2020   09:47 ص

التحكم في ضغط الدم قد يكون سلاحاً مهماً ضد التدهور المعرفي وألزهايمر، هذا ما أكدته دراسة نشرها باحثون في مركز الأمراض العصبية في جامعة راش الأمريكية، حيث أكدت أن الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع في ضغط الدم على مدى فترة طويلة من الزمن، يميلون خلال سنواتهم اللاحقة إلى الإصابة بمزيد من آفات الدماغ، أو بمساحات من أنسجة المخ الميتة، حيث تكون الخلايا العصبية قد فقدت قدرتها على التواصل مع بعضها البعض، بالإضافة لظهور مزيد من التشابك في بروتين التاو، وهو سمة مميزة أخرى لمرض ألزهايمر تميل إلى الظهور لاحقاً في المرض.

وحسب الباحثون فقد أرادوا النظر في التغيرات الفعلية بأنسجة المخ التي تتأثر بضغط الدم، ولذلك فقد أجروا عمليات تشريح للمشاركين، فأظهرت النتائج الحاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث حول كيفية ارتباط التغيرات في ضغط الدم بين كبار السن بالتغيرات في الوظيفة الإدراكية والخرف، حيث قد يؤدي ذلك إلى علاج مرض ألزهايمر والخرف بنفس الطريقة التي يتم بها علاج السرطان وبعض الأمراض المعدية بمجموعة من العلاجات.

ولذلك يعتبر الباحثون أن نتائج هذه الدراسة بمثابة خطوة نحو إنشاء علاج لمرض ألزهايمر الذي يجمع بين تغييرات نمط الحياة والأدوية، ومع تزايد الأدلة على أن هذا المرض ناجم عن العديد من العوامل، يعتقد أن علاجه سيتطلب على الأرجح أكثر من مجرد أدوية فعالة، حيث يأمل في أن يكون هناك علاج مركب لمرض ألزهايمر على الطريق، وخفض ضغط الدم سيكون جزءاً من هذا العلاج.

وحسب الخبراء تعتبر الأدوية الفعالة أمراً ضرورياً لتحقيق ذلك، وهناك بعض الأدوية الواعدة لمرض ألزهايمر التي يتم اختبارها الآن، وعلى عكس العقاقير الحالية للمرض التي تعالج أعراض التدهور المعرفي فقط وليس الأسباب الجذرية لمرض الزهايمر، يمكن أن يكون خفض الضغط هو أول من يبطئ المرض فعلياً، أو حتى يعيد التلف الذي يلحق بأعصاب الدماغ التي تسبب فقدان الذاكرة والارتباك ومشاكل أخرى متعلقة بمهارات التفكير.

وإلى أن تكمل العلاجات الدوائية الجديدة المراحل النهائية للاختبار، يأمل في أن تؤدي بعض التمارين الرياضية بالإضافة إلى تمارين الاسترخاء وخفض ضغط الدم العالي، إلى نتائج جيدة في تجنيب المعرضين للإصابة تطور المرض، ومن ثم فإن الكرة أصبحت في ملعب المرضى الذين يمكنهم التحكم في ضغط الدم والسيطرة عليه في الحدود المقبولة.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك