Menu


فيضان «الروسي» يغطي أسطح 2000 منزل في كاليفورنيا

المياه ارتفعت لنحو 14 مترًا والهليكوبتر تتدخل لإنقاذ الناجين

أكدت السلطات المحلية لولاية كاليفورنيا الأمريكية، اليوم الخميس، أن الأمطار الغزيرة تسببت في فيضان هائل لـ«نهر الروسي»، ما أدّى إلى إغراق ألفي منزل ومصلحة تجارية
فيضان «الروسي» يغطي أسطح 2000 منزل في كاليفورنيا
  • 849
  • 0
  • 1
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

أكدت السلطات المحلية لولاية كاليفورنيا الأمريكية، اليوم الخميس، أن الأمطار الغزيرة تسببت في فيضان هائل لـ«نهر الروسي»، ما أدّى إلى إغراق ألفي منزل ومصلحة تجارية بالكامل في واد يشتهر بصناعة الخمور.

وقال مسؤولون، إن نهرًا فاض على ضفتيه بسبب الأمطار في شمال كاليفورنيا، وأغرق نحو ألفين من المنازل والمصالح التجارية. مشيرين إلى أن السبل تقطعت بسكان إحدى القرى، بسبب ارتفاع منسوب المياه، التي غطّت أسطح المنازل.

وقالت السلطات المحلية، إن المياه بلغت أسطح المنازل، وأغرقت السيارات؛ بعدما فاض نهر «الروسي» على ضفتيه، ما اضطر السلطات في مقاطعة سونوما (على بعد نحو 110 كيلومترات شمال سان فرانسيسكو) إلى إجلاء 3600 شخص.

وطاف السكان في أنحاء البلدات الغارقة بزوارق؛ في مؤشر على أن الإجلاء لم يشمل الجميع.

وقال باري دوجان -المتحدث باسم مركز عمليات الطوارئ في المقاطعة- إن أفراد الحرس الوطني وعمال الإنقاذ، استخدموا طائرات الهليكوبتر والقوارب وسيارات الدفع الرباعي للوصول إلى نحو 60 شخصًا لم يتم إجلاؤهم ويحتاجون مساعدة. مشيرًا إلى أن منسوب نهر «الروسي» ارتفع لأكثر من 13.7 متر في وقت متأخر من يوم الأربعاء، وهو ما يتجاوز بكثير مرحلة الفيضان التي تكون عند 9.8 متر.

وحذّرت دراسة حديثة من أن كاليفورنيا قد تشهد قريبًا تحولات جذرية بين الطقس الجاف الشديد والطقس الرطب، متوقعة أن تتعرض الولاية إلى فيضانات مدمرة، قبل نهاية القرن الجاري، مثل «الفيضان العظيم» الذي حدث عام 1862، والذي أغرق نحو 300 ميل من المدنية بالماء.

ووفق موقع «ديلى ميل» البريطاني، فإن الباحثين يحذرون من أن فرص حدوث الفيضانات المدمرة سوف يرتفع بشكل كبير، ما يعرض الدولة لخطر الكوارث، التي تقدر خسائرها بنحو تريليون دولار. 

وقال عالم المناخ في معهد البيئة والاستدامة بجامعة كاليفورنيا دانيال سواين: «لا أعتقد أن معظم الناس في كاليفورنيا يمتلكون بالفعل فهمًا لحجم هذا النوع من الأحداث، فعلى الملايين من الناس الذين يعيشون في الوادي الأوسط -على الأقل- أن يغادروا لفترة من الوقت، وكثير منهم يمكن أن تصبح منازلهم تحت 20 أو 30 قدمًا من الماء».
 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك