Menu

روسيا وفرنسا وألمانيا والمفوضية الأوروبية تعقب على استقالة تيريزا ماي

«مينا أندريفا»: «لا تغير شيئًا» حول بريكست..

أعلنت المفوضية الأوروبية، اليوم الجمعة، أن استقالة رئيسة الحكومة البريطانية، تيريزا ماي «لا تغير شيئًا في موقف الدول الـ27 الأعضاء بشأن الاتفاق المبرم حول خروج
روسيا وفرنسا وألمانيا والمفوضية الأوروبية تعقب على استقالة تيريزا ماي
  • 1093
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

أعلنت المفوضية الأوروبية، اليوم الجمعة، أن استقالة رئيسة الحكومة البريطانية، تيريزا ماي «لا تغير شيئًا في موقف الدول الـ27 الأعضاء بشأن الاتفاق المبرم حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي».

وقالت المتحدثة باسم رئيس المفوضية الأوروبية، مينا أندريفا: «سنحترم رئيس الحكومة الجديد، لكن ذلك لا يغير شيئًا في الموقف الذي اعتمده المجلس الأوروبي حول اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد.

بدورها، أعلنت متحدثة باسم أنجيلا ميركل (وفقًا لوكالة الأنباء الألمانية) أن المستشارة الألمانية تحترم قرار «ماي» بالاستقالة إثر فشلها في إقناع النواب البريطانيين بالمصادقة على خطتها للخروج من الاتحاد الأوروبي.

وقالت المتحدثة مارتينا فيتز: «بشكل عام، تحرص المستشارة على أن تحافظ الحكومة الألمانية على تعاونها الوثيق مع الحكومة البريطانية، وهذا الأمر سيبقى على هذا النحو».

ورفضت التطرق إلى نتائج هذه الاستقالة على ملف بريكست، معتبرة أنها تبقى «رهنًا بتطورات السياسة الداخلية البريطانية».

وأشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بـ«العمل الشجاع الذي قامت به ماي»، لكنه دعا إلى «توضيح سريع لملف بريكست»، بعد الاستقالة.

وأضاف ماكرون (وفق بيان للإليزيه): «من المبكر جدًا التكهن بنتائج هذا القرار.. سيستمر تنفيذ مبادئ الاتحاد خصوصًا أولوية الحفاظ على حسن سير العمل به».

واعتبر الكرملين أن رئاسة ماي للحكومة «كانت فترة صعبة جدًا في العلاقات الثنائية».

وأعلنت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي، اليوم الجمعة، استقالتها من رئاسة حزب المحافظين (الحاكم) ما يرجح استقالتها اللاحقة من رئاسة الحكومة، تحت ضغط أزمة بريكست.

وقال ماي إنها ستبقى في مهامها حتى 7 يونيو، فيما تمثل هذه الخطوة تلبية لمطالب حزبية داخلية، وتمهد في الوقت نفسه لتولي زعيم جديد للحزب.

ومن شأن القيادة الجديدة للحزب الحاكم في البلاد، كسر الجمود الذي يكتنف عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وقالت ماي: «أصبح من الواضح أن مصلحة البلاد تقتضي وجود رئيس وزراء جديد يقود الجهود، ومن ثم أعلن استقالتي من زعامة حزب المحافظين.

وأوضحت ماي أنها فعلت ما بوسعها لتحقيق الديمقراطية وحماية الاتفاق وإبرامه، لكنها لم تنجح في تجاوز عقبات محلية وإقليمية لإتمام الاتفاق.

وسيعمق رحيل ماي أزمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي؛ حيث سيسعى رئيس الوزراء الجديد على الأرجح إلى اتفاق أكثر حسمًا؛ ما يزيد احتمالات الصدام مع التكتل.

وقالت صحيفة «تايمز» المحلية: إنه من المتوقع أن تبدأ المنافسة على زعامة الحزب في 10 يونيو بعد زيارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب لبريطانيا.
 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك