Menu
الموت يغيب أمين عام جدة السابق محمد فارسي بعد رحلة عطاء تاريخية

غيب الموت، الدكتور مهندس محمد سعيد فارسي (أول أمين لمحافظة جدة) عن عمر يناهز الـ83 عامًا، بعد حياة حافلة بالعطاء.

والفقيد من مواليد مكة المكرمة، تحديدًا، حي المسفلة، وشغل منصب أول أمين لمحافظة جدة؛ خلال الفترة من 1392هـ إلى 1407هـ.
ويوصف الفقيد بأنه «باني جدة الأول»، بعدما عاد من مصر حاملًا شهادة الهندسة من جامعة الإسكندرية العريقة، قبل أن يتدرج في المناصب بالعاصمة المقدسة.

وساهم الراحل في وضع اللمسات الجمالية لجدة، التي وصفت في عهده بعروس البحر الأحمر، من خلال اللمسات الجمالية التي نفذها في المدينة.

وتوافقت جهود فارس مع رؤية القيادة في تحويل جدة إلى مدينة متميزة؛ حيث عمل على إحداث نقلة نوعية في الكورنيش والميادين.

ويعود له الفضل في إنشاء الطرق الرئيسة الكبرى بجدة، لا سيما طريق الستين (طريق الملك فهد) وعدد كبير من الميادين.

وكان التوسع نحو الشمال (طريق المدينة.. أبحر.. عسفان.. ذهبان.. منطقة درة العروس) جزءًا من رؤيته البعيدة في عملية التخطيط.

وهو من الرعيل الأول المتخصص تخطيط المدن، وهو الأمر الذى أعانه على تنفيذ العديد من جهود التعمير وتنمية مدينة جدة.

ولم يكن تقاعد الفقيد نهاية حياة، لكنه واصل مشوار التعلم والاجتهاد حتى تكلل ذلك بحصوله على شهادة الدكتوراه من جامعة الإسكندرية.

وهو من مواليد مكة المكرمة عام 1350هـ 1936م، ودرس الابتدائية بمدرسة الرحمانية، ثم مدرسة تحضير البعثات.

2021-11-23T13:59:24+03:00 غيب الموت، الدكتور مهندس محمد سعيد فارسي (أول أمين لمحافظة جدة) عن عمر يناهز الـ83 عامًا، بعد حياة حافلة بالعطاء. والفقيد من مواليد مكة المكرمة، تحديدًا، حي ال
الموت يغيب أمين عام جدة السابق محمد فارسي بعد رحلة عطاء تاريخية
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

الموت يغيب أمين عام جدة السابق محمد فارسي بعد رحلة عطاء تاريخية

واصل مشوار التعلم وحصل على الدكتوراه بعد التقاعد..

الموت يغيب أمين عام جدة السابق محمد فارسي بعد رحلة عطاء تاريخية
  • 3466
  • 0
  • 0
فريق التحرير
29 جمادى الآخر 1440 /  06  مارس  2019   12:44 م

غيب الموت، الدكتور مهندس محمد سعيد فارسي (أول أمين لمحافظة جدة) عن عمر يناهز الـ83 عامًا، بعد حياة حافلة بالعطاء.

والفقيد من مواليد مكة المكرمة، تحديدًا، حي المسفلة، وشغل منصب أول أمين لمحافظة جدة؛ خلال الفترة من 1392هـ إلى 1407هـ.
ويوصف الفقيد بأنه «باني جدة الأول»، بعدما عاد من مصر حاملًا شهادة الهندسة من جامعة الإسكندرية العريقة، قبل أن يتدرج في المناصب بالعاصمة المقدسة.

وساهم الراحل في وضع اللمسات الجمالية لجدة، التي وصفت في عهده بعروس البحر الأحمر، من خلال اللمسات الجمالية التي نفذها في المدينة.

وتوافقت جهود فارس مع رؤية القيادة في تحويل جدة إلى مدينة متميزة؛ حيث عمل على إحداث نقلة نوعية في الكورنيش والميادين.

ويعود له الفضل في إنشاء الطرق الرئيسة الكبرى بجدة، لا سيما طريق الستين (طريق الملك فهد) وعدد كبير من الميادين.

وكان التوسع نحو الشمال (طريق المدينة.. أبحر.. عسفان.. ذهبان.. منطقة درة العروس) جزءًا من رؤيته البعيدة في عملية التخطيط.

وهو من الرعيل الأول المتخصص تخطيط المدن، وهو الأمر الذى أعانه على تنفيذ العديد من جهود التعمير وتنمية مدينة جدة.

ولم يكن تقاعد الفقيد نهاية حياة، لكنه واصل مشوار التعلم والاجتهاد حتى تكلل ذلك بحصوله على شهادة الدكتوراه من جامعة الإسكندرية.

وهو من مواليد مكة المكرمة عام 1350هـ 1936م، ودرس الابتدائية بمدرسة الرحمانية، ثم مدرسة تحضير البعثات.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك