Menu
الرئيس توكاييف يتجه لتغيير اسم «أستانا» إلى «نور سلطان»

اقترح رئيس كازاخستان الجديد قاسم جومارت توكاييف، اليوم الأربعاء، تغيير اسم العاصمة من «أستانا» إلى «نور سلطان» تكريمًا للرئيس السابق نزارباييف، الذي استقال فجأة بعد جلوسه على سدة الحكم لأكثر من 30 عامًا.

وجاءت استقالة نزارباييف المفاجئة على خلفية حالة التذمر التي تجتاح قطاعًا عريضًا من المواطنين، بدعوى سوء الأحوال المعيشية في بلد يزخر بالموارد الطبيعية الضخمة. وقد نصَب رئيس مجلس الشيوخ الكازاخستاني جومارت توكاييف (65 عامًا) نفسه رئيسًا انتقاليًا للبلاد، لحين إجراء انتخابات رئاسية في مارس من العام المقبل 2020، إلا أنَّه على الفور اقترح تغيير اسم العاصمة لتصبح «نور سلطان» تكريمًا للرئيس المستقيل. على حد قوله.

وكلمة «أستانا» المُزمع تغييرها إلى «نور سلطان» تعني النجاح، وهي ثاني أبرد عاصمة في العالم، وتضم أجمل مناظر المدن التي تقع بين بكين وموسكو، وقد تمّ إقرارها كعاصمة للبلاد من قِبل الرئيس المستقيل نزارباييف عام 1998، ويرجع تاريخ العاصمة إلى عام 1810، حيث كانت حصنًا روسيًا، وفي العام 1950 اختيرت كمدينة سيقام فيها مشروع الأراضي العذراء.

ومن أشهر المعالم السياحية في «أستانا» برج Baiterek، الذي يرمز لشجرة الحور، ويتخذه الزوار الأجانب والكازاخ مقصدًا سياحيًا، كما أنها تضم المركز الإسلامي، الذي تمّت إقامته في عام 2005، إلى جانب القصر الرئاسي الجديد « AK ORDA» وهو مركز عمل رئيس كازاخستان، والذي يصل امتداده إلى الضفة الجنوبية.

وقال نزارباييف (78 عامًا) في خطاب متلفز، الثلاثاء: لقد اتخذت قرار التخلي عن الولاية الرئاسية، وستكون هذه  هي السنة الثلاثين لوصولي إلى منصب رئيس الدولة، إلا أنّه بعد  استقالته سيظل ممسكًا بسلطات واسعة؛ بفضل قانون أُقر في مايو 2018 يمنح وضعًا دستوريًا للمجلس الأمني الذي يُتيح لنزارباييف ترؤس هذا المجلس حتى وفاته، وسيبقى أيضًا رئيسًا للحزب الحاكم «نور أوتان».

من جهتها عبّرت الولايات المتحدة عن ثقتها، في استمرار العلاقات المتينة مع كازاخستان بعد الاستقالة المفاجئة لنزارباييف. وقالت الخارجية الأمريكية: إن واشنطن تتطلع لمواصلة العمل مع كازاخستان حول مختلف المواضيع، قائلة: إنّ الولايات المتحدة وكازاخستان تقيمان علاقة ثنائية قوية، كما تبيّن من خلال اجتماع الرئيس ترامب التاريخي مع الرئيس نزارباييف السنة الماضية.. ونتوقع أن يستمر هذا الزخم.

2019-03-20T12:33:31+03:00 اقترح رئيس كازاخستان الجديد قاسم جومارت توكاييف، اليوم الأربعاء، تغيير اسم العاصمة من «أستانا» إلى «نور سلطان» تكريمًا للرئيس السابق نزارباييف، الذي استقال فجأة
الرئيس توكاييف يتجه لتغيير اسم «أستانا» إلى «نور سلطان»
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

الرئيس توكاييف يتجه لتغيير اسم «أستانا» إلى «نور سلطان»

تكريمًا لرئيس كازاخستان المستقيل

الرئيس توكاييف يتجه لتغيير اسم «أستانا» إلى «نور سلطان»
  • 179
  • 0
  • 0
فريق التحرير
13 رجب 1440 /  20  مارس  2019   12:33 م

اقترح رئيس كازاخستان الجديد قاسم جومارت توكاييف، اليوم الأربعاء، تغيير اسم العاصمة من «أستانا» إلى «نور سلطان» تكريمًا للرئيس السابق نزارباييف، الذي استقال فجأة بعد جلوسه على سدة الحكم لأكثر من 30 عامًا.

وجاءت استقالة نزارباييف المفاجئة على خلفية حالة التذمر التي تجتاح قطاعًا عريضًا من المواطنين، بدعوى سوء الأحوال المعيشية في بلد يزخر بالموارد الطبيعية الضخمة. وقد نصَب رئيس مجلس الشيوخ الكازاخستاني جومارت توكاييف (65 عامًا) نفسه رئيسًا انتقاليًا للبلاد، لحين إجراء انتخابات رئاسية في مارس من العام المقبل 2020، إلا أنَّه على الفور اقترح تغيير اسم العاصمة لتصبح «نور سلطان» تكريمًا للرئيس المستقيل. على حد قوله.

وكلمة «أستانا» المُزمع تغييرها إلى «نور سلطان» تعني النجاح، وهي ثاني أبرد عاصمة في العالم، وتضم أجمل مناظر المدن التي تقع بين بكين وموسكو، وقد تمّ إقرارها كعاصمة للبلاد من قِبل الرئيس المستقيل نزارباييف عام 1998، ويرجع تاريخ العاصمة إلى عام 1810، حيث كانت حصنًا روسيًا، وفي العام 1950 اختيرت كمدينة سيقام فيها مشروع الأراضي العذراء.

ومن أشهر المعالم السياحية في «أستانا» برج Baiterek، الذي يرمز لشجرة الحور، ويتخذه الزوار الأجانب والكازاخ مقصدًا سياحيًا، كما أنها تضم المركز الإسلامي، الذي تمّت إقامته في عام 2005، إلى جانب القصر الرئاسي الجديد « AK ORDA» وهو مركز عمل رئيس كازاخستان، والذي يصل امتداده إلى الضفة الجنوبية.

وقال نزارباييف (78 عامًا) في خطاب متلفز، الثلاثاء: لقد اتخذت قرار التخلي عن الولاية الرئاسية، وستكون هذه  هي السنة الثلاثين لوصولي إلى منصب رئيس الدولة، إلا أنّه بعد  استقالته سيظل ممسكًا بسلطات واسعة؛ بفضل قانون أُقر في مايو 2018 يمنح وضعًا دستوريًا للمجلس الأمني الذي يُتيح لنزارباييف ترؤس هذا المجلس حتى وفاته، وسيبقى أيضًا رئيسًا للحزب الحاكم «نور أوتان».

من جهتها عبّرت الولايات المتحدة عن ثقتها، في استمرار العلاقات المتينة مع كازاخستان بعد الاستقالة المفاجئة لنزارباييف. وقالت الخارجية الأمريكية: إن واشنطن تتطلع لمواصلة العمل مع كازاخستان حول مختلف المواضيع، قائلة: إنّ الولايات المتحدة وكازاخستان تقيمان علاقة ثنائية قوية، كما تبيّن من خلال اجتماع الرئيس ترامب التاريخي مع الرئيس نزارباييف السنة الماضية.. ونتوقع أن يستمر هذا الزخم.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك