Menu
حسناء داعش البلجيكية تطلب العودة من سوريا وبروكسل ترفض

يظل مصير كاساندرا بودارت، حسناء داعش البلجيكية، معلقا في ظل استمرار رفض السلطات البلجيكية طلب عودتها من سوريا؛ حيث تعيش منذ عام ونصف العام في معسكر في الطرف الشمالي الشرقي من البلاد مع مئات من أفراد مقاتلي داعش المعتقلين وأسرهم.

كاسندرا أرملة فرنسي من أصل جزائري قتل في الرقة عام 2017، لحقت بزوجها في سوريا؛ لكنها تريد الآن العودة إلى بلجيكا، ووفقًا لصحيفة «لوسوار» البلجيكية، يبدو أن أمنيتها لن تتحقق قريبا.

وبحسب الصحيفة ترفض السلطات البلجيكية طلبها، وترى أنها ضمن الأشخاص الذي يمثلون خطرا كبيرا جدًا؛ لكن محاميا قدم هذا الأسبوع دعوى لإجبار بلجيكا على احترام التزاماتها تجاهه هذه الشابة، حسب قوله.

وتقول البلجيكية ذات الشعر الأشقر، إنها تخلت ونبذت الإيديولوجية الأصولية لداعش، وتخشى على حياتها الآن وهي لا تزال تعيش بين أنصار الجماعة في معسكر روج.

كانت بودارت تبلغ من العمر 18 عامًا عندما سافرت إلى سوريا عام 2013. تعرّفت إلى زوجها عبر شبكات التواصل الاجتماعي ، وكان هو من عرض عليها فكرة السفر إلى  سوريا، واستقر الزوجان في مدينة الرقة السورية  التي كانت هي عاصمة الخلافة المزعومة.

وأكدت أنها أرادات منذ فترة طويلة ترك داعش لكن «كنت خائفًة للغاية من قادة التنظيم لأنهم أعدموا كل من أراد المغادرة. لذلك، كان علي البقاء. وغالبًا ما كان زوجي يهددني، وقال إنه إذا أردت العودة إلى بلدي، فسيأخذني إلى شرطة التنظيم».

وسقطت تنظيم داعش رسميًا بسقوط آخر معاقل التنظيم الإرهابي في بلدة الباغوز السورية قبل نحو أسبوع.

وتوجد في معسكرات قوات سوريا الديمقراطية، ذات الأغلبية الكردية، في شمال سوريا، مئات الفتيات والسيدات الداعشيات ممن ينتمين إلى نحو 54 جنسية من مختلف دول العالم.

ويطالب الأكراد الدول الغربية بتسلم المقاتلين الأجانب وأسرهم، غير أن غالبية الدول ترفض ذلك لأسباب قانونية أو رغبة منها في عدم تحمل مسؤولية إرهابيين خبروا القتال والعنف في أشرس صوره.

وتعد مشكلة زوجات المقاتلين من الداعشيات الأوروبيات وأطفالهن واحدا من أكثر التحديات العالمية حاليًا حيث يحتفظ الأكراد بنحو 2200 سيدة وطفل ترفض دولهم تسلمهم حتى الآن.

2021-10-05T14:02:20+03:00 يظل مصير كاساندرا بودارت، حسناء داعش البلجيكية، معلقا في ظل استمرار رفض السلطات البلجيكية طلب عودتها من سوريا؛ حيث تعيش منذ عام ونصف العام في معسكر في الطرف الش
حسناء داعش البلجيكية تطلب العودة من سوريا وبروكسل ترفض
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

حسناء داعش البلجيكية تطلب العودة من سوريا وبروكسل ترفض

تخشى على حياتها..

حسناء داعش البلجيكية تطلب العودة من سوريا وبروكسل ترفض
  • 1173
  • 0
  • 0
فريق التحرير
24 رجب 1440 /  31  مارس  2019   05:32 م

يظل مصير كاساندرا بودارت، حسناء داعش البلجيكية، معلقا في ظل استمرار رفض السلطات البلجيكية طلب عودتها من سوريا؛ حيث تعيش منذ عام ونصف العام في معسكر في الطرف الشمالي الشرقي من البلاد مع مئات من أفراد مقاتلي داعش المعتقلين وأسرهم.

كاسندرا أرملة فرنسي من أصل جزائري قتل في الرقة عام 2017، لحقت بزوجها في سوريا؛ لكنها تريد الآن العودة إلى بلجيكا، ووفقًا لصحيفة «لوسوار» البلجيكية، يبدو أن أمنيتها لن تتحقق قريبا.

وبحسب الصحيفة ترفض السلطات البلجيكية طلبها، وترى أنها ضمن الأشخاص الذي يمثلون خطرا كبيرا جدًا؛ لكن محاميا قدم هذا الأسبوع دعوى لإجبار بلجيكا على احترام التزاماتها تجاهه هذه الشابة، حسب قوله.

وتقول البلجيكية ذات الشعر الأشقر، إنها تخلت ونبذت الإيديولوجية الأصولية لداعش، وتخشى على حياتها الآن وهي لا تزال تعيش بين أنصار الجماعة في معسكر روج.

كانت بودارت تبلغ من العمر 18 عامًا عندما سافرت إلى سوريا عام 2013. تعرّفت إلى زوجها عبر شبكات التواصل الاجتماعي ، وكان هو من عرض عليها فكرة السفر إلى  سوريا، واستقر الزوجان في مدينة الرقة السورية  التي كانت هي عاصمة الخلافة المزعومة.

وأكدت أنها أرادات منذ فترة طويلة ترك داعش لكن «كنت خائفًة للغاية من قادة التنظيم لأنهم أعدموا كل من أراد المغادرة. لذلك، كان علي البقاء. وغالبًا ما كان زوجي يهددني، وقال إنه إذا أردت العودة إلى بلدي، فسيأخذني إلى شرطة التنظيم».

وسقطت تنظيم داعش رسميًا بسقوط آخر معاقل التنظيم الإرهابي في بلدة الباغوز السورية قبل نحو أسبوع.

وتوجد في معسكرات قوات سوريا الديمقراطية، ذات الأغلبية الكردية، في شمال سوريا، مئات الفتيات والسيدات الداعشيات ممن ينتمين إلى نحو 54 جنسية من مختلف دول العالم.

ويطالب الأكراد الدول الغربية بتسلم المقاتلين الأجانب وأسرهم، غير أن غالبية الدول ترفض ذلك لأسباب قانونية أو رغبة منها في عدم تحمل مسؤولية إرهابيين خبروا القتال والعنف في أشرس صوره.

وتعد مشكلة زوجات المقاتلين من الداعشيات الأوروبيات وأطفالهن واحدا من أكثر التحديات العالمية حاليًا حيث يحتفظ الأكراد بنحو 2200 سيدة وطفل ترفض دولهم تسلمهم حتى الآن.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك