Menu
الفتح يفوز على الشباب.. ويشعل صراع صدارة الدوري

أشعل الفتح الصراع على صدارة جدول الدوري السعودي لكرة القدم بعدما اقتنص ثلاث نقاط غالية بفوزه على الشباب بهدفين مقابل هدف في المباراة التي أقيمت بينهما، مساء اليوم الأربعاء، ضمن مواجهات الجولة التاسعة عشرة لمسابقة الدوري السعودي للمحترفين.

تقاسم الفريقان شوطي اللقاء فتسيد الشباب الأول وأحرز هدفه بواسطة جوانكا، بينما كان الثاني للفتح الذي أدرك التعادل خلاله عبر كويفا، وفي الوقت بدل الضائع أحرز ميتشل فريدي هدف الفوز للفتح.

بهذا الفوز توقف رصيد الشباب عند 38 نقطة في المركز الأول، بينما ارتفع رصيد الفتح إلى 25 نقطة في المركز العاشر؛ ليعيد الفتح إشعال صراع الصدارة على قمة جدول الدوري السعودي؛ حيث حصل فريقا الأهلي والهلال على بارقة أمل في اللحاق بالشباب المتصدر.
فرض الشباب نفسه كطرف أفضل خلال الشوط الأول، وظهر لاعبوه بشكل مميز للغاية

بعدما تمكنوا من السيطرة على منطقة وسط الملعب بفضل مهارة بانيجا الذي لعب دور القائد بشكل مميز وقاد هجمات فريقه مستغلًا رؤيته الجيدة للملعب، وتمكن من توجيه اللعب وتوزيع الكرات على زملائه.

قدم الشباب 45 دقيقة هجومية بامتياز فكان هو الفريق الأفضل والأخطر والأكثر سعيًّا إلى تسجيل الأهداف.

وبفضل تألق الشباب، كان اللعب في أغلبه باتجاه مرمى الفتح الذي حاول لاعبوه فقط تأخير الهدف الشبابي قدر الإمكان، غير أن حارس الفتح ماكسيم كوفال هو من تمكن من تأخير هدف الشباب عندما تمكن من التصدي لعدد من المحاولات الشبابية الخطيرة التي كادت تسفر عن عدة أهداف لولا نجاح كوفال في إبعاد كل المحاولات التي كانت كلها من انفرادات وتسديدات من مسافاات قريبة في مواجهة المرمى، غير أن الهدف الشبابي جاء في الدقيقة 43 من عرضية أرسلها سيبا فقابلها كريستيان جواناكا الذي غافل الدفاع وحول الكرة برأسه إلى الشباك؛ لينتهي الشوط بتقدم الشباب بهدف دون رد.

مع انطلاق الشوط الثاني تبدل الحال تماما، حيث بدأ الفتح بضغط متواصل على مرمى الشباب الذي تراجع لاعبوه بشكل كبير تاركين المجال لاعبي الفتح لكي يبسطوا سيطرتهم على مجريات اللعب وتحكموا في الإيقاع.

وبفضل السيطرة الفتحاوية، بدأت الخطورة تظهر على مرمى الشباب الذي تألق حارسه زيد البواردي في إبعاد أكثر من كرة أكثرها خطورة ضربة الرأس التي سددها ميتشل فريدي، لكن الحارس الشبابي أظهر مرونة كبيرة في التصدي للكرة.

وحاول مدرب الشباب تعديل وضع فريقه وتحسين الأداء بإخراج إجالو الذي غاب تمامًا، ودفع بتركي العمار.

وفي الدقيقة 67 تمكن الفتح من إدراك التعادل عندما قال كريستيان كويفا من تسديد ركلة مباشرة بإتقان كبير؛ لتذهب الكرة في الزاوية العليا اليمنى لمرمى الشباب؛ ليتعادل الفريقان بهدف لمثله.

بعد الهدف دفع مدرب الشباب بنواف العابد بدلًا من حسين القحطاني لزيادة الجرعة الهجومية والبحث عن الهدف الثاني.

وفي الدقيقة 82 وصلت الكرة إلى ميتشل فريدي داخل منطقة الجزاء فسدد لكن كرته مرت بجوار قائم الشباب.

على الرغم من أن تبديلات الشباب تمكنت من منح الفريق زيادة عددية من الثلث الهجومي، غير أن الفتح سارع بتنظيم دفاعاته وتوفير العدد الكافي من المدافعين لمواجهة لاعبي الشباب؛ حيث تمكن الشباب من التقدم الوصول إلى حدود منطقة الجزاء الفتحاوية، إلا أن الفريق افتقد القدرة على تشكيل أي خطورة ماكسيم كوفال حارس الفتح بعدما تكسرت كل المحاولات على حائط الفتح الدفاعي، غير أن الفتح أبى أن يترك المباراة تنتهي بالتعادل؛ حيث تمكن ميتشل فريدي من تسجيل الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع عندما تلقى كرة عرضية فسددها في الشباك وسط حراسة مدافعي الشباب؛ لتنتهي المباراة بفوز الفتح بهدفين مقابل هدف.

اقرأ أيضًا:

رئيس الشباب يدرس التحرُّك ضد عقوبة «الحرمان من المباريات»
 

2021-02-20T17:03:49+03:00 أشعل الفتح الصراع على صدارة جدول الدوري السعودي لكرة القدم بعدما اقتنص ثلاث نقاط غالية بفوزه على الشباب بهدفين مقابل هدف في المباراة التي أقيمت بينهما، مساء الي
الفتح يفوز على الشباب.. ويشعل صراع صدارة الدوري
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

الفتح يفوز على الشباب.. ويشعل صراع صدارة الدوري

الفريقان تقاسما شوطي اللقاء

الفتح يفوز على الشباب.. ويشعل صراع صدارة الدوري
  • 164
  • 0
  • 0
فريق التحرير
5 رجب 1442 /  17  فبراير  2021   08:59 م

أشعل الفتح الصراع على صدارة جدول الدوري السعودي لكرة القدم بعدما اقتنص ثلاث نقاط غالية بفوزه على الشباب بهدفين مقابل هدف في المباراة التي أقيمت بينهما، مساء اليوم الأربعاء، ضمن مواجهات الجولة التاسعة عشرة لمسابقة الدوري السعودي للمحترفين.

تقاسم الفريقان شوطي اللقاء فتسيد الشباب الأول وأحرز هدفه بواسطة جوانكا، بينما كان الثاني للفتح الذي أدرك التعادل خلاله عبر كويفا، وفي الوقت بدل الضائع أحرز ميتشل فريدي هدف الفوز للفتح.

بهذا الفوز توقف رصيد الشباب عند 38 نقطة في المركز الأول، بينما ارتفع رصيد الفتح إلى 25 نقطة في المركز العاشر؛ ليعيد الفتح إشعال صراع الصدارة على قمة جدول الدوري السعودي؛ حيث حصل فريقا الأهلي والهلال على بارقة أمل في اللحاق بالشباب المتصدر.
فرض الشباب نفسه كطرف أفضل خلال الشوط الأول، وظهر لاعبوه بشكل مميز للغاية

بعدما تمكنوا من السيطرة على منطقة وسط الملعب بفضل مهارة بانيجا الذي لعب دور القائد بشكل مميز وقاد هجمات فريقه مستغلًا رؤيته الجيدة للملعب، وتمكن من توجيه اللعب وتوزيع الكرات على زملائه.

قدم الشباب 45 دقيقة هجومية بامتياز فكان هو الفريق الأفضل والأخطر والأكثر سعيًّا إلى تسجيل الأهداف.

وبفضل تألق الشباب، كان اللعب في أغلبه باتجاه مرمى الفتح الذي حاول لاعبوه فقط تأخير الهدف الشبابي قدر الإمكان، غير أن حارس الفتح ماكسيم كوفال هو من تمكن من تأخير هدف الشباب عندما تمكن من التصدي لعدد من المحاولات الشبابية الخطيرة التي كادت تسفر عن عدة أهداف لولا نجاح كوفال في إبعاد كل المحاولات التي كانت كلها من انفرادات وتسديدات من مسافاات قريبة في مواجهة المرمى، غير أن الهدف الشبابي جاء في الدقيقة 43 من عرضية أرسلها سيبا فقابلها كريستيان جواناكا الذي غافل الدفاع وحول الكرة برأسه إلى الشباك؛ لينتهي الشوط بتقدم الشباب بهدف دون رد.

مع انطلاق الشوط الثاني تبدل الحال تماما، حيث بدأ الفتح بضغط متواصل على مرمى الشباب الذي تراجع لاعبوه بشكل كبير تاركين المجال لاعبي الفتح لكي يبسطوا سيطرتهم على مجريات اللعب وتحكموا في الإيقاع.

وبفضل السيطرة الفتحاوية، بدأت الخطورة تظهر على مرمى الشباب الذي تألق حارسه زيد البواردي في إبعاد أكثر من كرة أكثرها خطورة ضربة الرأس التي سددها ميتشل فريدي، لكن الحارس الشبابي أظهر مرونة كبيرة في التصدي للكرة.

وحاول مدرب الشباب تعديل وضع فريقه وتحسين الأداء بإخراج إجالو الذي غاب تمامًا، ودفع بتركي العمار.

وفي الدقيقة 67 تمكن الفتح من إدراك التعادل عندما قال كريستيان كويفا من تسديد ركلة مباشرة بإتقان كبير؛ لتذهب الكرة في الزاوية العليا اليمنى لمرمى الشباب؛ ليتعادل الفريقان بهدف لمثله.

بعد الهدف دفع مدرب الشباب بنواف العابد بدلًا من حسين القحطاني لزيادة الجرعة الهجومية والبحث عن الهدف الثاني.

وفي الدقيقة 82 وصلت الكرة إلى ميتشل فريدي داخل منطقة الجزاء فسدد لكن كرته مرت بجوار قائم الشباب.

على الرغم من أن تبديلات الشباب تمكنت من منح الفريق زيادة عددية من الثلث الهجومي، غير أن الفتح سارع بتنظيم دفاعاته وتوفير العدد الكافي من المدافعين لمواجهة لاعبي الشباب؛ حيث تمكن الشباب من التقدم الوصول إلى حدود منطقة الجزاء الفتحاوية، إلا أن الفريق افتقد القدرة على تشكيل أي خطورة ماكسيم كوفال حارس الفتح بعدما تكسرت كل المحاولات على حائط الفتح الدفاعي، غير أن الفتح أبى أن يترك المباراة تنتهي بالتعادل؛ حيث تمكن ميتشل فريدي من تسجيل الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع عندما تلقى كرة عرضية فسددها في الشباك وسط حراسة مدافعي الشباب؛ لتنتهي المباراة بفوز الفتح بهدفين مقابل هدف.

اقرأ أيضًا:

رئيس الشباب يدرس التحرُّك ضد عقوبة «الحرمان من المباريات»
 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك