Menu
د. عبدالله القفاري

5/4 الحاجات الأساسية للرياضيين

الجمعة - 1 جمادى الأول 1441 - 27 ديسمبر 2019 - 12:01 ص

د. عبدالله القفاريالطبيعة البشرية خلقها الله وجعل لها حاجات أساسية يجب تلبيتها من أجل البقاء في هذه الحياة وعمارتها والنجاح فيها وكل فئة من المجتمع لها حاجات عامة وحاجات خاصة تختص بها عن بقية أفراد المجتمع.

ولهذا فالرياضيون أيضًا لهم حاجات أساسية أمر مهم العمل عليها وتوفيرها لهم بشكل مستمر ومتكامل.

والتي ينبغي أن يركز عليها الإخصائي الاجتماعي عند العمل في هذا المجال من أجل خلق جو مريح يدفع إلى الإبداع والتألق والتركيز على الهدف المحدد لهم، وهناك عدد من الحاجات الأساسية التي يمكن الإشارة إلى أهمها، وهي:

1- الحاجة إلى الانتماء والولاء تعتبر من الحاجات التي تسبب احتياجًا واضحًا للانتماء، وذلك عند زيادة الضغوط على الرياضيين، فالحاجة إلى الانتماء في هذه الظروف تدفعهم للتقارب وإيجاد جو آمن والوصول إلى الحلول المشتركة فيما بينهم.

2- الحاجة إلى الأمان والحرية والتي جعلها هرم ماسلو أحد أهم الحاجات الأساسية؛ لأنها تمنح الرياضيين الثقة بأنفسهم والثقة بمن حولهم ما يدفعهم إلى الإنجاز والإبداع.

3- الحاجة إلى المشاركة والتعاون حاجة مهمة لدفع اللاعبين للعمل الجماعي ونبذ الأنانية وصناعة الفريق القوي المتماسك الذي يشد بعضه بعضًا.

4- الحاجة إلى الحركة والنشاط لها جوانب مفيدة لكل الجوانب المتعلقة بالرياضيين سواء كانت فوائد نفسية أو ذهنية أو اجتماعية أو أخلاقية.

5- الحاجة إلى المنافسة والتحدي هذا المبدأ يساهم في تعزيز فرص النجاح من أجل تحقيق الذات وتعلّم قيم المنافسة والروح الرياضية الجيدة لدى افراد أي فريق رياضي.

6- الحاجة إلى التقدير والشعور بالأهمية مهم جدًا لدفع الرياضيين إلى الشعور بالثقة والاستقلال في شخصياتهم والاعتماد على الذات وعدم الاتكالية على الآخرين.

7- الحاجة إلى التعبير الإبداعي يساعد إلى التخيل والإنجاز والابتكار خاصة في المجال الرياضي.

8- الحاجة إلى الغذاء الخاص الذي يتناسب مع طبيعة حياتهم الرياضية وتوافر كل المكونات والعناصر التي يحتاجها الجسم الرياضي.

ولا شك أن إشباع حاجات الرياضيين الأساسية لها أهمية كبيرة في نجاحهم مع فرقهم الرياضية بشكل ملحوظ واستقرارهم النفسي والاجتماعي والذي ينعكس على تحفيزهم وإبداعهم ورفع مستوى نتائجهم، وهذا كله يزيد من تحسين ورفع مستوى علاقاتهم الإيجابية مع الجميع، ويجب أن يكون للإخصائي الاجتماعي دور كبير في العمل مع الرياضيين لتحقيق هذه الحاجات.

@alqefari

الكلمات المفتاحية