Menu

إتمام مرحلة فصل التوأم السيامي الليبي أحمد ومحمد بنجاح

الربيعة أكد أن حالة الطفلين مستقرة

أعلن الدكتور عبدالله الربيعة رئيس الفريق الطبي والجراحي، إتمام مرحلة فصل التوأم السيامي الليبي أحمد ومحمد بنجاح، مشيرًا إلى أن الطفلين ولأول مرة على سريرين منفص
إتمام مرحلة فصل التوأم السيامي الليبي أحمد ومحمد بنجاح
  • 1649
  • 0
  • 1
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

أعلن الدكتور عبدالله الربيعة رئيس الفريق الطبي والجراحي، إتمام مرحلة فصل التوأم السيامي الليبي أحمد ومحمد بنجاح، مشيرًا إلى أن الطفلين ولأول مرة على سريرين منفصلين.

وأشار إلى اختصار بين حوالي ساعتين أو ثلاث ساعات من العملية، ما يؤكد الخبرة لدى الفريق السعودية، مؤكدًا أن حالة الطفلين مستقرة.

يأتي ذلك إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.

ويتكون الفريق من 35 متخصصًا من الأطباء والجراحين والفنيين وكادر التمريض، وتضمنت المرحلة الأولى للعملية مرحلة «التخدير»، واستغرقت ساعتين.

وقد شخصت حالة التوأم السيامي الليبي بالالتصاق في أسفل البطن والحوض، ولكل منهما طرف سفلي واحد، ويشتركان في طرف سفلي ثالث مشوه، كذلك في الجهاز البولي والتناسلي الداخلي، ولهما عضو ذكري تناسلي بولي خارجي واحد، ويشتركان أيضًا في آخر الأمعاء الدقيقة والأمعاء الغليظة وفتحة الشرج وعظام الحوض.

وأكد عضو الفريق الطبي رئيس قسم التخدير بمستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بالحرس الوطني الدكتور نزار الزغيبي، أن مرحلة التخدير تمت بسلاسة، إذ توقع أن تستغرق الحالة ساعتين وبفضل من الله ثم بكفاءة كادر التخدير من الأطباء السعوديين أنجزت في ساعة و15 دقيقة.

وقال: «إن عملية التخدير بدأت بالتنويم ووضع أنابيب التنفس والقساطر الوريدية والشريانية لمراقبتها خلال العملية».

من جانبه، أوضح الاستشاري رئيس قسم جراحة الأطفال بالمستشفى الدكتور محمد النمشان، أن العملية تمر بـ11 مرحلة، وهي: التخدير ثم المنظار للجهاز البولي والتناسلي وقساطر البول، بعد ذلك تتم مرحلة تعقيم الأطفال، بعدها يتم تحديد مرحلة القطع للدخول للتجويف البطني، بعد ذلك تفصل الأمعاء وفصل الجهاز البولي والتناسلي، ثم يتم فصل الحوض وفصل الطرف السفلي المشترك بينهم؛ ليتم عقبها نقل كل طفل إلى طاولة منفردة لتبدأ عملية الترميم، لينقلا وهما منفصلين إلى غرفة العناية المركزة.

وأوضح استشاري جراحة الأطفال الدكتور سعود الجدعان أن الالتصاقات كانت كثيرة في الأمعاء، لكن كمية الأمعاء كانت كافية ليعيش التوأم حياة طبيعية، مبينًا أن التوأمين مشتركان في الأمعاء الدقيقة والقولون، وقد تمت عملية فصلها بنجاح كما خطط لها.

من جانبه، أكد استشاري جراحة المسالك البولية الدكتور أحمد الشمري أن هذه المرحلة تمت على مرحلتين، المرحلة الأولى تم فصل الكلى الملتصقة في التوأمين، وتم تحديد الحوالب والمثانتين للطفلين، كما فصلت الحوالب من إحدى المثانتين، لافتًا إلى أن كل مثانة تستقبل حالبا من أحد التوأمين، وحتى تكتمل هذه العملية كان يجب فصل الحالب، بعد أن تم فصل الحالب الآخر من الخلفية، ويبقى بعد ذلك عنق المثانة (مركز الالتصاق الثاني)، مشيرًا إلى أنه في هذه المرحلة تدخل فريق جراحة العظام لفصل العظم الأمامي من الحوض بعد ذلك دخلت مرحلة فصل المسالك البولية مرحلتها الثانية؛ حيث تم فصل المثانتين، وكان التصاقهما في جهة عنق المثانة.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك