Menu

الخضيري يحذر من حرق الحبة السوداء واستنشاقها أو تبخيرها

أكد أن أي دخان يدخل الرئة له أضرار خطيرة..

حذر الباحث في علم المسرطنات الدكتور فهد الخضيري، اليوم الأحد، من حرق الحبة السوداء واستنشاقها أو تبخيرها. وعبر حسابه الرسمي على «تويتر»، قال الخضيري: «لا أنصح
الخضيري يحذر من حرق الحبة السوداء واستنشاقها أو تبخيرها
  • 6107
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

حذر الباحث في علم المسرطنات الدكتور فهد الخضيري، اليوم الأحد، من حرق الحبة السوداء واستنشاقها أو تبخيرها.

وعبر حسابه الرسمي على «تويتر»، قال الخضيري: «لا أنصح أبدًا بحرق  الحبة السوداء واستنشاقها أو تبخيرها؛ لأن هذا ضار جدًّا، وقد يكون أضر وأشد للشعيرات الهوائية داخل الرئة».

وتابع الخضيري: «أي شيء محترق لا تستنشقه، سواء (دهان، أو سجائر، أو بخور أو بخور حبة سوداء أو بخور معمول ومبثوث)»، مؤكدًا أن  أي دخان يدخل الرئة له أضرار خطيرة.

وفي سياق ذي صلة، قال  الخضيري في تغريدة أخرى،  إن البخور وأبخرة نيران التدفئة لهما تركيب المسرطنات الموجودة بالدخان «التبغ»، ناصحًا بعدم المبالغة في استنشاق البخور أو التلذذ بدخان التدفئة، مطالبًا بالتقليل منهما بقدر المستطاع.

وأشار الدكتور الخضيري إلى أنه لا فرق بين عود البخور الصناعي والعود الطبيعي؛ حيث إن الضرر واحد، موضحًا أن العبرة بعملية الاحتراق التي تنتج عنها مركبات (PHA)، وهي مركبات هيدروكربونية توجد في أي مادة تحترق ولها دخان.

وتابع الخضيري: «إن المبالغة في البخور، وتعتيم المجلس أو قاعة الأفراح بأدخنة البخور، قد يسبب مشكلات صحية لمرضى الحساسية والربو وحساسية العيون، وكثير منهم يشتكون من ذلك»، مطالبًا بالاعتدال في البخور أو تعطير  المكان قبل حضور الضيوف؛ لأن الهدف هو أن تكون رائحة المكان جيدة، لا أن تتعالى الأدخنة وتعبِّق المكان إلى درجة الحساسية.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك