Menu
هشام العسكر: على الشركات إعادة صياغة خططها الاستراتيجية لمواجهه آثار جائحة كورونا

أكد المستشار القانوني المتخصص في أنظمة الشركات والأوراق المالية، هشام العسكر، الباحث في الشؤون الاقتصادية، أنه "لا أحد يستطيع التنبؤ الفعلي بنهاية الأزمة التي يمرّ بها الاقتصاد، جرّاء جائحة كورونا"، لكن رغم "هذا الحدث الجديد على العالم بأسره، فإننا في المملكة العربية السعودية لدينا الاحتياطات اللازمة بقدر المستطاع، والتي من شأنها تخفيف وطأة الأثر المتعلّق بما يحدث".

وفيما نبّه هشام العسكر إلى أن "السعودية تتمتع باقتصاد متين وقوي جدًّا"، إلا أنه لم ينكر "تأثر بعض الشركات بما يحدث حول العالم بشكل سريع، خاصة الشركات التي تعتمد على سلع استيرادية من الخارج، والتي يشغل التصدير جزءًا من سلعتها المحلية مثل الشركات البتروكيماوية، لاسيما المعتمدة على السوق الصيني في تصديرها"، وقال: "من وجهة نظري يجب على مجالس إدارات الشركات المساهمة وإداراتها التنفيذية أن تعي حجم الأزمة، وتأثيراتها المستقبلية القريبة على الاقتصاد بشكل عام"، وفق "العربية".

وطالب هشام العسكر مجالس إدارات الشركات المساهمة وإداراتها التنفيذية بـ"إعادة رسم استراتيجيات جديدة للحد من الأثر المصاحب لفترة الإغلاق، كون هذا الأثر لن يتضح قبل الربع الثاني والثالث من العام الجاري، ومن ثم لابد أن يكون لدى هذه المجالس خطط مستقبليه قصيرة المدى للعامين القادمين، في ظل الأثر المستقبلي للأزمة على الاقتصاد العالمي".

ونصح هشام العسكر بـ"أهميه تعديل الخطط الاستراتيجية لجميع الشركات، خاصة المتأثرة بشكل مباشر بالأزمة"، وقال "يجب على الشركات المصدرة للصين أو لغيرها من البلدان المتأثرة بشكل كبير بفيروس كورونا سرعة البحث عن بدائل وأسواق أخرى عالمية، لم تتأثر بالجائحة، للاستفادة من مبيعاتها، وضمان عدم تعطل حركة التجارة بها، حتى تنتهي الصين من حل الأزمة وإعادة مد الجسور التجارية معها، ولغيرها من البلدان".

وقال هشام العسكر: "هناك بعض الشركات ستتأثر نسبيًّا بالأزمة، لاسيما شركات السلع الاستهلاكية وخدمات الاتصالات، وبنوك التجزئة المحلية"، و"يمكن أن تستفيد بعض الشركات التي كانت تواجه منافسة عالية من الصادرات الصينية مثل الشركات الوطنية المنتجة لمواد البناء على سبيل المثال".

وحول آفاق عودة "الانتعاش للاقتصاد مجددًا، بعد فتره الإغلاق"، قال هشام العسكر: "الخطوة الأولى لأي انتعاش توقف الناتج عن التقلص, والسؤال يتوقف على الشكل الذي سيأخذه الانتعاش؛ حيث يدور النقاش، حاليًّا، حول 3 سيناريوهات: V وU وW. فالانتعاش على شكل V سيكون قويًّا، عبر إطلاق العنان للطلب, أما الانتعاش على شكل U فسيكون أضعف وأكثر استقرارًا, وفي الشكل W، سيعود النمو إلى فصول عدة، ولكنه سيتوقف مرة أخرى".

وقال هشام العسكر إن "المتفائلين يرون أن حجم الانكماش يبشّر بانتعاش قوي"، و"أرى أن الحذر مطلوب لأن مسببات الركود التي تلي جائحة كورونا تختلف عن المسببات التي أدت إلى والركود فيما مضى، ما يوحي بأن الانتعاش سيكون مزدوجًا، ومن ثم فالركود لن يكون نتيجة أزمة مالية فقط أو بسبب ارتفاع أسعار الفائدة، لكنه يتعلق بصحة الإنسان، ومن ثم يصعب التنبؤ بأي بالشكل المستقبلي للانتعاش"، ومع ذلك "ستكون السعودية أقل دول العالم المتضررة اقتصاديا بسبب قوة اقتصادها".

اقرأ أيضًا:

بقيادة السعودية.. قمة مجموعة العشرين هل تُنقذ الاقتصاد العالمي من كورونا؟

خادم الحرمين يعتمد 5 مبادرات جديدة.. سداد مستحقات وحسم فواتير كهرباء ودعم للأفراد

بأمر الملك.. صرف 9 مليارات ريال تعويضًا لأكثر من 2.1 مليون عامل

بقيمة 9 مليارات ريال.. وزير المالية يعلن آلية صرف تعويضات القطاع الخاص

بعد قرار خادم الحرمين تحمل 60% من رواتب القطاع الخاص.. من المستفيد بالدعم؟

رسميًا.. إطلاق برنامج دعم العمل الحر للسعوديين بتطبيقات «توصيل الطلبات»

2020-07-13T13:57:08+03:00 أكد المستشار القانوني المتخصص في أنظمة الشركات والأوراق المالية، هشام العسكر، الباحث في الشؤون الاقتصادية، أنه "لا أحد يستطيع التنبؤ الفعلي بنهاية الأزمة التي ي
هشام العسكر: على الشركات إعادة صياغة خططها الاستراتيجية لمواجهه آثار جائحة كورونا
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

هشام العسكر: على الشركات إعادة صياغة خططها الاستراتيجية لمواجهه آثار جائحة كورونا

قدّم روشتة لمواجهة آثار الأزمة على قطاعات الاستيراد والتصدير..

هشام العسكر: على الشركات إعادة صياغة خططها الاستراتيجية لمواجهه آثار جائحة كورونا
  • 123
  • 0
  • 0
فريق التحرير
27 شعبان 1441 /  20  أبريل  2020   06:37 م

أكد المستشار القانوني المتخصص في أنظمة الشركات والأوراق المالية، هشام العسكر، الباحث في الشؤون الاقتصادية، أنه "لا أحد يستطيع التنبؤ الفعلي بنهاية الأزمة التي يمرّ بها الاقتصاد، جرّاء جائحة كورونا"، لكن رغم "هذا الحدث الجديد على العالم بأسره، فإننا في المملكة العربية السعودية لدينا الاحتياطات اللازمة بقدر المستطاع، والتي من شأنها تخفيف وطأة الأثر المتعلّق بما يحدث".

وفيما نبّه هشام العسكر إلى أن "السعودية تتمتع باقتصاد متين وقوي جدًّا"، إلا أنه لم ينكر "تأثر بعض الشركات بما يحدث حول العالم بشكل سريع، خاصة الشركات التي تعتمد على سلع استيرادية من الخارج، والتي يشغل التصدير جزءًا من سلعتها المحلية مثل الشركات البتروكيماوية، لاسيما المعتمدة على السوق الصيني في تصديرها"، وقال: "من وجهة نظري يجب على مجالس إدارات الشركات المساهمة وإداراتها التنفيذية أن تعي حجم الأزمة، وتأثيراتها المستقبلية القريبة على الاقتصاد بشكل عام"، وفق "العربية".

وطالب هشام العسكر مجالس إدارات الشركات المساهمة وإداراتها التنفيذية بـ"إعادة رسم استراتيجيات جديدة للحد من الأثر المصاحب لفترة الإغلاق، كون هذا الأثر لن يتضح قبل الربع الثاني والثالث من العام الجاري، ومن ثم لابد أن يكون لدى هذه المجالس خطط مستقبليه قصيرة المدى للعامين القادمين، في ظل الأثر المستقبلي للأزمة على الاقتصاد العالمي".

ونصح هشام العسكر بـ"أهميه تعديل الخطط الاستراتيجية لجميع الشركات، خاصة المتأثرة بشكل مباشر بالأزمة"، وقال "يجب على الشركات المصدرة للصين أو لغيرها من البلدان المتأثرة بشكل كبير بفيروس كورونا سرعة البحث عن بدائل وأسواق أخرى عالمية، لم تتأثر بالجائحة، للاستفادة من مبيعاتها، وضمان عدم تعطل حركة التجارة بها، حتى تنتهي الصين من حل الأزمة وإعادة مد الجسور التجارية معها، ولغيرها من البلدان".

وقال هشام العسكر: "هناك بعض الشركات ستتأثر نسبيًّا بالأزمة، لاسيما شركات السلع الاستهلاكية وخدمات الاتصالات، وبنوك التجزئة المحلية"، و"يمكن أن تستفيد بعض الشركات التي كانت تواجه منافسة عالية من الصادرات الصينية مثل الشركات الوطنية المنتجة لمواد البناء على سبيل المثال".

وحول آفاق عودة "الانتعاش للاقتصاد مجددًا، بعد فتره الإغلاق"، قال هشام العسكر: "الخطوة الأولى لأي انتعاش توقف الناتج عن التقلص, والسؤال يتوقف على الشكل الذي سيأخذه الانتعاش؛ حيث يدور النقاش، حاليًّا، حول 3 سيناريوهات: V وU وW. فالانتعاش على شكل V سيكون قويًّا، عبر إطلاق العنان للطلب, أما الانتعاش على شكل U فسيكون أضعف وأكثر استقرارًا, وفي الشكل W، سيعود النمو إلى فصول عدة، ولكنه سيتوقف مرة أخرى".

وقال هشام العسكر إن "المتفائلين يرون أن حجم الانكماش يبشّر بانتعاش قوي"، و"أرى أن الحذر مطلوب لأن مسببات الركود التي تلي جائحة كورونا تختلف عن المسببات التي أدت إلى والركود فيما مضى، ما يوحي بأن الانتعاش سيكون مزدوجًا، ومن ثم فالركود لن يكون نتيجة أزمة مالية فقط أو بسبب ارتفاع أسعار الفائدة، لكنه يتعلق بصحة الإنسان، ومن ثم يصعب التنبؤ بأي بالشكل المستقبلي للانتعاش"، ومع ذلك "ستكون السعودية أقل دول العالم المتضررة اقتصاديا بسبب قوة اقتصادها".

اقرأ أيضًا:

بقيادة السعودية.. قمة مجموعة العشرين هل تُنقذ الاقتصاد العالمي من كورونا؟

خادم الحرمين يعتمد 5 مبادرات جديدة.. سداد مستحقات وحسم فواتير كهرباء ودعم للأفراد

بأمر الملك.. صرف 9 مليارات ريال تعويضًا لأكثر من 2.1 مليون عامل

بقيمة 9 مليارات ريال.. وزير المالية يعلن آلية صرف تعويضات القطاع الخاص

بعد قرار خادم الحرمين تحمل 60% من رواتب القطاع الخاص.. من المستفيد بالدعم؟

رسميًا.. إطلاق برنامج دعم العمل الحر للسعوديين بتطبيقات «توصيل الطلبات»

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك