Menu
قبيلة «الجوازي» الليبية تحشد عتادها ورجالها لمواجهة الغزو التركي

أعلنت قبيلة «الجوازي» الليبية استعدادها لمواجهة الغزو التركي، وتسخير كل إمكانياتها من عتاد ورجال لتنفيذ كل ما هو مطلوب في مواجهة هذا الاجتياح لأراضيهم.

جاء ذلك على خلفية، قرار البرلمان التركي بالموافقة على تفويض الرئيس رجب  طيب أردوغان بإرسال قوات عسكرية إلى ليبيا؛ لمساندة حكومة «الوفاق» برئاسة فايز السراج.

وحسب تقارير إعلامية، فقد عقد أبناء قبيلة «الجوازي» الليبية في وقت سابق، مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن خطوات سيقومون بها لمقاضاة الدولة التركية، وريثة السلطنة العثمانية، أمام القضاء الدولي، وذلك بسبب مذبحة اقترفتها القوات العثمانية بحق أبناء القبيلة في برقة وبنغازي عام 1817.

وقال المستشار القانوني السابق في الجيش الوطني الليبي، رمزي رميح، المسؤول عن الفريق القانوني لقبيلة الجوازي، إنهم يقومون حاليًا بجمع التوقيعات من ذوي الدم وشيوخ القبيلة، بالإضافة إلى تأمين الوثائق الخاصة بالمذبحة، من أجل رفع دعوى قضائية أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

وأشار رميح، إلى أنهم قاموا بمخاطبة العديد من المنظمات الحقوقية والدولية لهذا الغرض، كما أجروا اتصالات أخرى مع أطراف من المعارضة التركية، بهدف الاعتراف بالمذبحة كجريمة إبادة جماعية.

2020-08-26T13:33:31+03:00 أعلنت قبيلة «الجوازي» الليبية استعدادها لمواجهة الغزو التركي، وتسخير كل إمكانياتها من عتاد ورجال لتنفيذ كل ما هو مطلوب في مواجهة هذا الاجتياح لأراضيهم. جاء ذلك
قبيلة «الجوازي» الليبية تحشد عتادها ورجالها لمواجهة الغزو التركي
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

قبيلة «الجوازي» الليبية تحشد عتادها ورجالها لمواجهة الغزو التركي

مع الاتجاه لمقاضاة أنقرة أمام القضاء الدولي

قبيلة «الجوازي» الليبية تحشد عتادها ورجالها لمواجهة الغزو التركي
  • 522
  • 0
  • 0
فريق التحرير
8 جمادى الأول 1441 /  03  يناير  2020   10:21 م

أعلنت قبيلة «الجوازي» الليبية استعدادها لمواجهة الغزو التركي، وتسخير كل إمكانياتها من عتاد ورجال لتنفيذ كل ما هو مطلوب في مواجهة هذا الاجتياح لأراضيهم.

جاء ذلك على خلفية، قرار البرلمان التركي بالموافقة على تفويض الرئيس رجب  طيب أردوغان بإرسال قوات عسكرية إلى ليبيا؛ لمساندة حكومة «الوفاق» برئاسة فايز السراج.

وحسب تقارير إعلامية، فقد عقد أبناء قبيلة «الجوازي» الليبية في وقت سابق، مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن خطوات سيقومون بها لمقاضاة الدولة التركية، وريثة السلطنة العثمانية، أمام القضاء الدولي، وذلك بسبب مذبحة اقترفتها القوات العثمانية بحق أبناء القبيلة في برقة وبنغازي عام 1817.

وقال المستشار القانوني السابق في الجيش الوطني الليبي، رمزي رميح، المسؤول عن الفريق القانوني لقبيلة الجوازي، إنهم يقومون حاليًا بجمع التوقيعات من ذوي الدم وشيوخ القبيلة، بالإضافة إلى تأمين الوثائق الخاصة بالمذبحة، من أجل رفع دعوى قضائية أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

وأشار رميح، إلى أنهم قاموا بمخاطبة العديد من المنظمات الحقوقية والدولية لهذا الغرض، كما أجروا اتصالات أخرى مع أطراف من المعارضة التركية، بهدف الاعتراف بالمذبحة كجريمة إبادة جماعية.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك