Menu
رجل يستخدم سلاحًا كيميائيًا لتدفئة «ساونا».. والقدر ينقذ رفاقه

كاد رجل يودي بحياة جميع رفاقه في غرفة الساونا؛ بعدما حضَّر غاز الكلور الذي كان مستخدمًا في الحرب العالمية الأولى كسلاح كيميائي، دون قصد منه أثناء محاولته تسخين درجة حرارة الغرفة.

وأوضحت صحيفة «ميرور» البريطانية، في تقريرٍ لها ترجمته «عاجل»، أنَّ الرجل قرر تجربة غُرفة الساونا بعد انتهائه من تمريناته الرياضية، ليجدها ممتلئة، وبها خمسة أفراد آخرين في الدَّاخل. هنا شعر أنَّ درجة حرارة الغُرفة غير كافية للتعرق اللازم؛ إذ كان يتعرق بعد فترة تتراوح ما بين 10: 15 دقيقة؛ وفكَّر أنَّه من الأفضل صب بعض الماء على  الصخور المُتواجدة فوق نظام التدفئة لزيادة درجة الحرارة.

وأشارت الصحيفة البريطانية أنَّه امتثالًا لآداب دخول الساونا، تأكد الرجل من مُوافقة جميع من كانوا برفقته في الغُرفة على اقتراحه في جعل الغرفة أكثر سخونة بعض الشيء.

وتابعت «ميرور» القول، هُنا أخذ الرجل دلوًا خشبيًا صغيرًا من داخل الساونا، وغادر الغُرفة لملئه  بالماء من حمَّام السباحة الموجود خارج المكان مُباشرة للرش على الصخور.

ونقلت «ميرور» عن الرجل قوله: «بمجرد أن سكبت الماء على الصخور أصبحت الغُرفة أكثر سُخونة على الفور، ولسبب ما بدأت عيوننا تحترق، وشعرت أنَّ رئتي كما لو كانت مُشتعلة... بدأ الجميع في الغُرفة يشعُرون بضيق في التنفس، والسعال، لقد هرعنا جميعًا للخُروج من الساونا إلَّا أنَّ الباب كان ضيقًا للغاية، وعمت الفوضى أرجاء المكان».

وتابع الرجل سرد تجربته قائلًا: «لقد أصيب كل من كانوا في مُحيط حمَّام السباحة بالارتباك؛ لخروجنا جميعًا من الساونا بينما كنا نعاني ضيق التنفس، والسعال، والجفاف... لقد حاولت البحث عن سبب لما حدث، هنا أدركت أنَّ مياه حمَّام السباحة مليئة بالكلور، الذي تسبب في ما حدث لنا عندما تفاعل مع الصخور».

وأوضح الرجل أنَّه فور عودته إلى منزله أجرى بحثًا صغيرًا على مُحرك البحث «جوجل» ووجد أنَّهم جميعًا استنشقوا غاز الكُلور في السَّاونا.. الذي كان مُستخدمًا في الحرب العالمية الأولى كسلاح كيميائي».

2020-03-05T14:46:35+03:00 كاد رجل يودي بحياة جميع رفاقه في غرفة الساونا؛ بعدما حضَّر غاز الكلور الذي كان مستخدمًا في الحرب العالمية الأولى كسلاح كيميائي، دون قصد منه أثناء محاولته تسخين
رجل يستخدم سلاحًا كيميائيًا لتدفئة «ساونا».. والقدر ينقذ رفاقه
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

رجل يستخدم سلاحًا كيميائيًا لتدفئة «ساونا».. والقدر ينقذ رفاقه

كان يُستخدم في الحرب العالمية الأولي..

رجل يستخدم سلاحًا كيميائيًا لتدفئة «ساونا».. والقدر ينقذ رفاقه
  • 1336
  • 0
  • 0
فريق التحرير
10 رجب 1441 /  05  مارس  2020   02:46 م

كاد رجل يودي بحياة جميع رفاقه في غرفة الساونا؛ بعدما حضَّر غاز الكلور الذي كان مستخدمًا في الحرب العالمية الأولى كسلاح كيميائي، دون قصد منه أثناء محاولته تسخين درجة حرارة الغرفة.

وأوضحت صحيفة «ميرور» البريطانية، في تقريرٍ لها ترجمته «عاجل»، أنَّ الرجل قرر تجربة غُرفة الساونا بعد انتهائه من تمريناته الرياضية، ليجدها ممتلئة، وبها خمسة أفراد آخرين في الدَّاخل. هنا شعر أنَّ درجة حرارة الغُرفة غير كافية للتعرق اللازم؛ إذ كان يتعرق بعد فترة تتراوح ما بين 10: 15 دقيقة؛ وفكَّر أنَّه من الأفضل صب بعض الماء على  الصخور المُتواجدة فوق نظام التدفئة لزيادة درجة الحرارة.

وأشارت الصحيفة البريطانية أنَّه امتثالًا لآداب دخول الساونا، تأكد الرجل من مُوافقة جميع من كانوا برفقته في الغُرفة على اقتراحه في جعل الغرفة أكثر سخونة بعض الشيء.

وتابعت «ميرور» القول، هُنا أخذ الرجل دلوًا خشبيًا صغيرًا من داخل الساونا، وغادر الغُرفة لملئه  بالماء من حمَّام السباحة الموجود خارج المكان مُباشرة للرش على الصخور.

ونقلت «ميرور» عن الرجل قوله: «بمجرد أن سكبت الماء على الصخور أصبحت الغُرفة أكثر سُخونة على الفور، ولسبب ما بدأت عيوننا تحترق، وشعرت أنَّ رئتي كما لو كانت مُشتعلة... بدأ الجميع في الغُرفة يشعُرون بضيق في التنفس، والسعال، لقد هرعنا جميعًا للخُروج من الساونا إلَّا أنَّ الباب كان ضيقًا للغاية، وعمت الفوضى أرجاء المكان».

وتابع الرجل سرد تجربته قائلًا: «لقد أصيب كل من كانوا في مُحيط حمَّام السباحة بالارتباك؛ لخروجنا جميعًا من الساونا بينما كنا نعاني ضيق التنفس، والسعال، والجفاف... لقد حاولت البحث عن سبب لما حدث، هنا أدركت أنَّ مياه حمَّام السباحة مليئة بالكلور، الذي تسبب في ما حدث لنا عندما تفاعل مع الصخور».

وأوضح الرجل أنَّه فور عودته إلى منزله أجرى بحثًا صغيرًا على مُحرك البحث «جوجل» ووجد أنَّهم جميعًا استنشقوا غاز الكُلور في السَّاونا.. الذي كان مُستخدمًا في الحرب العالمية الأولى كسلاح كيميائي».

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك