Menu


الأمم المتحدة: مليونا طفل يمني خارج المدراس

جريفيث يؤكد أهمية الحل السياسي

قال مارك لوكوك منسق معونات الإغاثة الطارئة ومساعد السكرتير العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: «إن أكثر من مليوني طفل يمني خارج المدارس»، مشيرًا إلى زيادة عمل
الأمم المتحدة: مليونا طفل يمني خارج المدراس
  • 18
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

قال مارك لوكوك منسق معونات الإغاثة الطارئة ومساعد السكرتير العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: «إن أكثر من مليوني طفل يمني خارج المدارس»، مشيرًا إلى زيادة عمليات تجنيد الأطفال في اليمن.

وتابع مساعد السكرتير العام للأمم المتحدة، خلال جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي بشأن اليمن: «إن المعارك الحالية في كشر تسببت في نزوح وتشريد 50 ألف شخص»، فيما شددت الجلسة على  حتمية استمرار وقف إطلاق النار في الحديدة.

من جانبه، قال المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن جريفيث: «علينا العمل على التوصل لحل سياسي في اليمن وتحقيق تقدم في تنفيذ اتفاق الحديدة في بلد وضعه الاقتصادي هش (...)؛ وذلك للانتقال إلى المرحلة التالية من اتفاق الحديدة، التي لاقت خطة إعادة الانتشار فيها قبولًا، مشيرًا إلى أن معاناة الشعب اليمني زادت.

وفي سياق ذي صلة، عرض المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد تركي المالكي، اليوم الاثنين، صورًا توثق استخدام الميليشيات الانقلابية الحوثية المدنيين دروعًا بشرية.

وقال المالكي في مؤتمر صحفي: «إننا نواجه تهديدًا بالقوارب المفخخة للملاحة في البحر الأحمر (...) وحيَّدنا خطر الصواريخ الباليستية التي تطلقها الميليشيات التي ارتكبت 3364 خرقًا للهدنة منذ اتفاق استوكهولم»، متهمًا الميليشيات بالانقلاب على الاتفاق، متابعًا: «إن التحالف يسهل دخول السلع الحيوية عبر الموانئ اليمنية بسرعة ودون أي استثناء، فيما تعمل الميليشيات الانقلابية الحوثية على عرقلة حركة السفن التجارية».

وكان الجيش اليمني أحبط، أمس الأحد، هجومًا للميليشيا وأجبرها على التراجع والفرار باتجاه مديرية الشعر في محافظة إب، وأسفرت المواجهات عن تدمير عربة للميليشيا تحمل رشاشًا من عيار 23.

بدوره، نفَّذ الجيش اليمني حملة واسعة لنزع الألغام والعبوات الناسفة التي خلفتها ميليشيا الحوثي الانقلابية في مديرية التحيتا جنوب محافظة الحديدة؛ حيث طهرت فرق الهندسة التابعة لقوات الجيش مزارع عدة في مديرية التحيتا، وفقًا لموقع سبتمبر.

وسياسيًّا، أشهر 16 حزبًا يمنيًّا، أمس الأحد، كيانًا تحت اسم «التحالف الوطني للقوى السياسية اليمنية الداعم للشرعية واستعادة الدولة»، وأصدروا بيانًا قالوا فيه: «إن تأسيس التحالف جاء استشعارًا من الأحزاب والقوى السياسية اليمنية لمسؤوليتها الوطنية، وتعزيزًا لدورها السياسي في دعم استعادة الشرعية، وإنهاء الانقلاب وإعادة بناء مؤسسات الدولة، وبسط سلطاتها على كامل التراب اليمني».

وأكد البيان، أن تشكيل التحالف نابعٌ من منطق الضرورة الوطنية، واستجابة لحاجة الساحة السياسية إلى إطار جامع لمختلف المكونات والقوى السياسية، بهدف دعم مسار استعادة الدولة وإحلال السلام وإنهاء الانقلاب، واستعادة العملية السياسية السلمية، وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني وبناء الدولة الاتحادية.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك