Menu


الخبراء يقدمون لك الطريقة الصحيحة لـ«وقت الشاشة»

للحد من النتائج السلبية خاصة الاكتئاب..

في أواخر التسعينيات وبعد فترة طويلة من انتشار استخدام الإنترنت في المنازل، بدأ الباحثون الربط بين الوقت الذي يقضيه الأشخاص على أجهزة الكمبيوتر وضعف الصحة العقلي
الخبراء يقدمون لك الطريقة الصحيحة لـ«وقت الشاشة»
  • 16
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

في أواخر التسعينيات وبعد فترة طويلة من انتشار استخدام الإنترنت في المنازل، بدأ الباحثون الربط بين الوقت الذي يقضيه الأشخاص على أجهزة الكمبيوتر وضعف الصحة العقلية، فوجدت دراسة عام 1998 أن الاستخدام المكثف للإنترنت (38 ساعة أو أكثر) كان مرتبطًا بإعاقات اجتماعية ونفسية ومهنية كبيرة، مثل ضعف أداء الطلاب، الخلاف بين الأزواج، وانخفاض أداء العمل بين الموظفين.

وبعد عقدين من الزمن واصل الباحثون العثور على روابط بين استخدام الشاشة والنتائج السلبية؛ حيث وجدت دراسة عام 2017 أن قضاء ست ساعات أو أكثر يوميًّا في مشاهدة التليفزيون أو استخدام أجهزة الكمبيوتر يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالاكتئاب، فيما وجدت دراسة أخري أن الشباب الذين يقضون سبع ساعات أو أكثر يوميًّا يتفاعلون مع الشاشات هم أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب أو القلق.

ورغم ذلك لا يزال الخلاف بين الخبراء حول ما إذا كان الاستخدام المفرط للشاشة هو سبب الاكتئاب لدى بعض الأشخاص، أو إذا كان الأشخاص المصابون بالاكتئاب يميلون إلى قضاء الكثير من الوقت على الشاشات، ولكن على الأقل تشير الكثير من الأدلة الموجودة إلى أن قضاء ساعات طويلة كل يوم في البحث على الشاشات (لا يشمل الوقت الذي تقضيه في العمل أو الأنشطة المدرسية) هو علامة تحذير على أن الشخص معرض لخطر الإصابة بالاكتئاب أو غيره من اضطرابات الصحة العقلية. 

إذن ما هو مقدار وقت الشاشة المثالي؟، على الرغم من أن هذا السؤال يبدو بسيطًا، إلا أن الخبراء يقولون إن الوقت الصحيح تمامًا يعتمد على نوع الشاشة التي ينظر إليها الشخص، ولماذا ينظر إليها، وربما الأهم من ذلك ما يبحث عنه، فالهدف هو إيجاد توازن بين الأنشطة المستندة إلى الشاشة وغير الشاشة، والسؤال الصحيح الذي يجب طرحه هو ما القيمة التي تستهلكها من الوقت الذي تقضيه في النظر إلى الشاشات، وما القيمة التي تخسرها؟. 

فإذا وجدت أن شاشاتك بدأت تحل محل الأنشطة التي تعتقد أنها أكثر أهمية أو ذات معنى، فهذه علامة على أنك قد ترغب في إعادة النظر في استخدامك، كما أن الفشل في إنهاء نشاط قائم لأنك تشتت انتباهك بالشاشة يعد بمثابة علامة على أنك ربما تكون قد تحولت نحو الإدمان السلوكي، وإذا انطبق عليك واحد أو أكثر من هذه المعايير أو كنت تشعر أن استخدامك للشاشات يتداخل بطريقة أو بأخرى مع صحتك العقلية أو علاقاتك أو طموحاتك هنا يوصي الخبراء بالتراجع الرقمي، ويشمل ذلك التخلي عن التليفزيون وألعاب الفيديو والإنترنت أثناء وقت فراغ لمدة 30 يومًا، بانتهائها يمكنك إعادة بناء عادات الشاشة الخاصة بك من نقطة الصفر، حتى تشعر بأن التكنولوجيا الخاصة بك تعمل على تحسين حياتك، وليس الانتقاص من جودتها.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك