Menu


بحضور خبراء أمنيين.. بحث «التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب» بالرياض

في ندوة تشارك فيها نخبة من أعضاء السلك الدبلوماسي..

بدأت، اليوم الأربعاء، أعمال الندوة العلمية «التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب»، التي تنظمها جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، وسفارة جمهورية كوريا لدى المملكة ب
بحضور خبراء أمنيين.. بحث «التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب» بالرياض
  • 103
  • 0
  • 0
وكالة الأنباء السعودية ( واس )
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

بدأت، اليوم الأربعاء، أعمال الندوة العلمية «التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب»، التي تنظمها جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، وسفارة جمهورية كوريا لدى المملكة بمقر الجامعة في الرياض، وذلك بحضور رئيس الجامعة الدكتور عبدالمجيد بن عبدالله البنيان، وعميد السلك الدبلوماسي سفير جمهورية جيبوتي لدى المملكة ضياء الدين بامخرمة، وسفير جمهورية كوريا لدى المملكة جو بيونق ووك، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي والخبراء الأمنيين.

وفي بداية أعمال الندوة، ألقى الدكتور البنيان، كلمةً، أوضح فيها أن الجامعة اهتمت بمجال مكافحة الإرهاب؛ منذ أكثر من ثلاثين عامًا لتصبح واحدة من الرواد عالميًا في مكافحة الإرهاب، مشيرًا إلى أن تتصدر إقليميًا من ناحية الإنتاج العلمي؛ حيث ناقشت أكثر من 130 رسالة ماجستير ودكتوراه عن محاربة الإرهاب ومكافحة والتطرف من جميع الجوانب النفسية والاجتماعية والأمنية وغيرها، كما أصدرت أكثر من 55 كتابًا، ونظمت العشرات من الدورات واللقاءات العلمية، كان آخرها مؤتمر «دور التعليم في التصدي للفكر المتطرف»، الذي نظَّمته الجامعة ومنظمة التعاون الإسلامي، وحظيت توصياته بإشادة العديد من الجهات الدولية.

وأكَّد أن الجامعة تضطلع بدور ريادي في صياغة الاستراتيجية العربية لمكافحة الإرهاب، وتنفيذ العديد من الأنشطة المنبثقة عنها، كوْن الجامعة الجهاز العلمي لمجلس وزراء الداخلية العرب.

وتطرَّق إلى استضافة الجامعة مؤخرًا لوكيل الأمين العام للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، الذي ألقى محاضرة في الجامعة تناولت الجهود الدولية.

وفي هذا الصدد، تم الاتفاق خلالها على إقامة أنشطة مشتركة مع وكالة الأمم المتحدة، منها إقامة مؤتمر سنوي مشترك.

وأوضح الدكتور البنيان، أن الخطة الاستراتيجية الجديدة للجامعة 2019م ــ 2023م ركَّزت على مجال مكافحة الإرهاب؛ كوْنها من أهم أولويات الجامعة، وبناءً على ذلك فقد أطلقت الجامعة العديد من المبادرات لتعزيز الشراكة مع المنظمات الدولية في هذا المجال، كما أطلقت الجامعة هذا العام دبلومًا لمكافحة الإرهاب، وبرنامج ماجستير في النزاهة المالية، يركز على مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، بالإضافة إلى بناء قواعد بيانات على المستويين العربي والدولي.

ورفع الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين- حفظهما الله-، على الدعمين المادي والمعنوي، الذي توليه قيادة المملكة لهذه المؤسسة العربية، التي أضحت بفضل الله تعالى، ثم بما تهيَّأ لها من الرعاية المتواترة منذ نشأتها وحتى اليوم، مؤسسة فريدة في مجال تخصصها على المستوى العربي والإقليمي والدولي.

وأكَّد أن ما حققته جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية من إنجازات ما كان ليتم لولا توفيق الله تعالى، ثم المتابعة الدائمة من الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وزير الداخلية الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب رئيس المجلس الأعلى للجامعة، يؤازره في ذلك وزراء الداخلية العرب.

ثم ألقى السفير الكوري لدى المملكة كلمةً أشاد فيها بجهود الجامعة في مجالات مكافحة الإرهاب، منها تنظيم هذه الندوة العلمية المهمة، التي تعد نقطة انطلاق لشراكة استراتيجية تُسهم في تحقيق الأهداف والغايات المشتركة.

ونوه بالجهود الناجحة، التي تبذلها حكومة المملكة العربية السعودية لمكافحة الإرهاب على الصعيدين الإقليمي والدولي.

ودعا السفير الكوري لتعزيز التعاون الدولي لمكافحة ظاهرة الإرهاب، التي تهدد الأمن والسلم الدوليين.

عقب ذلك، بدأت أعمال الجلسة الأولى التي ترأسها الدكتور عبدالكريم بن حمود الدخيل، وناقشت العديد من الأوراق العلمية من أبرزها ورقة عمل عن «الاتجاهات الحديثة لمكافحة الإرهاب» قدمها الأستاذ في الأكاديمية الكروية الدبلوماسية الوطنية الدكتور كيم دونق سك، وورقة عن «سياسات مكافحة الإرهاب» قدمتها الباحثة في معهد الأمن القومي الاستراتيجي الدكتورة بارك بورا، ثم قدَّم مستشار أول الأمن القومي سابقًا في تونس الأميرال كمال عكروت ورقة حول «سياسات مكافحة الإرهاب».

واختتمت الجلسة بمناقشة ورقة الدكتور تركي بن عبدالله الجلعود عن «الرعاية وإعادة التأهيل والدمج المجتمعي» (مركز الأمير محمد بن نايف للمناصحة والرعاية نموذجًا).

وناقشت الجلسة الثانية، التي ترأسها وكيل الجامعة للشؤون الاكاديمية الدكتور عبد الإله بن محمد المعيوف، أوراقًا علمية عن أساليب الهجمات الإرهابية ضد الأهداف السهلة (الطائرة بدون طيار)، ووسائل المنظمات الإرهابية في التجنيد (التواصل الاجتماعي).

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك