Menu
رفيق زنزانة الواشي بقاسم سليماني يفضح مزاعم إيران: معتقل قبل الاغتيال

لا تزال قضية المعتقل محمود موسوي مجد، المتهم بالوشاية بتحركات قائد فيلق القدس، قاسم سليماني (الذي لقي مصرعه في عملية نوعية للقوات الأمريكية بالعراق، مطلع يناير الماضي) تبوح بتفاصيل مثيرة، آخرها تأكيدات رفيقه في زنزانة السجن الذي نسف الرواية الإيرانية حول المتهم، مؤكدًا أن ما يتردد حوله لا أساس له من الصحة.

وبينما قالت وكالة «تسنيم» الإيرانية، إن محمود موسوي مجد عميل للمخابرات الأمريكية وإن حزب الله اعتقله في لبنان لأنه كشف تعامله مع أمريكا ضد مصالح بلده العليا، غير أن رفيقه في الزنزانة، المواطن اللبناني نزار زكا، كذب هذه المعلومات، موضحًا أن حزب الله خطف محمود موسوي مجد عام 2018 أي منذ قرابة عشرين شهرًا، في بيروت، بعدما وصل إلى لبنان قبل عامين للالتحاق بإحدى الجامعات الخاصة في العاصمة.

وأضاف، بحسب ما أوردته العربية، أن محمود موسوي مجد كان ينشر عبر صفحته على «فيسبوك» منشورات ضد حزب الله والحرس الثوري منتقدًا سياساتهما، وأخبره أنه كان يشعر بنوع من القوة في لبنان للتعبير عن رأيه على عكس إيران، ولكن هذا الأمر كلفه حريته، وذلك بعد القبض عليه في لبنان.

وتابع زكا: «حين كان متوجّهًا إلى جامعته في ضواحي بيروت اعترضته سيارة بداخلها ثلاثة أشخاص من حزب الله اقتادوه إلى جهة مجهولة ليبدأ في تلك اللحظة مشوار عذابه مع السلطات الإيرانية، بقي موسوي قرابة عشرين يومًا يخضع للتحقيق على يد عناصر من حزب الله، وقالوا له إن لديك ألف نقطة لصالحك لتخرج من السجن، فكلّما كنت متعاونًا معنا بالتحقيق حافظت على هذا المعدّل من النقاط أما العكس فلن يكون لمصلحتك، لأنك إذا كذبت علينا سيتقلّص عدد النقاط وستكون نهايتك الموت».

وأشار المعتقل اللبناني أن موسوي نقل إلى إيران عبر مطار بيروت، بعدما وُضع في صندوق سيارة معصوب العينين ثم تم تصعيده إلى طائرة تابعة لإيران، وبقي طوال الرحلة الجوية معصوب العينين ما يؤكد أنه مخطوف إلى أن حطّ في المطار ومن هناك نُقل إلى سجن تابع للحرس الثوري الإيراني.

وأكد المعتقل اللبناني السابق في إيران أن موسوي أكد له أنه بريء من كل التُهم التي سيقت ضدّه بأنه عميل، وهو كان مُقتنعًا بأنه سيخرج من السجن اليوم قبل الغد.

وأعرب زكا عن استغرابه من أن وكالة «تسنيم» أعلنت منذ أيام صدور حكم الإعدام على محمود موسوي بتهمة تورّطه في التجسس لمصلحة الولايات المتحدة الأمريكية والإبلاغ عن مكان قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني قبل اغتياله، في حين أنه معتقل في إيران منذ 26 شهرًا، وصدر حكم إعدامه في أكتوبر.

اقرأ أيضًا:

القضاء الإيراني يفجّر مفاجأة في قضية الواشي بقاسم سليماني

2020-09-15T08:08:15+03:00 لا تزال قضية المعتقل محمود موسوي مجد، المتهم بالوشاية بتحركات قائد فيلق القدس، قاسم سليماني (الذي لقي مصرعه في عملية نوعية للقوات الأمريكية بالعراق، مطلع يناير
رفيق زنزانة الواشي بقاسم سليماني يفضح مزاعم إيران: معتقل قبل الاغتيال
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

رفيق زنزانة الواشي بقاسم سليماني يفضح مزاعم إيران: معتقل قبل الاغتيال

نزار زكا يؤكد أن حزب الله خطف "موسوي" عام 2018..

رفيق زنزانة الواشي بقاسم سليماني يفضح مزاعم إيران: معتقل قبل الاغتيال
  • 1106
  • 0
  • 0
فريق التحرير
24 شوّال 1441 /  16  يونيو  2020   05:11 م

لا تزال قضية المعتقل محمود موسوي مجد، المتهم بالوشاية بتحركات قائد فيلق القدس، قاسم سليماني (الذي لقي مصرعه في عملية نوعية للقوات الأمريكية بالعراق، مطلع يناير الماضي) تبوح بتفاصيل مثيرة، آخرها تأكيدات رفيقه في زنزانة السجن الذي نسف الرواية الإيرانية حول المتهم، مؤكدًا أن ما يتردد حوله لا أساس له من الصحة.

وبينما قالت وكالة «تسنيم» الإيرانية، إن محمود موسوي مجد عميل للمخابرات الأمريكية وإن حزب الله اعتقله في لبنان لأنه كشف تعامله مع أمريكا ضد مصالح بلده العليا، غير أن رفيقه في الزنزانة، المواطن اللبناني نزار زكا، كذب هذه المعلومات، موضحًا أن حزب الله خطف محمود موسوي مجد عام 2018 أي منذ قرابة عشرين شهرًا، في بيروت، بعدما وصل إلى لبنان قبل عامين للالتحاق بإحدى الجامعات الخاصة في العاصمة.

وأضاف، بحسب ما أوردته العربية، أن محمود موسوي مجد كان ينشر عبر صفحته على «فيسبوك» منشورات ضد حزب الله والحرس الثوري منتقدًا سياساتهما، وأخبره أنه كان يشعر بنوع من القوة في لبنان للتعبير عن رأيه على عكس إيران، ولكن هذا الأمر كلفه حريته، وذلك بعد القبض عليه في لبنان.

وتابع زكا: «حين كان متوجّهًا إلى جامعته في ضواحي بيروت اعترضته سيارة بداخلها ثلاثة أشخاص من حزب الله اقتادوه إلى جهة مجهولة ليبدأ في تلك اللحظة مشوار عذابه مع السلطات الإيرانية، بقي موسوي قرابة عشرين يومًا يخضع للتحقيق على يد عناصر من حزب الله، وقالوا له إن لديك ألف نقطة لصالحك لتخرج من السجن، فكلّما كنت متعاونًا معنا بالتحقيق حافظت على هذا المعدّل من النقاط أما العكس فلن يكون لمصلحتك، لأنك إذا كذبت علينا سيتقلّص عدد النقاط وستكون نهايتك الموت».

وأشار المعتقل اللبناني أن موسوي نقل إلى إيران عبر مطار بيروت، بعدما وُضع في صندوق سيارة معصوب العينين ثم تم تصعيده إلى طائرة تابعة لإيران، وبقي طوال الرحلة الجوية معصوب العينين ما يؤكد أنه مخطوف إلى أن حطّ في المطار ومن هناك نُقل إلى سجن تابع للحرس الثوري الإيراني.

وأكد المعتقل اللبناني السابق في إيران أن موسوي أكد له أنه بريء من كل التُهم التي سيقت ضدّه بأنه عميل، وهو كان مُقتنعًا بأنه سيخرج من السجن اليوم قبل الغد.

وأعرب زكا عن استغرابه من أن وكالة «تسنيم» أعلنت منذ أيام صدور حكم الإعدام على محمود موسوي بتهمة تورّطه في التجسس لمصلحة الولايات المتحدة الأمريكية والإبلاغ عن مكان قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني قبل اغتياله، في حين أنه معتقل في إيران منذ 26 شهرًا، وصدر حكم إعدامه في أكتوبر.

اقرأ أيضًا:

القضاء الإيراني يفجّر مفاجأة في قضية الواشي بقاسم سليماني

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك