Menu
فرنسا ترفض وجود جمعية تركية متطرفة على أراضيها

أكدت الحكومة الفرنسية، اليوم الخميس، أنه لا مكان في البلاد لجمعية "مللي جوروش" التركية، التي تصر على مخالفة القيم الجمهوريّة.

وحسب "فرانس 24"، فإن تلك الجمعية المدعومة من النظام التركي أثارت -في الأسابيع الأخيرةـ جدلًا واسعًا في فرنسا لرفضها توقيع ميثاق ضد التطرّف تم التوصل إليه بتنسيق من الحكومة الفرنسية.

وتصاعد منسوب التوتر بين باريس وأنقرة بعد مجموعة خلافات سجّلت بين أردوغان وماكرون الذي حذّر الأسبوع الماضي بأن تركيا تعتزم التدخل في الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل.

وصرّح المتحدث باسم الحكومة الفرنسية غبريال أتال في مقابلة مع محطة "بي اف ام" التلفزيونية "أعتبر أن هذه الجمعية تخالف قيم الجمهورية الفرنسية وتناضل ضدها، وضد المساواة بين النساء والرجال وضد الكرامة الإنسانية".

وتابع "من الجلي أنه يجب ألا تقيم أي أنشطة وألا يكون لها أي وجود في الجمهورية الفرنسية".

وجمعية "مللي غوروش" ومقرها مدينة كولونيا الألمانية، حركة للجالية التركية المنتشرة في أوروبا أسسها رئيس الوزراء التركي الأسبق نجم الدين أربكان الذي يُعدّ "معلّم أردوغان". على حد توصيف "فرانس 24".

وفي مقابلة مع صحيفة "لوبوان" نشرت الخميس، قال وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، إن الدولة ليس لديها "ما تتفاوض بشأنه" مع جماعات ترفض توقيع الميثاق، وإنها ستعزز الرقابة على أنشطتها.

وقال إن رفض جمعيات معيّنة توقيع الميثاق "يرفع الستار عن مسرح ظل للتدخل الأجنبي والحركات المتطرفة العاملة على أرضنا".

اقرأ أيضًا: 

فرنسا تدعو الاتحاد الأوروبي لاتخاذ إجراءات ضد تركيا

2021-05-13T18:58:45+03:00 أكدت الحكومة الفرنسية، اليوم الخميس، أنه لا مكان في البلاد لجمعية "مللي جوروش" التركية، التي تصر على مخالفة القيم الجمهوريّة. وحسب "فرانس 24"، فإن تلك الجمعي
فرنسا ترفض وجود جمعية تركية متطرفة على أراضيها
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

فرنسا ترفض وجود جمعية تركية متطرفة على أراضيها

يدعمها رجب طيب أردوغان..

فرنسا ترفض وجود جمعية تركية متطرفة على أراضيها
  • 173
  • 0
  • 0
فريق التحرير
19 شعبان 1442 /  01  أبريل  2021   06:54 م

أكدت الحكومة الفرنسية، اليوم الخميس، أنه لا مكان في البلاد لجمعية "مللي جوروش" التركية، التي تصر على مخالفة القيم الجمهوريّة.

وحسب "فرانس 24"، فإن تلك الجمعية المدعومة من النظام التركي أثارت -في الأسابيع الأخيرةـ جدلًا واسعًا في فرنسا لرفضها توقيع ميثاق ضد التطرّف تم التوصل إليه بتنسيق من الحكومة الفرنسية.

وتصاعد منسوب التوتر بين باريس وأنقرة بعد مجموعة خلافات سجّلت بين أردوغان وماكرون الذي حذّر الأسبوع الماضي بأن تركيا تعتزم التدخل في الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل.

وصرّح المتحدث باسم الحكومة الفرنسية غبريال أتال في مقابلة مع محطة "بي اف ام" التلفزيونية "أعتبر أن هذه الجمعية تخالف قيم الجمهورية الفرنسية وتناضل ضدها، وضد المساواة بين النساء والرجال وضد الكرامة الإنسانية".

وتابع "من الجلي أنه يجب ألا تقيم أي أنشطة وألا يكون لها أي وجود في الجمهورية الفرنسية".

وجمعية "مللي غوروش" ومقرها مدينة كولونيا الألمانية، حركة للجالية التركية المنتشرة في أوروبا أسسها رئيس الوزراء التركي الأسبق نجم الدين أربكان الذي يُعدّ "معلّم أردوغان". على حد توصيف "فرانس 24".

وفي مقابلة مع صحيفة "لوبوان" نشرت الخميس، قال وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، إن الدولة ليس لديها "ما تتفاوض بشأنه" مع جماعات ترفض توقيع الميثاق، وإنها ستعزز الرقابة على أنشطتها.

وقال إن رفض جمعيات معيّنة توقيع الميثاق "يرفع الستار عن مسرح ظل للتدخل الأجنبي والحركات المتطرفة العاملة على أرضنا".

اقرأ أيضًا: 

فرنسا تدعو الاتحاد الأوروبي لاتخاذ إجراءات ضد تركيا

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك