Menu


ظاهرة «الموت بكرامة» تعود للواجهة.. والحصيلة 35 ألف مواطن كوري

16 ألف مصاب بمرض عضال على قوائم الانتظار..

أظهرت بيانات حكومية في كوريا الجنوبية، اليوم الأربعاء، أن أكثر من 35 ألف مريض مصاب بـ«مرض عضال» اختاروا التخلي عن علاج تمديد الحياة، منذ أن أقرت كوريا الجنوبية
ظاهرة «الموت بكرامة» تعود للواجهة.. والحصيلة 35 ألف مواطن كوري
  • 1930
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

أظهرت بيانات حكومية في كوريا الجنوبية، اليوم الأربعاء، أن أكثر من 35 ألف مريض مصاب بـ«مرض عضال» اختاروا التخلي عن علاج تمديد الحياة، منذ أن أقرت كوريا الجنوبية نظام «الموت بكرامة» مطلع العام الماضي.

وذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) أن نظام « الموت بكرامة»، دخل حيز التنفيذ في 4 فبراير الماضي، مما يسمح للمرضى بالتخلي عن «تمديد الحياة بلا معنى»، من خلال إيقاف أو تأجيل الإنعاش القلبي الرئوي والتنفس الاصطناعي.

وفيما ينطبق هذا على «غسيل الكلى واستخدام الأدوية المضادة للسرطان، وكل ما من شأنه إطالة أمد الحياة بدون أغراض العلاج»، فقد قالت بيانات وزارة الصحة بحسب (د ب أ) أن عدد المرضى الذين اختاروا الموت منذ تطبيق النظام حتى الآن بلغ 431. 35 مريضًا.

وأوضحت أن عدد المرضى الذكور بلغ 291. 21 شخصًا، والباقي من النساء، وأوضحت أن أكثر من 16 ألف مصاب بمرض عضال، تم تسجيلهم رسميا لـ«الموت بكرامة»، دون تلقي المزيد من العلاج، وسجل نحو 113 ألف شخص خطابات نوايا بالمستشفيات.

وتطبق عدة دول نظام «الموت الرحيم» عبر الأطباء، لاسيما هولندا، التى تنظم عملية القتل الرحيم، بحيث يختلف عن الانتحار بمساعدة الغير- تتيح للطبيب تشخيص وسائل الموت للمريض- بينما في حالات القتل الرحيم يقوم الأطباء المختصون بدور فعال في تحديد وإعطاء الأدوية القاتلة!

وشرّعت بلجيكا، منذ عام 2002، في القتل الرحيم؛ لكن هناك أكثر من 30% من حالات القتل الرحيم تتم دون موافقة، وتعد لوكسمبورج، ثالث دولة أوروبية تطبيق القتل الرحيم، منذ 2009، وقد انتقلت التجربة للهند، ومع ذلك فالقانون لا يعترف بكل أنواع القتل الرحيم.

وفي سويسرا، تسمح القوانين منذ عام 1940، بالانتحار بـ«مساعدة الغير»، لكل من المواطنين السويسريين والأجانب، ويسافر البعض لاسيما من ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا إلى سويسرا لـ«الموت بكرامة».  

وتتخذ ألمانيا معايير أكثر صرامة فيما يتعلق بتنظيم الانتحار بمساعدة الغير؛ حيث يكون قانونيًا فقط في حالة إعطاء المريض لنفسه الدواء القاتل، فيما تسمح سويسرا بالانتحار بمساعدة الغير حتى في حالة أن يتم تنفيذه بواسطة طرف ثالث.

وسمحت ألبانيا منذ عام 1999، بالانتحار السلبي بمساعدة الغير؛ كي لا يبقي المريض على قيد الحياة بشكل اصطناعي، وفي كولومبيا قضت المحكمة العليا في البلاد منذ عام 1997، بأنه لا يمكن محاكمة الأطباء بسبب مساعدة المرضى على اتخاذ قرار إنهاء حياتهم.

وفي أمريكا، يختلف الوضع القانوني للانتحار بمساعدة الغير من ولاية لأخرى، وفي جميع أنحاء الولايات المتحدة، المرضى لديهم الحق في اختيار رفض تناول الدواء أو زيادة المسكنات عند الضرورة، حتى لو كان هذا يشكل خطرًا على حياتهم.

 بينما يعتبر الانتحار بمساعدة الأطباء قانونيًا في خمس ولايات – فيرمونت، مونتانا، واشنطن، نيو مكسيكو، أوريجون- حيث يحق للطبيب توفير الأدوية التي تُنهي الحياة، طالما أنها تلبي مجموعة من المعايير الصارمة التي تشمل تقريرًا طبيًا يؤكد أن المريض يعاني من مرض عضال!!

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك