Menu


بعد تشابه الكثير من الأحداث والملابسات.. نصائح مهمة من أبطال فيلم «كونتيجن» لمواجهة فيروس كورونا

بعد تشابه الكثير من الأحداث والملابسات.. نصائح مهمة من أبطال فيلم «كونتيجن» لمواجهة فيروس كورونا
  • 509
  • 0
  • 0
فريق التحرير
9 شعبان 1441 /  02  أبريل  2020   05:03 م

عقب انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد 19، استرجعت الجماهير ذكرياتها مع فيلم «كونتيجن» أو «العدوى»، الذي تدور أحداثه عن فيروس قاتل ينتشر بسرعة حول العالم، مما يؤدي إلى حدوث حالة من الذعر الجماعي والاضطراب الاجتماعي.

أبطال الفيلم يقدمون نصائح للتعامل مع كورونا قدم كل من مات ديمون وكيت وينسلت وجينيفر إهلي ولورانس فيشبورن، أبطال الفيلم، بتصوير أنفسهم وهم يقدمون نصائح بخصوص الحماية من فيروس كورونا كوفيد 19.

وقالت كيت وينسلت: «اغسل يديك كما لو أن حياتك كلها تتوقف على ذلك». وأضافت: «في الوقت الراهن تحديدًا الأمر كذلك أو قد تتوقف حياة شخص تحبه على ذلك، أو حتى حياة شخص قد لا تعرفه لكنه يستحق اهتمامك». أما مات ديمون الممثل المشهور، فقال: «أسباب ارتفاع أرقام تحميل الفيلم واضحة للعيان؛ نظرًا لما نمر به جميعًا الآن». وأوضح: «يجب البقاء على بعد مترين تقريبًا من شخص آخر، وهذا يعني عدم التجمع في مجموعات، والبقاء في المنزل أو البقاء في مكان بناء على طلب المسؤولين الحكوميين».

بطل الفيلم يحذر من انتشار العدوى بفيروس كورونا 

وواصل ديمون تقديم نصائحه قائلًا: «في كل مرة تنقل فيها عدوى الفيروس إلى شخص آخر، فإنك في الواقع تنقله إلى ثلاثة أو أربعة أشخاص آخرين أيضاً، ومن ثم سيكرر هؤلاء الأشخاص نفس الشيء لينتقل إلى مئات الأشخاص بمرور الوقت، وبالتالي ينتقل إلى الآلاف، وهو ما أدى إلى ما نواجهه الآن». وأشار لورانس فيشبورن الذي قام بدور الطبيب في الفيلم إلى أن فيروس كورونا، يجبر الناس في جميع أنحاء العالم على تغيير طريقة حياتهم.

وقال: «ببساطة، أفضل طرق يجب اتباعها لوقاية نفسك من الإصابة بالفيروس، هو التصرف كما لو كنت مصابًا فعليًا به».

 أوجه الشبه بين فيلم «كونتجين» وفيروس كورونا 

الفيلم الذي أنتج عام 2011، عاد ثانية بشكل مفاجئ إلى قائمة الأفلام الأكثر طلبًا، إثر ارتفاع معدل البحث عن اسم الفيلم في موقع «جوجل» وذلك منذ تفشي فيروس كورونا في أغلب دول العالم.

 العديد من أوجه الشبه بين ما يحدث حاليًا وفيلم كونتيجن؛ حيث تصاب إحدى السيدات في الفيلم بعدوى الفيروس، المسمى «إم إي في 1»، من طاهٍ في هونج كونج، كان قد لامس خنزيرًا مذبوحًا انتقلت العدوى إليه عن طريق الخفافيش، بعد أن صافحته الممثلة في الفيلم. ويعتقد خبراء الصحة أن انتقال العدوى من حيوان إلى إنسان في مدينة ووهان الصينية كان السبب وراء تفشي فيروس كورونا.

 العزل الصحي أيضًا من ضمن أوجه الشبه؛ حيث وضعت مدينة شيكاغو الأمريكية تحت الحجر الصحي، ضمن أحداث فيلم «كونتجين» وهو ما يعكس عمليات الإغلاق الهائلة التي حدثت الآن في معظم الدول. انتشار الشائعات والأخبار الكاذبة أيضًا، وهو ما يحدث حاليًا مع انتشار فيروس كورونا؛ حيث يوجد شخصية معينة في الفيلم تقوم بنشر شائعات لا أساس لها عن الفيروس ويطلق حملة علاج وهمية له. https://ajel.sa/Jgwh9H/ 

اقرا أيضا تطرقت إلى دور الأمطار.. طبيبة سعودية تجيب عن أهم 6 أسئلة حول كورونا بالأرقام.. آخر حصيلة عالمية لوفيات وإصابات كورونا حتى صباح الخميس
 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك