Menu
مبيعات مهرجان الزيتون الأول بالباحة تقترب من نصف مليون ريال

أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية التعاونية للزيتون بالباحة الدكتور صالح بن عباس آل حافظ؛ أن مبيعات مهرجان الزيتون الأول بالمنطقة قاربت نصف مليون ريال، وأن جميع المنتجات لدى المزارعين نفدت.

وأوضح، في حديث لوكالة الأنباء السعودية، أن زيت الزيتون نال نصيب الأسد من هذه المبيعات الكبيرة؛ حيث حرص الزوار من مختلف مدن المملكة على اقتناء زيت الزيتون المعروف بجودته.

وأشار إلى أن ثمرة الزيتون ومخلفاتها التي تبقى بعد عصره ويستفاد منها لصناعة الصابون والكريمات والجفت؛ أخذت نصيبها من البيع، إضافة إلى المنتجات التي قدمتها الأسر المنتجة من الأشغال اليدوية، والمأكولات الشعبية.

وبيَّن الدكتور آل حافظ أن المهرجان أسهم في إبراز وتسويق المنتج الزراعي الرئيسي لهذا الشجرة، وتشجيع المزارعين على زراعة المزيد منها؛ لما لها من فوائدَ اقتصاديةٍ، وصحيةٍ وبيئيةٍ انتشرت بسببها زراعة الزيتون في أصقاع الدنيا.

كما هدف المهرجان إلى الإشارة للجمعية ودورها المأمول في التفاعل مع المزارعين وتقديم الخِدْمات اللازمة لهم، من خلال برامجها وأهدافها؛ حيث إن إقامة مثل هذه المهرجانات تعود بالفائدة على المهتمين بزراعة شجرة الزيتون.

اقرأ أيضًا:

النمر يُفنِّد مفهومين خاطئين عن «زيت الزيتون ولحم الحمام»
خبراء تغذية يحددون قائمة بأطعمة ومشروبات تطيل العمر

2020-10-19T10:39:38+03:00 أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية التعاونية للزيتون بالباحة الدكتور صالح بن عباس آل حافظ؛ أن مبيعات مهرجان الزيتون الأول بالمنطقة قاربت نصف مليون ريال، وأن جميع المنت
مبيعات مهرجان الزيتون الأول بالباحة تقترب من نصف مليون ريال
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

مبيعات مهرجان الزيتون الأول بالباحة تقترب من نصف مليون ريال

جميع المنتجات لدى المزارعين نفدت

مبيعات مهرجان الزيتون الأول بالباحة تقترب من نصف مليون ريال
  • 361
  • 0
  • 0
وكالة الأنباء السعودية ( واس )
29 صفر 1442 /  16  أكتوبر  2020   03:53 م

أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية التعاونية للزيتون بالباحة الدكتور صالح بن عباس آل حافظ؛ أن مبيعات مهرجان الزيتون الأول بالمنطقة قاربت نصف مليون ريال، وأن جميع المنتجات لدى المزارعين نفدت.

وأوضح، في حديث لوكالة الأنباء السعودية، أن زيت الزيتون نال نصيب الأسد من هذه المبيعات الكبيرة؛ حيث حرص الزوار من مختلف مدن المملكة على اقتناء زيت الزيتون المعروف بجودته.

وأشار إلى أن ثمرة الزيتون ومخلفاتها التي تبقى بعد عصره ويستفاد منها لصناعة الصابون والكريمات والجفت؛ أخذت نصيبها من البيع، إضافة إلى المنتجات التي قدمتها الأسر المنتجة من الأشغال اليدوية، والمأكولات الشعبية.

وبيَّن الدكتور آل حافظ أن المهرجان أسهم في إبراز وتسويق المنتج الزراعي الرئيسي لهذا الشجرة، وتشجيع المزارعين على زراعة المزيد منها؛ لما لها من فوائدَ اقتصاديةٍ، وصحيةٍ وبيئيةٍ انتشرت بسببها زراعة الزيتون في أصقاع الدنيا.

كما هدف المهرجان إلى الإشارة للجمعية ودورها المأمول في التفاعل مع المزارعين وتقديم الخِدْمات اللازمة لهم، من خلال برامجها وأهدافها؛ حيث إن إقامة مثل هذه المهرجانات تعود بالفائدة على المهتمين بزراعة شجرة الزيتون.

اقرأ أيضًا:

النمر يُفنِّد مفهومين خاطئين عن «زيت الزيتون ولحم الحمام»
خبراء تغذية يحددون قائمة بأطعمة ومشروبات تطيل العمر

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك