Menu
رئيس موريتانيا السابق يفاجئ الجميع بالعودة إلى العمل السياسي

دعا الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز، المُلاحق قضائيًا بتهم فساد، أنصاره وجميع الموريتانيين «المؤمنين ببقاء موريتانيا والحفاظ على كيانها إلى الانضمام إلى حزب الرباط الوطني من أجل الحقوق وبناء الأجيال للتصدي لأزمات البلاد ومعالجة الأوضاع السيئة التي تعانيها البلاد، حاليًا»، على حد وصفه.

وأوضح الرئيس السابق (في بيان أوردت وكالة الأنباء الألمانية مقتطفات منه)، أن الأوضاع الحالية للبلاد تتسم بـ«التخبط وانعدام الرؤية والاستراتيجية الواضحة لدى الإدارة والسلطة الحالية لمواجهة التحديات، مع العزم على الحفاظ والدفاع عن المكتسبات والإنجازات التي تحققت سابقًا والوقوف بالمرصاد في وجه كل الممارسات والسياسات الرجعية التي ستعيد الشعب إلى المربع الأول».

ودعا ولد عبد العزيز «الشخصيات السياسية والاجتماعية وأصحاب الكفاءات والخبرات الحرة والمستقلة والفعاليات والتيارات النسائية والشبابية التي واكبتنا في مرحلة بناء موريتانيا الجديدة والتي مازالت تؤمن معنا بضرورة مواصلة عملية البناء وتلك الإنجازات وضرورة الحفاظ عليها والدفاع عنها إلى الاندماج في حزب الرباط الوطني من أجل الحقوق وبناء الأجيال لمواصلة العمل معا من أجل بلادنا وشعبنا».

وغادر ولد عبد العزيز السلطة طواعية في 2019 إثر انتخابات تعددية، وساءت العلاقة بينه وبين الرئيس الحالي إثر أزمة تنافس للسيطرة على حزب الاتحاد من أجل الجمهورية فاز بها الرئيس الحالي وتطورت الأمور إلى فتح تحقيق برلماني في إدارة الرئيس السابق لصفقات ومشاريع أفضت إلى ملاحقته أمام القضاء بتهم الفساد والإثراء غير المشروع وسوء استغلال المنصب.

2021-09-30T23:58:36+03:00 دعا الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز، المُلاحق قضائيًا بتهم فساد، أنصاره وجميع الموريتانيين «المؤمنين ببقاء موريتانيا والحفاظ على كيانها إلى الانضما
رئيس موريتانيا السابق يفاجئ الجميع بالعودة إلى العمل السياسي
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

رئيس موريتانيا السابق يفاجئ الجميع بالعودة إلى العمل السياسي

مُلاحق قضائيًا بتهم فساد..

رئيس موريتانيا السابق يفاجئ الجميع بالعودة إلى العمل السياسي
  • 115
  • 0
  • 0
فريق التحرير
26 شعبان 1442 /  08  أبريل  2021   11:57 ص

دعا الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز، المُلاحق قضائيًا بتهم فساد، أنصاره وجميع الموريتانيين «المؤمنين ببقاء موريتانيا والحفاظ على كيانها إلى الانضمام إلى حزب الرباط الوطني من أجل الحقوق وبناء الأجيال للتصدي لأزمات البلاد ومعالجة الأوضاع السيئة التي تعانيها البلاد، حاليًا»، على حد وصفه.

وأوضح الرئيس السابق (في بيان أوردت وكالة الأنباء الألمانية مقتطفات منه)، أن الأوضاع الحالية للبلاد تتسم بـ«التخبط وانعدام الرؤية والاستراتيجية الواضحة لدى الإدارة والسلطة الحالية لمواجهة التحديات، مع العزم على الحفاظ والدفاع عن المكتسبات والإنجازات التي تحققت سابقًا والوقوف بالمرصاد في وجه كل الممارسات والسياسات الرجعية التي ستعيد الشعب إلى المربع الأول».

ودعا ولد عبد العزيز «الشخصيات السياسية والاجتماعية وأصحاب الكفاءات والخبرات الحرة والمستقلة والفعاليات والتيارات النسائية والشبابية التي واكبتنا في مرحلة بناء موريتانيا الجديدة والتي مازالت تؤمن معنا بضرورة مواصلة عملية البناء وتلك الإنجازات وضرورة الحفاظ عليها والدفاع عنها إلى الاندماج في حزب الرباط الوطني من أجل الحقوق وبناء الأجيال لمواصلة العمل معا من أجل بلادنا وشعبنا».

وغادر ولد عبد العزيز السلطة طواعية في 2019 إثر انتخابات تعددية، وساءت العلاقة بينه وبين الرئيس الحالي إثر أزمة تنافس للسيطرة على حزب الاتحاد من أجل الجمهورية فاز بها الرئيس الحالي وتطورت الأمور إلى فتح تحقيق برلماني في إدارة الرئيس السابق لصفقات ومشاريع أفضت إلى ملاحقته أمام القضاء بتهم الفساد والإثراء غير المشروع وسوء استغلال المنصب.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك