Menu
استشاري أمراض معدية لـ«عاجل»: مسحة كورونا ليست دليلًا لسلامة المسافر.. ويفسر الأسباب

أكد استشاري الأمراض المعدية الدكتور عبدالله الحقيل في تصريحات لـ«عاجل»، أن مسحة فيروس كورونا السلبية للشخص قبل السفر، ليست دليلًا على عدم إصابته بالفيروس كما أن عوائدها الصحية أقل من خسائرها المادية

وقال الحقيل: «لو أن شخصًا تعرض للإصابة قبل يومين أو يوم أو ساعات ستكون النتيجة سلبية حتى وهو حامل للمرض وسوف تظهر الأعراض بعد خمس أو سبع ساعات، لذلك المسحات يجب التعامل معها في حالات معينة واللجوء إلى الحجر الذاتي وليس الصحي».

وأضاف الحقيل: «التفسير العلمي لزيادة الحالات في الدول المجاورة أو الدول الأخرى يحتاج إلى أرقام دقيقة خصوصًا في الحركة المجتمعية»، وتابع: «أنا شخصيًا لست من يعتقد بقضية الموجات ولكن أعتقد أن هذه الوبائيات تمر بمراحل المرحلة الأولى، والثانية والثالثة وما إلى ذلك».

وواصل: «تحديد المراحل يعتمد على عدة عوامل ويبدو ما حدث في أوروبا خصوصا هو يعود إلى حركة السفر أثناء فترة الصيف وعودة المصطافين، وبعض الدول المجاورة قد تكون بسبب فتح حركة الطيران والزيارات وستشاهدون قريبا بالعراق وإيران أعداد مرتفعة أيضًا خلال الأسابيع المقبلة».

وتابع: «بالسعودية مازلنا نراقب وبحذر النتائج بعد النشاط الاجتماعي الذي حدث باليوم الوطني، شخصيًا ما حدث تفسيره يعود إلى التراخي في مسألة التباعد الاجتماعي وأخذ الاحتياطات مثل الكمامات وغيرها ولا يوجد ما يسمى موجة أولى وثانية».

وأكمل: «بالنسبة للمدارس أنا أعتقد أن الدراسة الحضورية أفضل ألف مرة من الدراسة عن بُعد لعدة أسباب، أولًا لأن وبعد أكثر من ٣٠ مليون إصابة على مستوى العالم تبين أن المضاعفات بين فئة الشباب والصغار محدودة جدا جدا فيما عدا من يعانون من أمراض مزمنة ويمكن السيطرة عليهم بأخذ الاحتياطات، يضاف إلى ذلك أن معظم أسر الطلبة والطالبات هم من فئة الشباب لذلك احتمالية أن تحدث زيادة بالأعداد لدي عليها تحفظ كبير جدا».

وأكد خلال تصريحاته «لو عادت الدراسة حضوريًا سيحدث ارتفاع وستتم السيطرة عليه ولكن لا تشكل خطورة أبدًا من الناحية الصحية مع الأخذ بعين الاعتبار أن الدراسة عن بعد وعدم الحضور ليس فقط تأثيرها أكاديمي بل أيضًا تأثير نفسي على الشباب والصغار وأيضاً مجتمعي».

وعن النظام الصحي في المملكة قال: «لدينا نظام صحي قوي بإمكانه أن يمتص الصدمات ربما سيحدث ارتفاعًا بالبداية ولكن بحكم أن فئات الشباب لا تتأثر والمضاعفات لديهم شبه معدومة، وأيضًا بسبب مناعة القطيع قد ارتفعت بشكل ملحوظ بالمجتمع وتبين بعد دراسة بلندن قبل ثلاث أسابيع تبين أن حوالي ٣٠% مِن سكان المدن مصابين مع الأخذ بعين الاعتبار إن ٨٥% مِن الأصحاء المصابين بالفيروس لا تظهر عليهم أي أعراض وقد لا يتم التعرف عليهم».

وأتم حديثه قائلاً: «لذا الارتفاع الحاصل بالدول المجاورة بسبب الحركة المجتمعية مثل فتح الأجواء وأيضا عودة الدراسة».

2020-11-14T12:49:22+03:00 أكد استشاري الأمراض المعدية الدكتور عبدالله الحقيل في تصريحات لـ«عاجل»، أن مسحة فيروس كورونا السلبية للشخص قبل السفر، ليست دليلًا على عدم إصابته بالفيروس كما أ
استشاري أمراض معدية لـ«عاجل»: مسحة كورونا ليست دليلًا لسلامة المسافر.. ويفسر الأسباب
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

استشاري أمراض معدية لـ«عاجل»: مسحة كورونا ليست دليلًا لسلامة المسافر.. ويفسر الأسباب

طالب بإجرائها في حالات معينة

استشاري أمراض معدية لـ«عاجل»: مسحة كورونا ليست دليلًا لسلامة المسافر.. ويفسر الأسباب
  • 50197
  • 0
  • 0
عبير الفهد
26 صفر 1442 /  13  أكتوبر  2020   11:07 م

أكد استشاري الأمراض المعدية الدكتور عبدالله الحقيل في تصريحات لـ«عاجل»، أن مسحة فيروس كورونا السلبية للشخص قبل السفر، ليست دليلًا على عدم إصابته بالفيروس كما أن عوائدها الصحية أقل من خسائرها المادية

وقال الحقيل: «لو أن شخصًا تعرض للإصابة قبل يومين أو يوم أو ساعات ستكون النتيجة سلبية حتى وهو حامل للمرض وسوف تظهر الأعراض بعد خمس أو سبع ساعات، لذلك المسحات يجب التعامل معها في حالات معينة واللجوء إلى الحجر الذاتي وليس الصحي».

وأضاف الحقيل: «التفسير العلمي لزيادة الحالات في الدول المجاورة أو الدول الأخرى يحتاج إلى أرقام دقيقة خصوصًا في الحركة المجتمعية»، وتابع: «أنا شخصيًا لست من يعتقد بقضية الموجات ولكن أعتقد أن هذه الوبائيات تمر بمراحل المرحلة الأولى، والثانية والثالثة وما إلى ذلك».

وواصل: «تحديد المراحل يعتمد على عدة عوامل ويبدو ما حدث في أوروبا خصوصا هو يعود إلى حركة السفر أثناء فترة الصيف وعودة المصطافين، وبعض الدول المجاورة قد تكون بسبب فتح حركة الطيران والزيارات وستشاهدون قريبا بالعراق وإيران أعداد مرتفعة أيضًا خلال الأسابيع المقبلة».

وتابع: «بالسعودية مازلنا نراقب وبحذر النتائج بعد النشاط الاجتماعي الذي حدث باليوم الوطني، شخصيًا ما حدث تفسيره يعود إلى التراخي في مسألة التباعد الاجتماعي وأخذ الاحتياطات مثل الكمامات وغيرها ولا يوجد ما يسمى موجة أولى وثانية».

وأكمل: «بالنسبة للمدارس أنا أعتقد أن الدراسة الحضورية أفضل ألف مرة من الدراسة عن بُعد لعدة أسباب، أولًا لأن وبعد أكثر من ٣٠ مليون إصابة على مستوى العالم تبين أن المضاعفات بين فئة الشباب والصغار محدودة جدا جدا فيما عدا من يعانون من أمراض مزمنة ويمكن السيطرة عليهم بأخذ الاحتياطات، يضاف إلى ذلك أن معظم أسر الطلبة والطالبات هم من فئة الشباب لذلك احتمالية أن تحدث زيادة بالأعداد لدي عليها تحفظ كبير جدا».

وأكد خلال تصريحاته «لو عادت الدراسة حضوريًا سيحدث ارتفاع وستتم السيطرة عليه ولكن لا تشكل خطورة أبدًا من الناحية الصحية مع الأخذ بعين الاعتبار أن الدراسة عن بعد وعدم الحضور ليس فقط تأثيرها أكاديمي بل أيضًا تأثير نفسي على الشباب والصغار وأيضاً مجتمعي».

وعن النظام الصحي في المملكة قال: «لدينا نظام صحي قوي بإمكانه أن يمتص الصدمات ربما سيحدث ارتفاعًا بالبداية ولكن بحكم أن فئات الشباب لا تتأثر والمضاعفات لديهم شبه معدومة، وأيضًا بسبب مناعة القطيع قد ارتفعت بشكل ملحوظ بالمجتمع وتبين بعد دراسة بلندن قبل ثلاث أسابيع تبين أن حوالي ٣٠% مِن سكان المدن مصابين مع الأخذ بعين الاعتبار إن ٨٥% مِن الأصحاء المصابين بالفيروس لا تظهر عليهم أي أعراض وقد لا يتم التعرف عليهم».

وأتم حديثه قائلاً: «لذا الارتفاع الحاصل بالدول المجاورة بسبب الحركة المجتمعية مثل فتح الأجواء وأيضا عودة الدراسة».

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك