Menu


عملاق له تاريخ.. أرامكو من البحث عن «مجهول» إلى أكبر شركة نفط عالمية

بدأت بجهود مجموعة مستكشفين وسط صحاري السعودية

تحظى شركة أرامكو السعودية بتاريخ عريق، فقبل أكثر من 80 عامًا، شرعت مجموعة صغيرة من المستكشفين في البحث وسط صحاري السعودية عن النفط، قبل توقيع اتفاقية بين المملك
عملاق له تاريخ.. أرامكو من البحث عن «مجهول» إلى أكبر شركة نفط عالمية
  • 253
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

تحظى شركة أرامكو السعودية بتاريخ عريق، فقبل أكثر من 80 عامًا، شرعت مجموعة صغيرة من المستكشفين في البحث وسط صحاري السعودية عن النفط، قبل توقيع اتفاقية بين المملكة وشركة «ستاندرد أويل أوف كاليفورنيا»، عام 1933.

وبدأت أعمال حفر الآبار عام 1935، وظهرت باكورة الإنتاج بعدها بثلاثة سنوات، ثم خرجت كميات تجارية من بئر الدمام رقم 7 (الشهير ببئر الخير) وتم شحن أول حمولة للتصدير عام 1939، ثم سرعان ما تدفق الخام من باطن الأرض بغزارة.

تم هذا بالتزامن مع إنشاء خط أنابيب «التابلاين»، الأطول في العالم لنقل النفط من المنطقة الشرقية في السعودية إلى البحر الأبيض المتوسط، وتلاحقت الأحداث.. اشترت الحكومة السعودية نسبة 25% من شركة أرامكو عام 1973، زادت النسبة لاحقًا إلى 60%، ثم إلى 100% عام 1980، قبل أن تصبح رسميًّا شركة أرامكو السعودية.

وقررت شركة أرامكو السعودية (عملاق النفط في العالم) طرح جزء من أسهمها للاكتتاب المحليّ، بينما تترقب البورصات الدولية طريقة التعامل مع «الطرح العامّ الأوليّ» للشركة، الذى يشكّل أكبر اكتتاب عالميّ في تاريخ أسواق المال الدولية، تمهيدًا لـ«الطرح الدوليّ».

وأعطى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية الضوء الأخضر، لما يوصف بأنه «أهم حدث في التاريخ»، بطرح جزء من أسهم أرامكو، التى تعد واحدة من المكونات الرئيسية للبرنامج الإصلاحيّ للمملكة.

وتصف وكالة «بلومبرج» الأمريكية طرح أسهم أرامكو بأنه «أهم حدث في تاريخ الاقتصاد العالميّ»، وأنه يمكن أن يغير شكل الاقتصاد الدوليّ، حيث من المقرر أن تدير شركات «جي بي مورجان» و«استاندرد شارترد»، عمليات بيع الصكوك.

وأعلنت هيئة السوق المالية السعودية موافقة مجلس إدارتها على طلب شركة أرامكو تسجيل وطرح جزء من أسهمها للاكتتاب العامّ. وسوف يتم نشر نشرة الإصدار قبل موعد بداية الاكتتاب.

وحجزت أرامكو لنفسها مكانة متقدمة بين شركات النفط العالمية، ليس فقط بحجم الاحتياطيات المؤكدة، أو الأصول الثابتة، لكن بحجم الأرباح الضخمة، وقد نقلت وكالة «بلومبرغ»، مؤخرًا، عن مصرفيين أن الشركة حققت 68 مليار دولار، أرباحًا في التسعة أشهر الأولى من العام الجاري.

وكانت «أرامكو» قد حققت صافي ربح بـ46.9 مليار دولار في النصف الأول، مقابل 53.02 مليار دولار في الفترة المماثلة من العام الماضي، بينما بلغت الإيرادات وبقية الدخل المرتبط بالمبيعات 163.88 مليار دولار في النصف الأول، مقابل 167.68 مليار دولار قبل عام.

وأفادت أرامكو أن الدخل قبل احتساب ضريبة الدخل قد بلغ 92.5 مليار دولار في النصف الأول مقابل 101.23 مليار دولار، وأن صافي الدخل في النصف الأول تأثر سلبًا بانخفاض نسبته 4% في متوسط أسعار البيع المحققة للنفط الخام وارتفاع التكاليف.

وبينما بلغ النقد ومكافآت النقد 39.53 مليار دولار في 30 يونيو 2019 مقابل 48.84 مليار دولار في 31 ديسمبر 2018، فقد أكدت وكالة «موديز»، للتقييم الماليّ، أن أرامكو تعدّ الشركة الأكثر ربحية عام 2018 بنحو 111 مليار دولار -300 مليون دولار ربحًا صافيًا يوميًا- حيث تعادل أرباحها متحصلات «آبل.. جوجل.. إكسون موبيل»، مجتمعة.

تمتلك شركة أرامكو السعودية قاعدة احتياطيات من النفط والغاز تعد الأكبر عالميًّا، وقد أعلنت وزارة الطاقة، مؤخرًا، زيادة الاحتياطيات الثابتة من النفط والغاز السعودية إلى 268.5 مليار برميل، ومن الغاز إلى 325.1 تريليون قدم مكعب.

وتقدر قيمة شركة أرامكو -وفقًا للأرقام التى أعلنتها الجهات الرسمية فى المملكة- بنحو تريليوني دولار وربما أكثر، فيما عزز استحواذ الشركة على حصة كبيرة في عملاق صناعة البتروكيماويات السعودية «سابك»، من قيمة أرامكو.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك