Menu
«الشريان المحيطي».. أعراض المرض وطرق علاجه

قالت مؤسسة القلب الألمانية إن مرض الشريان المحيطي (peripheral artery disease) هو شكل من أشكال تصلب الشرايين، موضحة أن المرض يبدأ في الظهور عندما ينتقل الكوليسترول منخفض الكثافة LDL (الضار) من الدم ليستقر على جدران الشرايين، وتتضرر الشرايين.

وأضافت المؤسسة أن عوامل الخطورة المؤدية لمرض الشريان المحيطي تتمثل في التقدم في العمر والتدخين وداء السكري وارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستوى الكوليسترول والسِمنة وأمراض الكلى المزمنة.

أما أعراض المرض فتتمثل في آلام الساقين وخدر الساقين والإحساس بالبرودة في الساقين والضمور والضعف في عضلات الساق وتغلظ أظافر القدم. وفي الحالات المتقدمة تنشأ جروح مفتوحة (تقرحات) تكون بداية انتشارها من أصابع القدم، وقد تسبب الغرغرينة في الأقدام والساقين.

وإلى جانب العلاج الدوائي قد يتطلب الأمر إجراء قسطرة لإعادة تدفق الدم إلى الأرجل.

وبالإضافة إلى ذلك، يتعين على المريض تغيير نمط حياته؛ حيث ينبغي الإقلاع عن التدخين واتباع نظام غذائي صحي، أي الإقلال من الدهون والملح والسكريات والابتعاد عن الوجبات السريعة والإكثار من الخضروات والفواكه الطازجة ومنتجات الحبوب الكاملة، مع المواظبة على ممارسة الأنشطة الحركية والرياضة.

2021-09-21T13:17:00+03:00 قالت مؤسسة القلب الألمانية إن مرض الشريان المحيطي (peripheral artery disease) هو شكل من أشكال تصلب الشرايين، موضحة أن المرض يبدأ في الظهور عندما ينتقل الكوليستر
«الشريان المحيطي».. أعراض المرض وطرق علاجه
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

«الشريان المحيطي».. أعراض المرض وطرق علاجه

يتعين على المريض به تغيير نمط حياته..

«الشريان المحيطي».. أعراض المرض وطرق علاجه
  • 49
  • 0
  • 0
وكالة الأنباء الألمانية ( د.ب.أ )
28 جمادى الأول 1442 /  12  يناير  2021   11:54 ص

قالت مؤسسة القلب الألمانية إن مرض الشريان المحيطي (peripheral artery disease) هو شكل من أشكال تصلب الشرايين، موضحة أن المرض يبدأ في الظهور عندما ينتقل الكوليسترول منخفض الكثافة LDL (الضار) من الدم ليستقر على جدران الشرايين، وتتضرر الشرايين.

وأضافت المؤسسة أن عوامل الخطورة المؤدية لمرض الشريان المحيطي تتمثل في التقدم في العمر والتدخين وداء السكري وارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستوى الكوليسترول والسِمنة وأمراض الكلى المزمنة.

أما أعراض المرض فتتمثل في آلام الساقين وخدر الساقين والإحساس بالبرودة في الساقين والضمور والضعف في عضلات الساق وتغلظ أظافر القدم. وفي الحالات المتقدمة تنشأ جروح مفتوحة (تقرحات) تكون بداية انتشارها من أصابع القدم، وقد تسبب الغرغرينة في الأقدام والساقين.

وإلى جانب العلاج الدوائي قد يتطلب الأمر إجراء قسطرة لإعادة تدفق الدم إلى الأرجل.

وبالإضافة إلى ذلك، يتعين على المريض تغيير نمط حياته؛ حيث ينبغي الإقلاع عن التدخين واتباع نظام غذائي صحي، أي الإقلال من الدهون والملح والسكريات والابتعاد عن الوجبات السريعة والإكثار من الخضروات والفواكه الطازجة ومنتجات الحبوب الكاملة، مع المواظبة على ممارسة الأنشطة الحركية والرياضة.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك