Menu

الأحمر البحريني يبحث عن لقبه الخليجي الأول

استعدادًا لـ«خليجي 24»

ربما لم يكن المنتخب البحريني مرشّحًا في أي وقت لإحراز لقب بطولة كأس الخليج مثلما كان في بطولتي 2003 و2004 أو في النسخة التي استضافتها البحرين مطلع 2013. ورغم ه
الأحمر البحريني يبحث عن لقبه الخليجي الأول
  • 28
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

ربما لم يكن المنتخب البحريني مرشّحًا في أي وقت لإحراز لقب بطولة كأس الخليج مثلما كان في بطولتي 2003 و2004 أو في النسخة التي استضافتها البحرين مطلع 2013.

ورغم هذا، يبدو تركيز الفريق وإصراره حاليًا على تقديم بطولة ناجحة من أكثر العوامل التي تعيده إلى قائمة المرشحين لإحراز لقب النسخة الرابعة والعشرين من البطولة (خليجي 24) التي تستضيفها قطر خلال الفترة من 26 تشرين ثان/نوفمبر الحالي إلى الثامن من كانون أول/ديسمبر المقبل.

ويخوض المنتخب البحريني (الأحمر) هذه النسخة وسط تطلّعات إلى التتويج باللقب لتعويض جماهيره عن إخفاقات الأعوام الماضية.

واستضافت البحرين فعاليات البطولة أربع مرات سابقة، لكنها لم تتوج باللقب على مدار تاريخ مشاركاتها ليظل المنتخب البحريني هو الوحيد من بين المنتخبات التي شاركت في معظم نسخ البطولة الذي لم يحرز اللقب حتى الآن.

ولا يشترك معه في الابتعاد عن السجل الذهبي من بين جميع فرق البطولة سوى المنتخب اليمني الذي بدأت مشاركاته في البطولة منذ نسخ قليلة.

وعلى مدار 22 مشاركة له خلال البطولات الـ23 السابقة، كان أفضل إنجاز للأحمر البحريني هو الفوز بالمركز الثاني أربع مرات، وذلك في البطولة الأولى بالبحرين عام 1970 والسادسة عام 1982 بالإمارات والحادية عشرة عام 1992 في قطر والسادسة عشرة عام 2003/ 2004 في الكويت.

ولذلك، يراود الأمل أبناء المدرب البرتغالي هيليو سوزا في إحراز اللقب الأول في تاريخهم ببطولات كأس الخليج، خاصة وأن البطولة تأتي بعد فشل الفريق في اجتياز الدور الثاني (دور الستة عشر) ببطولة كأس آسيا 2019 بالإمارات.

ويحتاج الفريق إلى تقديم مسيرة جيدة وقوية في البطولة الخليجية لتكون دفعة قوية له على مواصلة مسيرته الناجحة في التصفيات المشتركة المؤهلة لبطولتي كأس العالم 2022 بقطر وكأس آسيا 2023 بالصين.

ويحتلّ المنتخب البحريني المركز الثاني في مجموعته بالتصفيات برصيد تسع نقاط وبفارق نقطتين خلف نظيره العراقي، ومتفوقًا بفارق ثلاث نقاط على المنتخب الإيراني الذي تتبقى له مباراة أكثر من نظيره البحريني.

ورغم هذا، اتسمت نتائج الفريق في الآونة الأخيرة بالتذبذب؛ حيث تعادل مع العراق 1/1 وسلبيًّا مع هونج كونج وفاز على إيران وكمبوديا 1/صفر في التصفيات المزدوجة لبطولتي كأس العالم وكأس آسيا، بينما خسر أمام منتخب أذربيجان 2/3 وديًّا.

ويرى المنتخب البحريني أن الوقت حان ليأخذ وضعه الطبيعي، خاصة وأن البحرين كانت الدولة التي وضعت حجر الأساس في بطولات كأس الخليج بعد أن بثّت الحياة في الفكرة السعودية الخاصة بإقامة هذه البطولة.

وأخرجت البحرين البطولة من إطار الفكرة إلى حيز التنفيذ، بعد عرضها على الإنجليزي سير ستانلي راوس رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم في ذلك الوقت أثناء تواجد وفد بحريني في دورة الألعاب الأولمبية بالمكسيك عام 1968 وبعدها تبلورت الفكرة لتصل إلى الشكل الحالي.

وشاركت البحرين في جميع دورات كأس الخليج منذ انطلاقها عام 1970 في البطولة الأولى التي استضافتها على أرضها حتى البطولة الماضية باستثناء البطولة الثانية التي انسحبت منها خلال مباراتها مع المنتخب السعودي للاعتراض على التحكيم.

وسطع المنتخب البحريني بين عامي 2003 و2005 وصعد لأفضل مركز له في التصنيف العالمي لمنتخبات اللعبة والصادر عن الاتحاد الدولي (فيفا)؛ حيث صعد للمرتبة 44 في تموز/يوليو 2004.

وفي العام نفسه، بهر المنتخب البحريني الجميع من خلال عروضه القوية ونتائجه الرائعة في بطولة كأس آسيا عندما أحرز المركز الرابع له.

وكان الفريق على وشك التأهل لنهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا، ولكن الحظ عانده في الخطوة الأخيرة، حيث احتلّ المركز الثالث في مجموعته بالتصفيات الآسيوية، ثم عبر عقبة أوزبكستان في الملحق الأسيوي الفاصل ولكنه سقط أمام المنتخب الترينيدادي في الدور الفاصل على بطاقة التأهل في تشرين ثان/ نوفمبر 2005.

وكان هذا السقوط في ختام التصفيات نقطة تحول في مسيرة المنتخب البحريني؛ حيث تراجع منحنى أداء الفريق بعدها.

ورغم احتلاله المركز الثاني في خليجي 16 مع مطلع عام 2004 ثم المركز الثالث في خليجي 17 في نهاية العام نفسه الذي شهد إنجازه الآسيوي، سقط الفريق في المربع الذهبي لخليجي 18 عام 2007.

كما سقط الأحمر للمرة الثانية في الخطوة الأخيرة على طريق كأس العالم وفشل في بلوغ مونديال 2010 بجنوب إفريقيا رغم عبور العقبة السعودية في الملحق الآسيوي الفاصل قبل أن يسقط أمام نيوزيلندا في الدور الفاصل على بطاقة التأهل في تشرين ثان/ نوفمبر 2009.

ولكن تلك السنوات التي شهدت تألق الأحمر البحريني على الساحة الآسيوية لم تشهد نجاحه في إحراز البطولة الخليجية رغم اقترابه أكثر من مرة ببلوغ المربع الذهبي للبطولة.

ولم تكن استعدادات المنتخب البحريني لخليجي 24 مكثفة بقدر رغبة الفريق وحاجته إلى الفوز باللقب، وذلك بسبب عدم وضوح الرؤية بالنسبة لمشاركته في البطولة حتى أيام قليلة مضت في ظلّ قرار المقاطعة الصادر من بلاده مع السعودية والإمارات ومصر ضد قطر.

ولم تخدم قرعة البطولة المنتخب البحريني؛ حيث أوقعته في مجموعة انتحارية هي المجموعة الثانية التي تضمّ معه المنتخبين السعودي العنيد والكويتي صاحب الرقم القياسي لعدد مرات الفوز باللقب (عشر مرات)، إضافة للمنتخب العماني حامل اللقب.

ويستهلّ المنتخب البحريني مسيرته في البطولة بمواجهة حامل اللقب يوم الأربعاء المقبل.

وتتوقف قدرة المنتخب البحريني في المنافسة على اللقب الخليجي بشكل كبير على قدرة الفريق على هزّ شباك المنافسين، لاسيما أن الفريق سجل ثلاثة أهداف فقط في المباريات الخمس التي خاضها حتى الآن بتصفيات مونديال 2022، علمًا بأن الفشل في هز شباك المنافسين كانت الآفة التي عانى منها المنتخب البحريني في السنوات الماضية، وأسهمت من قبل في حرمانه من التأهل للمونديال رغم العروض الرائعة في التصفيات.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك