Menu
«قوارب الأشباح» ترفع عدد قتلى المتوسط لأكثر من 20 ألف شخص

أعلنت «منظمة الهجرة الدولية»، أمس الجمعة، أن حادث تحطم سفينة قبالة سواحل ليبيا الشهر الماضي، أدى إلى ارتفاع عدد القتلى في البحر الأبيض المتوسط إلى أكثر من 20 ألف قتيل، منذ عام 2014م.

وأوضح مدير المركز العالمي لتحليل بيانات الهجرة، التابع للمنظمة الدولية للهجرة فرانك لاشكو، في بيان أصدره، الخميس، أن اختفاء ما لا يقل عن 91 شخصًا بزعم أنهم ماتوا غرقًا على متن زورق شمال ليبيا، في 9 فبراير الماضي، هو الأحدث في سلسلة اختفاء ما يُسمى بقوارب الأشباح، التي اختفت في طريقها إلى أوروبا، مما أسفر عن مقتل المئات.

وأشارت منظمة الهجرة الدولية، إلى أنه عادة ما يتم الإبلاغ عن قوارب الأشباح من قبل منظمات غير حكومية، مثل Alarm Phone وCaminando Fronteras، والتي تتلقى مكالمات من المهاجرين، ممن يمرون بلحظات عصيبة في البحر، أو أفراد الأسر الباحثين عن أحبائهم المفقودين.

وحسب المنظمة، فإنه على الرغم من انخفاض العدد السنوي للوفيات منذ عام 2016م، عندما فقد أكثر من 5000 شخص حياتهم عبر البحر الأبيض المتوسط، ارتفعت نسبة الوفيات مقارنة بمحاولات العبور في كل من وسط وغرب البحر المتوسط في عام 2019م؛ مقارنة بالسنوات السابقة.

اقرأ أيضًا:

غسان سلامة يستقيل من مهمته الأممية في ليبيا: صحتي لا تسمح بالإجهاد

2020-09-26T11:05:29+03:00 أعلنت «منظمة الهجرة الدولية»، أمس الجمعة، أن حادث تحطم سفينة قبالة سواحل ليبيا الشهر الماضي، أدى إلى ارتفاع عدد القتلى في البحر الأبيض المتوسط إلى أكثر من 20 أل
«قوارب الأشباح» ترفع عدد قتلى المتوسط لأكثر من 20 ألف شخص
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

«قوارب الأشباح» ترفع عدد قتلى المتوسط لأكثر من 20 ألف شخص

بعد تحطم سفينة قبالة السواحل الليبية..

«قوارب الأشباح» ترفع عدد قتلى المتوسط لأكثر من 20 ألف شخص
  • 357
  • 0
  • 0
فريق التحرير
12 رجب 1441 /  07  مارس  2020   02:42 ص

أعلنت «منظمة الهجرة الدولية»، أمس الجمعة، أن حادث تحطم سفينة قبالة سواحل ليبيا الشهر الماضي، أدى إلى ارتفاع عدد القتلى في البحر الأبيض المتوسط إلى أكثر من 20 ألف قتيل، منذ عام 2014م.

وأوضح مدير المركز العالمي لتحليل بيانات الهجرة، التابع للمنظمة الدولية للهجرة فرانك لاشكو، في بيان أصدره، الخميس، أن اختفاء ما لا يقل عن 91 شخصًا بزعم أنهم ماتوا غرقًا على متن زورق شمال ليبيا، في 9 فبراير الماضي، هو الأحدث في سلسلة اختفاء ما يُسمى بقوارب الأشباح، التي اختفت في طريقها إلى أوروبا، مما أسفر عن مقتل المئات.

وأشارت منظمة الهجرة الدولية، إلى أنه عادة ما يتم الإبلاغ عن قوارب الأشباح من قبل منظمات غير حكومية، مثل Alarm Phone وCaminando Fronteras، والتي تتلقى مكالمات من المهاجرين، ممن يمرون بلحظات عصيبة في البحر، أو أفراد الأسر الباحثين عن أحبائهم المفقودين.

وحسب المنظمة، فإنه على الرغم من انخفاض العدد السنوي للوفيات منذ عام 2016م، عندما فقد أكثر من 5000 شخص حياتهم عبر البحر الأبيض المتوسط، ارتفعت نسبة الوفيات مقارنة بمحاولات العبور في كل من وسط وغرب البحر المتوسط في عام 2019م؛ مقارنة بالسنوات السابقة.

اقرأ أيضًا:

غسان سلامة يستقيل من مهمته الأممية في ليبيا: صحتي لا تسمح بالإجهاد

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك