Menu

بعدما أصبح حبيس المرض والكرسي المتحرك.. الأديب جارالله الحميد يشكو التهميش والإهمال

مغردون طالبوا بدعمه في ظروفه المرضية والمادية الصعبة..

اشتكى الأديب الكبير جارالله الحميد، من إهمال وتهميش المثقفين من قبل الإدارات المعنية بالشأن الثقافي، موضحًا عدم تقاضيه راتبه عن الشهر الماضي حتى الآن، رغم حاجته
بعدما أصبح حبيس المرض والكرسي المتحرك.. الأديب جارالله الحميد يشكو التهميش والإهمال
  • 2373
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

اشتكى الأديب الكبير جارالله الحميد، من إهمال وتهميش المثقفين من قبل الإدارات المعنية بالشأن الثقافي، موضحًا عدم تقاضيه راتبه عن الشهر الماضي حتى الآن، رغم حاجته المادية الشديدة؛ نظرًا لمرضه الذي أقعده الكرسي المتحرك.

وكان الحميد كتب عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» عن معاناته، أمس الأحد قائلًا: «حتى اليوم لم يصرف النادي الأدبي الثقافي بحائل مرتبي للشهر الماضي.. وهذه دلالة على أن النادي لا يبالي بشأن المثقفين المرتبطين به.. والسؤال: إلى متى يتم تهميش المثقف من قبل الإدارات المعنية بالشأن الثقافي؟ وهل إهمال احتياجات المثقفين وهمومهم هو ديدن هذه الأندية؟ إذا كان المسؤولون في نادي حائل الأدبي مشغولين بأعمالهم التجارية؛ فليتركوا مجالًا لغيرهم ممن لا أنشطة تجارية تشغلهم لتدبير أمور النادي ومراعاة ظروف المثقفين الفقراء العاملين فيه.. وهذا بوج يجبرنا عليه الظرف الاجتماعي الذي نمر فيه!!!!».

وقبل ذلك بيومين كتب منشورًا آخر يعبر عن ألمه قال فيه: «أتوجه إلى سموّ بدر بن فرحان وزير الثقافة والرجل الذي يعمل في الظل من أجل تطوير العمل الثقافي في الوطن وأقول له إنني أحد مثقفي الوطن الذين يعانون من الفقر والتهميش والوحدة والوحشة والاغتراب.. فأنا قعيد الكرسي المتحرك منذ أربعة شهور ولا أملك بديلًا عنه، بل إن المستشفى الذي أعالج فيه من حالتي النفسية لا يبالي بي إلى درجة أنه طردني في آخر مرة بحجة أن موعدي لم يحن بعد، غير عابئ بما أعانيه من حالة الأرق والوحشة والحزن!.. سموكم لا يسمح بذلك، وكنت أؤجل شكواي تقديرًا لظروف عملكم الشاق.. والآن ليس لي إلا أنت! فكن معي أيها الرجل الفريد!».

واشتعل موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»؛ تعاطفًا مع معاناة الأديب الكبير جارالله الحميد، التي كتبها بنفسه وشرح فيها الآلام التي يقاسيها، حيث طالب مغردون بدعم الأديب في ظروفه المرضية والمادية الصعبة.

وتداول المغردون على نحو واسع هاشتاق (#الأديب_جارالله_الحميد_يعاني)، معبرين عن غضبهم مما وصل إليه حال الأديب الكبير، فقال أحد المغردين: «اعتبروه فقد دراجته.. لا قلمه، ولا قدميه، ولا كرامته».. وتداول حساب هيئة المشاهير الهاشتاق قائلًا: «هاشتاق يطالب فيه الصحفيون وزارة الثقافة بدعم الأدباء الذين يعانون من ظروف مرضية ومادية، وذلك بعد بوست كتبه الأديب والصحفي جارالله الحميد يشتكي فيه من الإهمال وإغفال قيمة الأدباء والمثقفين».

كما ذكر مغرد آخر: «من أشهر أدباء حائل الكريمة ويعتبر أحد رموز الأدب في السعودية ومؤلفاته تُدرس، الآن يعاني ولم يلتفت له أحد، اللهم اكتب له الشفاء». 

والأديب الحميد من مواليد حائل عام 1954م، وبدأ مسيرته القصصية سنة 1977، كما أنه عضوٌ في نادي حائل الأدبي، وكان عضوًا في مجلس إدارة نادي المنطقة الشرقية الأدبي، ويكتب في عدّة صحف منها: «الجزيرة» السعودية، «القبس» الكويتية، «عكاظ» السعودية، و«العربية.نت» وغيرها.

ومن أشهر أعمال الأديب الحميد، المجموعات القصصية (أحزان عشبة برية 1980 - وجوه كثيرة أولها مريم 1984 - رائحة المدن 1998 - ظلال رجال هاربين 2000).

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك