Menu

«روائع الآثار السعودية» في روما يخطف أنظار الإيطاليين

الزوار أبدوا إعجابهم الكبير بما يحتويه المعرض من قطع نادرة

يشهد معرض «طرق التجارة في الجزيرة العربية - روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور»، المقام حاليًّا في المتحف الروماني بالعاصمة الايطالية روما، إقبالًا
«روائع الآثار السعودية» في روما يخطف أنظار الإيطاليين
  • 42
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

يشهد معرض «طرق التجارة في الجزيرة العربية - روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور»، المقام حاليًّا في المتحف الروماني بالعاصمة الايطالية روما، إقبالًا كبيرًا من الزوار.

وأبدى الزوار إعجابهم الكبير بما يحتويه المعرض من قطع نادرة تجسد الحضارات المتعاقبة على أرض الجزيرة العربية، مؤكدين أن هذه الكنوز والقطع الأثرية برهنت على حضارة حقيقية وعمق تاريخي للمملكة.

وأسهم المعرض الذي افتتحه الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، ونظيره الإيطالي داريو فرانسيسكيني، الثلاثاء 26 نوفمبر، ويستمر لثلاثة أشهر في زيادة عدد زوار المتحف الوطني الروماني بنسبة عالية.

وأشار عدد من زوّار المعرض، إلى أنه يُقدم عملًا متخصصًا وراقيًا يتميز بحسن التنظيم ويعرِّف بالمملكة والجزيرة العربية التي لا يعلم كثير من الغربيين أنها كانت مركز التواصل بين الحضارات وملتقى ثقافات عدة على مر العصور.

وأبدت إحدى السيدات إعجابها بالمعرض الذي يقدم معروضات متميزة ومختلفة لحضارات الجزيرة العربية، واصفة المعرض بالمذهل، متوقعة أن يحظى بعدد كبير من الزوار؛ لأن الإيطاليين يجهلون الآثار والحضارات العربية، وهذا المعرض فرصة مهمة للتعرف عليها.

وأكدت سيدة أخرى أن قطع المعرض جميلة وتعكس الرقي الحضاري، وتقدم نموذجًا للتواصل الاقتصادي بين الحضارات السابقة، لافتة إلى أن ما يُميز المعرض قلة المعارض المتخصصة في الحضارات والآثار العربية؛ لذا يُعد فرصة ثمينة للتعرف على هذه الحضارات، والمتحف الروماني رغم قدمه إلا أنه لأول مرة يعرض آثارًا لدول عربية.

فيما عبر المهندس روبرتو المعرض عن انبهاره بالمعرض وقطعه الأثرية المتنوعة والجميلة، مشيرًا إلى أنه يجمع ثقافات مختلفة وحضارات لم يتعود الإيطاليون على رؤيتها في المعارض الأخرى.

وتؤكد زائرة أخرى على أهمية المعرض في التعريف بتاريخ المملكة العريق، وتقول: المعرض يعد مبادرة مهمة من المملكة، وشعور جميل للزوار أن يشاهدوا ما قرأوه في الكتب عن حضارات الجزيرة العربية، وتتمنى إقامة المعرض في متاحف أخرى في روما لتعطش الإيطاليين لمثل هذا النوع من المعارض، والمجسمات والقطع الفريدة من نوعها.

أما الدكتورة مايستري الينا، فقد شد انتباهها قسم الحضارة الإسلامية في المعرض؛ حيث كان مميزًا بمعروضاته التي تثبت تطور الحضارة الإسلامية، وأن الرسول محمدًا (صلى الله عليه وسلم) ينحدر من حضارات متقدمة.

وإلسا فرنانديز، إحدى زائرات المعرض لم تتوقع أن يحوي معرضٌ عن المملكة كلَّ هذه الكنوز الأثرية، فقالت: أعمل فنانة تشكيلية؛ لذا اهتم بزيارة مثل هذه المعارض، وهذه أول مرة أرى شيئًا عن السعودية، لقد أعجبت جدا بالمعرض خاصة الشواهد المرتبطة بمراحل التاريخ والتي تتميز بالوضوح وتهمني في نطاق عملي، وكذلك الحجارة المنقوشة بالكتابات، وشواهد القبور، والنقوش والمخطوطات الدينية.

فيما أشار الفونسو كاريمبو إلى أنه على رغم عدم تخصصه في الآثار إلا انه حرص على زيارة المعرض والتعرف على الثقافة والحضارة السعودية عن كثب، مرجعًا سبب هذا الاهتمام إلى أن المملكة بالنسبة له منطقة مجهولة لا يعرف عنها الكثير ولم تكن لديه فكرة كافية قبل المعرض عن المملكة وتاريخها، وبالفعل تبيّن له أن تاريخ المملكة أقدم بكثير مما توقع.

ولفت إلى أن أكثر القطع التي جذبت انتباهه هي السيراميك والفخار التي عرضت بالمعرض وآثار ما قبل التاريخ البشري إضافة إلى الآنية المنزلية والأواني المطبخية والخزف والمعادن مثل البرونز.

وأبدى إيميلو راموس إعجابه بالحجارة المنقوشة بالخط العربي وآثار الألفية الثالثة والرابعة قبل الميلاد، وقال: المعرض رائع ويتميز بالزخم الكبير وشدتني درجة المحافظة على هذه الآثار وطريقة عرضها، وبالعموم فالمعرض يقدم عملًا متخصصًا راقيًا يؤرخ لفترات هامة من التاريخ الإنساني.

وتطرقت زوجته السيدة أمايما راموس إلى أن المعرض غيّر الصورة النمطية المرسومة في مخيلتها عن المملكة من كونها أرض صحراوية بعيدة عن الحضارة، إلا أن هذه الكنوز والقطع الأثرية برهنت على حضارة حقيقية وعمق تاريخي للمملكة، مؤكدة إعجابها بالمجوهرات والحُلي، وكذلك قطع السيراميك التي ضمها المعرض.

من جانبه، قال خيمي امفيسكو: تعجبني كثيرًا الثقافة العربية ولديّ معلومات جيدة عن بعض الدول العربية إلا أن معلوماتي عن السعودية كانت قليلة ولكن بعد زيارتي للمعرض اتسعت دائرة معلوماتي عن المملكة، وقد أبهرني العديد من القطع خاصة شواهد وقطع ما قبل التاريخ والتقنيات البرونزية والنحتية والزجاج كما أضاف هذا المعرض لمعلوماتي جديدًا تمثل في إدراكي لتعاقب الحضارات على المملكة واختلاف طريقة اللغة.

وعبرت الزائرة لياوشي، عن إعجابها الكبير بالمعرض ورأته من شواهد تاريخية تمثل عددًا من الحقب الزمنية والحضارات التي توالت على أرض الجزيرة العربية، مشيرة إلى أن التواجد الكثيف من قبل الزوار على أرض المعرض، يعبر عن ما في داخلهم من شغف كبير لمعرفة تاريخ الحضارة العربية.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك