Menu
القوات الكردية تبدأ عملية عسكرية لتطهير مخيّم الحول من خلايا «داعش»

بدأت القوات الكردية في شمال شرق سوريا عملية عسكرية داخل مخيم الحول للاحتجاز، لتطهير المخيم من خلايا نائمة تابعة لتنظيم «داعش» ازدادت نشاطًا خلال الأشهر القليلة الماضية.

ودخل ما يصل إلى ستة آلاف جندي من قوات الأكراد وقوات الأسايش، بقيادة قوات سوريا الديمقراطية، مساء الأحد، المخيم لإجراء عمليات بحث وتفتيش واعتقالات، في إطار العملية التي من المتوقع أن تستمر لمدة 15 يومًا، حسبما أفادت صحيفة «ذا جارديان» البريطانية. 

وذكرت مصادر كردية محلية أن الهدف من العملية العسكرية هو عزل واعتقال قيادات خلايا «داعش»، وأحدهم جرى اعتقاله بالفعل، وتحسين وصول جماعات الإغاثة إلى الموقع الذي يشهد سكانه أوضاعًا معيشية بائسة مع انتشار سوء التغذية.

ورغم تأكيد المصدر أن العملية لا تشمل أي قوات غربية، إلا أن الناطق باسم «عملية العزم الصلب»، بقيادة التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش»، قال إن عملية الأكراد تتم بمساعدة منهم.

وغرّد الناطق واين ماروتو قائلًا: «بدأ شركاؤنا -قوات سوريا الديمقراطية وقوات الأسايش- عملية بهدف تحسين الوضع الأمني وتأمين وصول مساعدات منظمات الإغاثة للمقيمين داخل مخيم الحول. منع ظهور جيل جديد من عناصر داعش داخل المعسكر سيضمن نجاح المهمة المستمرة لهزيمة التنظيم». 

ويضم الحول ما يقرب من 70 ألف شخص، غالبيتهم من النساء والأطفال، وكثير منهم لا يزال داعم للتنظيم، رغم هزيمته على يد التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة والقوات الكردية بالعام 2019.

ورغم أن قوات سوريا الديمقراطية تفرض السيطرة على الوصول إلى المخيم، أقرت القوات الكردية أن لديهم نفوذًا ضئيلًا بالداخل، مع تعرض الحراس لهجمات متعددة والقتل أو الطعن بالسكين. 

ولطالما حذر مراقبون وخبراء من كون المخيم أرضًا خصبة للتطرف في المستقبل، لكن لم تكن هناك محاولات جدية لاقتحامه من قبل؛ حيث يتطلب الأمر أيضًا موافقة بريطانيا وغيرها من الدول على استعادة مواطنيها المعتقلين بالداخل، وغالبيتهم يعد من العناصر الخطيرة. 

وكان رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بيتر مورير، قد أجرى زيارة إلى المخيم، الجمعة، ووصف الأوضاع هناك بـ«حيث يقتل الأمل»، وقال: «الغذاء والخدمات الطبية الأساسية .. كل الأمور معقدة»، مشيرًا في الوقت نفسه إلى المشاكل التي يسببها غياب تعليم الأطفال ونمو جيل بدون هدف.

إقرأ أيضًا: 

خلال عملية استخباراتية.. اعتقال مسؤول إعدامات «داعش» جنوب بغداد

2021-04-09T05:05:54+03:00 بدأت القوات الكردية في شمال شرق سوريا عملية عسكرية داخل مخيم الحول للاحتجاز، لتطهير المخيم من خلايا نائمة تابعة لتنظيم «داعش» ازدادت نشاطًا خلال الأشهر القليلة
القوات الكردية تبدأ عملية عسكرية لتطهير مخيّم الحول من خلايا «داعش»
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

القوات الكردية تبدأ عملية عسكرية لتطهير مخيّم الحول من خلايا «داعش»

بقوة قوامها ستة آلاف جندي..

القوات الكردية تبدأ عملية عسكرية لتطهير مخيّم الحول من خلايا «داعش»
  • 54
  • 0
  • 0
فريق التحرير
16 شعبان 1442 /  29  مارس  2021   12:54 م

بدأت القوات الكردية في شمال شرق سوريا عملية عسكرية داخل مخيم الحول للاحتجاز، لتطهير المخيم من خلايا نائمة تابعة لتنظيم «داعش» ازدادت نشاطًا خلال الأشهر القليلة الماضية.

ودخل ما يصل إلى ستة آلاف جندي من قوات الأكراد وقوات الأسايش، بقيادة قوات سوريا الديمقراطية، مساء الأحد، المخيم لإجراء عمليات بحث وتفتيش واعتقالات، في إطار العملية التي من المتوقع أن تستمر لمدة 15 يومًا، حسبما أفادت صحيفة «ذا جارديان» البريطانية. 

وذكرت مصادر كردية محلية أن الهدف من العملية العسكرية هو عزل واعتقال قيادات خلايا «داعش»، وأحدهم جرى اعتقاله بالفعل، وتحسين وصول جماعات الإغاثة إلى الموقع الذي يشهد سكانه أوضاعًا معيشية بائسة مع انتشار سوء التغذية.

ورغم تأكيد المصدر أن العملية لا تشمل أي قوات غربية، إلا أن الناطق باسم «عملية العزم الصلب»، بقيادة التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش»، قال إن عملية الأكراد تتم بمساعدة منهم.

وغرّد الناطق واين ماروتو قائلًا: «بدأ شركاؤنا -قوات سوريا الديمقراطية وقوات الأسايش- عملية بهدف تحسين الوضع الأمني وتأمين وصول مساعدات منظمات الإغاثة للمقيمين داخل مخيم الحول. منع ظهور جيل جديد من عناصر داعش داخل المعسكر سيضمن نجاح المهمة المستمرة لهزيمة التنظيم». 

ويضم الحول ما يقرب من 70 ألف شخص، غالبيتهم من النساء والأطفال، وكثير منهم لا يزال داعم للتنظيم، رغم هزيمته على يد التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة والقوات الكردية بالعام 2019.

ورغم أن قوات سوريا الديمقراطية تفرض السيطرة على الوصول إلى المخيم، أقرت القوات الكردية أن لديهم نفوذًا ضئيلًا بالداخل، مع تعرض الحراس لهجمات متعددة والقتل أو الطعن بالسكين. 

ولطالما حذر مراقبون وخبراء من كون المخيم أرضًا خصبة للتطرف في المستقبل، لكن لم تكن هناك محاولات جدية لاقتحامه من قبل؛ حيث يتطلب الأمر أيضًا موافقة بريطانيا وغيرها من الدول على استعادة مواطنيها المعتقلين بالداخل، وغالبيتهم يعد من العناصر الخطيرة. 

وكان رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بيتر مورير، قد أجرى زيارة إلى المخيم، الجمعة، ووصف الأوضاع هناك بـ«حيث يقتل الأمل»، وقال: «الغذاء والخدمات الطبية الأساسية .. كل الأمور معقدة»، مشيرًا في الوقت نفسه إلى المشاكل التي يسببها غياب تعليم الأطفال ونمو جيل بدون هدف.

إقرأ أيضًا: 

خلال عملية استخباراتية.. اعتقال مسؤول إعدامات «داعش» جنوب بغداد

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك