Menu

وزير الخارجية اليمني: تنفيذ اتفاق الرياض سيشكِّل دفعة قوية لهزيمة الحوثيين

طالب بالضغط على الانقلابيين لإنهاء العراقيل أمام جهود الأمم المتحدة

شدَّد وزير الخارجية اليمني محمد الحضرمي، اليوم الخميس، على ضرورة الضغط على الحوثيين من أجل إنهاء العراقيل أمام الجهود الإنسانية لـ«الأمم المتحدة» في بلاده. وأك
وزير الخارجية اليمني: تنفيذ اتفاق الرياض سيشكِّل دفعة قوية لهزيمة الحوثيين
  • 351
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

شدَّد وزير الخارجية اليمني محمد الحضرمي، اليوم الخميس، على ضرورة الضغط على الحوثيين من أجل إنهاء العراقيل أمام الجهود الإنسانية لـ«الأمم المتحدة» في بلاده.

وأكَّد الحضرمي، خلال لقائه نائب السفير البريطاني لدى اليمن سيمون سمارت، أن تصعيد الميليشيات الحوثية المدان في الدريهيمي والمخا، واستهداف الفريق الحكومي يقوِّض جهود المبعوث الأممي الحثيثة، ويُحبط مساعي السلام.

وقال الحضرمي، وفق ما أوردته وكالة الأنباء اليمنية: إن تنفيذ اتفاق الرياض سيشكِّل دفعة قوية نحو توحيد الجهود لهزيمة المشروع الحوثي الإيراني في اليمن.

وأكَّد الحضرمي، أن الحوثيين يتاجرون بمعاناة اليمنيين، وأكبر دليل على ذلك هو استمرار الحوثيين في رفض فتح مطار صنعاء للرحلات الداخلية؛ للتخفيف من معاناة المواطنين.

مبادرة إنسانية لصالح الشعب اليمني

وفي السياق ذاته، أكَّد المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي، أن ملف الأسرى والمحتجزين ملف شائك وفيه اختلافات كثيرة بين الحكومة الشرعية وميليشيا الحوثي، مُطالبًا الأمم المتحدة بجهود أكبر في هذا الملف.

وأشار العقيد الركن تركي المالكي، إلى أن قرار إطلاق سراح 200 أسير حوثي، يعد مبادرة إنسانية من التحالف، وذلك في إطار سعيه الدؤوب لمصلحة الشعب اليمني.

إطلاق سراح أسرى حوثيين

وقد أعلنت قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن، أمس الأول الثلاثاء، إطلاق سراح 200 أسير من أسرى الميليشيا الحوثية، إضافة إلى تسيير رحلات جوية؛ بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية لنقل المرضى من العاصمة صنعاء إلى الدول، التي يمكن أن يتلقّوا فيها العلاج المناسب لحالاتهم.

وأوضح التحالف، أن ذلك يأتي انطلاقًا من حرص قيادة التحالف على مواصلة دعم جهود حل الأزمة في اليمن، والدفع باتفاق (استوكهولم)؛ بما في ذلك الاتفاق المتعلق بتبادل الأسرى، وتهيئة الأجواء لتجاوز أي نقاط خلافية في موضوع تبادل الأسرى، الذي يعد موضوعًا إنسانيًّا في المقام الأول، واستمرارًا لجهود التحالف لتحسين الوضع الإنساني، خاصةً الصحي للشعب اليمني، وعملًا بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف، والعادات والتقاليد العربية الأصيلة، وما نصَّت عليه القوانين والاتفاقات الدولية ذات الصلة.

                                                                     

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك