Menu
عائلة هندية تعثر على ابنها المخطوف في أمريكا بعد 20 عامًا

فاضت عينا أم هندية بالدموع بعد عثورها على ابنها المخطوف من 20 سنة، حيث أجبرت على الحياة بعيدة عنه منذ أن كان عمره 13 عامًا، حيث عاش في الولايات المتحدة.

واختفى أفيناشن، عن عائلته لتعيش والدته «سيفاجامي»، مأساة فراق أصغر أبنائها، الذي تعرض للاختطاف صغيرًا في العام 1999، بينما تبنته عائلة أمريكية في الولايات المتحدة، ولم تتوقع الأم أن ترى عيناها ابنها مرة أخرى، وفقًا لموقع «بي بي سي».

وتعود قصة أفيناشن إلى بيعه من قبل ملجأ أيتام كان يعرض الأطفال فيه للتبني بشكل غير قانوني، لتتبناه أسرة أمريكية وينتقل للعيش في الولايات المتحدة، وبعد 20 عامًا من الفراق، تجمع الأقارب والجيران في منزل العائلة بمدينة تشيناي، ليلقوا أول نظرة على الابن الذي بات الآن رجلًا، في لحظات غمرتها السعادة ودموع الفرح.

وكان أفيناشن، اختطف من أبويه على يد سائق مركبة «توكتوك»، وكان اسمه وقتئذ «سوباش»، ونقل إلى مركز الخدمة الاجتماعية الماليزي، وهو ملجأ كشفت التحقيقات قبل إغلاقه أنه عمل على تسهيل عمليات تبنٍّ غير شرعية لأكثر من 300 طفل من خلفيات عائلية فقيرة في تلك المنطقة.

2020-06-30T22:06:59+03:00 فاضت عينا أم هندية بالدموع بعد عثورها على ابنها المخطوف من 20 سنة، حيث أجبرت على الحياة بعيدة عنه منذ أن كان عمره 13 عامًا، حيث عاش في الولايات المتحدة. واختفى
عائلة هندية تعثر على ابنها المخطوف في أمريكا بعد 20 عامًا
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل


عائلة هندية تعثر على ابنها المخطوف في أمريكا بعد 20 عامًا

الأم لم تتمالك نفسها

عائلة هندية تعثر على ابنها المخطوف في أمريكا بعد 20 عامًا
  • 9983
  • 0
  • 0
فريق التحرير
16 محرّم 1441 /  15  سبتمبر  2019   01:06 م

فاضت عينا أم هندية بالدموع بعد عثورها على ابنها المخطوف من 20 سنة، حيث أجبرت على الحياة بعيدة عنه منذ أن كان عمره 13 عامًا، حيث عاش في الولايات المتحدة.

واختفى أفيناشن، عن عائلته لتعيش والدته «سيفاجامي»، مأساة فراق أصغر أبنائها، الذي تعرض للاختطاف صغيرًا في العام 1999، بينما تبنته عائلة أمريكية في الولايات المتحدة، ولم تتوقع الأم أن ترى عيناها ابنها مرة أخرى، وفقًا لموقع «بي بي سي».

وتعود قصة أفيناشن إلى بيعه من قبل ملجأ أيتام كان يعرض الأطفال فيه للتبني بشكل غير قانوني، لتتبناه أسرة أمريكية وينتقل للعيش في الولايات المتحدة، وبعد 20 عامًا من الفراق، تجمع الأقارب والجيران في منزل العائلة بمدينة تشيناي، ليلقوا أول نظرة على الابن الذي بات الآن رجلًا، في لحظات غمرتها السعادة ودموع الفرح.

وكان أفيناشن، اختطف من أبويه على يد سائق مركبة «توكتوك»، وكان اسمه وقتئذ «سوباش»، ونقل إلى مركز الخدمة الاجتماعية الماليزي، وهو ملجأ كشفت التحقيقات قبل إغلاقه أنه عمل على تسهيل عمليات تبنٍّ غير شرعية لأكثر من 300 طفل من خلفيات عائلية فقيرة في تلك المنطقة.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك