Menu
أردوغان يتعمَّد «تعطيش» العراق.. وبرلمانيون: تنصل من التزاماته

انتقد نواب عراقيون تنصل حكومة الرئيس التركي رجب أردوغان من التزامها بعدم ملء سد أليسو على نهر دجلة، مؤكدين أن تشغيل السد يهدد الأمن المائي للعراق.

وكانت الحكومة التركية، أعلنت بدء تشغيل سد على نهر دجلة، يخشى العراق، من تأثيره على حصته في مياه النهر.

وقال وزير الزراعة التركي بكير باكديميرلي إن سد «إليسو» في جنوب شرقي البلاد، اشتغل بكامل طاقته، بحسب «رويترز».

وأوضح الوزير التركي أنه من المتوقع أن يساهم إنتاج السد من الطاقة، في ضخ نحو 2.8 مليار ليرة (366 مليون دولار) سنويًا في الاقتصاد.

وكانت السلطات التركية، قد وافقت على بناء السد قبل 23 عاما من أجل توفير الكهرباء في المنطقة التي أقيم بها.

غير أن تشغيل أول توربين في السد بدأ في مايو، من العام الجاري وذلك إثر سنوات من التأجيل، والتعثر.

وقوبل مشروع إقامة السد بمعارضة من بعض الأوساط التركية، وذلك لأنه تسبب في رحيل نحو 80 ألف شخص عن 199 قرية في المنطقة.

وفي المقابل، تتخوف السلطات في العراق المجاور من أن تؤثر إقامة السد على إمدادات المياه من النهر.

يُذكر أن إجمالي القدرة الاسمية للسد التركي 1200 ميجاوات، الأمر الذي يجعله رابع أكبر سد في البلد الأوروبي من حيث قدرته على إنتاج الطاقة.

وكان وزير الموارد المائية العراقي «مهدي رشيد مهدي» في تصريحات سابقة، بأن سد إليسو التركي سيكون له تأثير سلبي كبير على نهر دجلة بعد اكتمال عملية الملء خلال المواسم المقبلة، موضحًا أن السد لن يكون له تأثير خلال الوقت الحالي لوجود خزان مائي كبير من المياه.

وفي السياق نفسه أصدرت وحدة الأبحاث والدراسات بالتحالف المصري للتنمية وحقوق الإنسان السبت الماضي تقريرًا بعنوان «انتهاكات تركيا لسيادة الأمن المائي للعراق وسوريا».
أكدت فيه أن سد إليسو الذي تم افتتاحه في العام 2018، على نهر دجلة، أدى إلى انخفاض حصة العراق من مياه النهر بنسبة 60%.

ولفت التقرير إلى أن تركيا رفضت اعتبار الفرات ودجلة نهرين ذات طابع دولي، إذ صممت على أنهما نهرين عابران للحدود ومخالفين للقوانين الدولية المنظمة، الأمر الذي يعتبر أحد أبرز نقاط الخلاف بين سوريا وتركيا، قبل أن يوقع البلدان اتفاقية 1987 اتفاقاً مؤقتاً بعد صراع أمني شكلت قضية الأكراد أحد أبرز عناصره.

اقرأ أيضا:

العراق يغلق منفذ الشلمجة الحدودي في وجه الإيرانيين ويلغي جميع الاستثناءات
العراق يضبط 46 صاروخًا كانت معدة لاستهداف مبنى محافظة الأنبار

2021-11-24T21:55:16+03:00 انتقد نواب عراقيون تنصل حكومة الرئيس التركي رجب أردوغان من التزامها بعدم ملء سد أليسو على نهر دجلة، مؤكدين أن تشغيل السد يهدد الأمن المائي للعراق. وكانت الحك
أردوغان يتعمَّد «تعطيش» العراق.. وبرلمانيون: تنصل من التزاماته
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

أردوغان يتعمَّد «تعطيش» العراق.. وبرلمانيون: تنصل من التزاماته

بسبب سد «أليسو» على نهر دجلة

أردوغان يتعمَّد «تعطيش» العراق.. وبرلمانيون: تنصل من التزاماته
  • 321
  • 0
  • 0
فريق التحرير
10 جمادى الأول 1442 /  25  ديسمبر  2020   11:03 ص

انتقد نواب عراقيون تنصل حكومة الرئيس التركي رجب أردوغان من التزامها بعدم ملء سد أليسو على نهر دجلة، مؤكدين أن تشغيل السد يهدد الأمن المائي للعراق.

وكانت الحكومة التركية، أعلنت بدء تشغيل سد على نهر دجلة، يخشى العراق، من تأثيره على حصته في مياه النهر.

وقال وزير الزراعة التركي بكير باكديميرلي إن سد «إليسو» في جنوب شرقي البلاد، اشتغل بكامل طاقته، بحسب «رويترز».

وأوضح الوزير التركي أنه من المتوقع أن يساهم إنتاج السد من الطاقة، في ضخ نحو 2.8 مليار ليرة (366 مليون دولار) سنويًا في الاقتصاد.

وكانت السلطات التركية، قد وافقت على بناء السد قبل 23 عاما من أجل توفير الكهرباء في المنطقة التي أقيم بها.

غير أن تشغيل أول توربين في السد بدأ في مايو، من العام الجاري وذلك إثر سنوات من التأجيل، والتعثر.

وقوبل مشروع إقامة السد بمعارضة من بعض الأوساط التركية، وذلك لأنه تسبب في رحيل نحو 80 ألف شخص عن 199 قرية في المنطقة.

وفي المقابل، تتخوف السلطات في العراق المجاور من أن تؤثر إقامة السد على إمدادات المياه من النهر.

يُذكر أن إجمالي القدرة الاسمية للسد التركي 1200 ميجاوات، الأمر الذي يجعله رابع أكبر سد في البلد الأوروبي من حيث قدرته على إنتاج الطاقة.

وكان وزير الموارد المائية العراقي «مهدي رشيد مهدي» في تصريحات سابقة، بأن سد إليسو التركي سيكون له تأثير سلبي كبير على نهر دجلة بعد اكتمال عملية الملء خلال المواسم المقبلة، موضحًا أن السد لن يكون له تأثير خلال الوقت الحالي لوجود خزان مائي كبير من المياه.

وفي السياق نفسه أصدرت وحدة الأبحاث والدراسات بالتحالف المصري للتنمية وحقوق الإنسان السبت الماضي تقريرًا بعنوان «انتهاكات تركيا لسيادة الأمن المائي للعراق وسوريا».
أكدت فيه أن سد إليسو الذي تم افتتاحه في العام 2018، على نهر دجلة، أدى إلى انخفاض حصة العراق من مياه النهر بنسبة 60%.

ولفت التقرير إلى أن تركيا رفضت اعتبار الفرات ودجلة نهرين ذات طابع دولي، إذ صممت على أنهما نهرين عابران للحدود ومخالفين للقوانين الدولية المنظمة، الأمر الذي يعتبر أحد أبرز نقاط الخلاف بين سوريا وتركيا، قبل أن يوقع البلدان اتفاقية 1987 اتفاقاً مؤقتاً بعد صراع أمني شكلت قضية الأكراد أحد أبرز عناصره.

اقرأ أيضا:

العراق يغلق منفذ الشلمجة الحدودي في وجه الإيرانيين ويلغي جميع الاستثناءات
العراق يضبط 46 صاروخًا كانت معدة لاستهداف مبنى محافظة الأنبار

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك