Menu
البرهان يجدد التعهد بحماية الجيش السوداني للثورة حتى تحقق أهدافها

جدَّد رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، اليوم الاثنين، التزام القوات المسلحة بحماية الثورة حتى تبلغ أهدافها.

ونقلت وكالة السودان للأنباء (سونا) عنه القول: «القوات المسلحة صنعت التغيير، وهي التي ستحميه وتوصل الشعب السوداني إلى مبتغاه، وبتاريخها الناصع لا يمكن أن تخذله أبدًا، وستظل عصيَّةً على كل استهداف بعيدة عن المزايدة على كل مواقفها».

وأشار إلى «تضامن مكونات القوات النظامية كافة، في هذه المرحلة التاريخية التي تمر بها البلاد، عبر هذا التغيير الذي يهدف لبناء السودان دون تحيز أو تمييز»، متعهدًا بتوفير احتياجات القوات المسلحة كافة.

وعَزَلَ الجيش السوداني في أبريل الماضي، الرئيس السابق عمر البشير تحت وطأة احتجاجات شعبية، وبدأت البلاد في أغسطس الماضي فترة انتقالية تستمر 39 شهرًا يتقاسم فيها الجيش والحركة الاحتجاجية السلطة.

تمديد مفاوضات السلام

دعت «الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال» السودانية، الاثنين، إلى تمديد مفاوضات السلام الجارية بينها وبين سلطات الخرطوم الانتقالية لمدة ثلاثة أشهر، مطالبة من جهة ثانية الولايات المتحدة برفع السودان عن قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وقال ياسر عرمان، نائب رئيس الحركة، خلال مؤتمر صحافي في الخرطوم «نطالب بتمديد إعلان جوبا الذي ينتهي في 14 ديسمبر الجاري لثلاثة أشهر تنتهي في 8 مارس». وأضاف «نتمنّى أن تكون جولة 10 ديسمبر هي الأخيرة ويتم تحقيق السلام».

وتستضيف جوبا محادثات سلام بين الحكومة الانتقالية برئاسة عبدالله حمدوك وممثّلين لـ«الجبهة الثورية» التي تضمّ ثلاث حركات مسلّحة رئيسية قاتلت قوات الخرطوم في عهد الرئيس المعزول عمر البشير في ولايات دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان.

رفع العقوبات

وأصدرت الجبهة الثورية والسلطات السودانية الانتقالية في 11 سبتمبر في ختام جولة محادثات أولى في عاصمة جنوب السودان «إعلان جوبا» الذي تضمن المبادئ الأساسية للتوصّل لاتّفاق سلام بين الطرفين اللذين اتفقا على عقد جولة ثانية في العاشر من الجاري.

ويسري وقف دائم لإطلاق النار بين السلطات الانتقالية وهذه الحركات منذ عزل البشير في أبريل، بعد تظاهرات حاشدة ضدّ حكمه الذي استمر ثلاثة عقود.

وعقد عرمان مؤتمره الصحافي فور وصوله إلى الخرطوم على رأس وفد من الحركة. ودعا عرمان من جهة ثانية إلى «رفع العقوبات عن السودان وإزالة اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب»، مؤكّداً أنّ «السودان لم يعد دولة ترعى الإرهاب» بعد سقوط نظام البشير.

والسودان مدرج على القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب منذ 1993؛ بسبب استضافة الخرطوم زعيم تنظيم القاعدة في حينه أسامة بن لادن بين 1992 و1996.

ورحّب القيادي من جهة ثانية بقانون «إزالة التمكين» الذي أصدرته السلطات الانتقالية الأسبوع الماضي، وحلّت بموجبه حزب المؤتمر الوطني الذي كان يتزعّمه البشير.

2019-12-03T07:17:17+03:00 جدَّد رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، اليوم الاثنين، التزام القوات المسلحة بحماية الثورة حت
البرهان يجدد التعهد بحماية الجيش السوداني للثورة حتى تحقق أهدافها
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل


البرهان يجدد التعهد بحماية الجيش السوداني للثورة حتى تحقق أهدافها

حركة محلية تدعو لتمديد مفاوضات السلام مع الخرطوم

البرهان يجدد التعهد بحماية الجيش السوداني للثورة حتى تحقق أهدافها
  • 6
  • 0
  • 0
فريق التحرير
6 ربيع الآخر 1441 /  03  ديسمبر  2019   07:17 ص

جدَّد رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، اليوم الاثنين، التزام القوات المسلحة بحماية الثورة حتى تبلغ أهدافها.

ونقلت وكالة السودان للأنباء (سونا) عنه القول: «القوات المسلحة صنعت التغيير، وهي التي ستحميه وتوصل الشعب السوداني إلى مبتغاه، وبتاريخها الناصع لا يمكن أن تخذله أبدًا، وستظل عصيَّةً على كل استهداف بعيدة عن المزايدة على كل مواقفها».

وأشار إلى «تضامن مكونات القوات النظامية كافة، في هذه المرحلة التاريخية التي تمر بها البلاد، عبر هذا التغيير الذي يهدف لبناء السودان دون تحيز أو تمييز»، متعهدًا بتوفير احتياجات القوات المسلحة كافة.

وعَزَلَ الجيش السوداني في أبريل الماضي، الرئيس السابق عمر البشير تحت وطأة احتجاجات شعبية، وبدأت البلاد في أغسطس الماضي فترة انتقالية تستمر 39 شهرًا يتقاسم فيها الجيش والحركة الاحتجاجية السلطة.

تمديد مفاوضات السلام

دعت «الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال» السودانية، الاثنين، إلى تمديد مفاوضات السلام الجارية بينها وبين سلطات الخرطوم الانتقالية لمدة ثلاثة أشهر، مطالبة من جهة ثانية الولايات المتحدة برفع السودان عن قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وقال ياسر عرمان، نائب رئيس الحركة، خلال مؤتمر صحافي في الخرطوم «نطالب بتمديد إعلان جوبا الذي ينتهي في 14 ديسمبر الجاري لثلاثة أشهر تنتهي في 8 مارس». وأضاف «نتمنّى أن تكون جولة 10 ديسمبر هي الأخيرة ويتم تحقيق السلام».

وتستضيف جوبا محادثات سلام بين الحكومة الانتقالية برئاسة عبدالله حمدوك وممثّلين لـ«الجبهة الثورية» التي تضمّ ثلاث حركات مسلّحة رئيسية قاتلت قوات الخرطوم في عهد الرئيس المعزول عمر البشير في ولايات دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان.

رفع العقوبات

وأصدرت الجبهة الثورية والسلطات السودانية الانتقالية في 11 سبتمبر في ختام جولة محادثات أولى في عاصمة جنوب السودان «إعلان جوبا» الذي تضمن المبادئ الأساسية للتوصّل لاتّفاق سلام بين الطرفين اللذين اتفقا على عقد جولة ثانية في العاشر من الجاري.

ويسري وقف دائم لإطلاق النار بين السلطات الانتقالية وهذه الحركات منذ عزل البشير في أبريل، بعد تظاهرات حاشدة ضدّ حكمه الذي استمر ثلاثة عقود.

وعقد عرمان مؤتمره الصحافي فور وصوله إلى الخرطوم على رأس وفد من الحركة. ودعا عرمان من جهة ثانية إلى «رفع العقوبات عن السودان وإزالة اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب»، مؤكّداً أنّ «السودان لم يعد دولة ترعى الإرهاب» بعد سقوط نظام البشير.

والسودان مدرج على القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب منذ 1993؛ بسبب استضافة الخرطوم زعيم تنظيم القاعدة في حينه أسامة بن لادن بين 1992 و1996.

ورحّب القيادي من جهة ثانية بقانون «إزالة التمكين» الذي أصدرته السلطات الانتقالية الأسبوع الماضي، وحلّت بموجبه حزب المؤتمر الوطني الذي كان يتزعّمه البشير.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك