Menu


حزب الأمة وتجمع الحرفيين يوجهان ضربة مفاجئة لـ«إضراب الثلاثاء»

دعت له قوى الحرية والتغيير لمدة يومين..

أعلن الاتحاد العام لنقابات عمال السودان، رفضه الإضراب العام الذي دعت له قوى الحرية والتغيير لمدة يومين بدءًا من غد الثلاثاء. ويأتي ذلك عقب إعلان حزب الأمة بزعام
حزب الأمة وتجمع الحرفيين يوجهان ضربة مفاجئة لـ«إضراب الثلاثاء»
  • 1026
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

أعلن الاتحاد العام لنقابات عمال السودان، رفضه الإضراب العام الذي دعت له قوى الحرية والتغيير لمدة يومين بدءًا من غد الثلاثاء. ويأتي ذلك عقب إعلان حزب الأمة بزعامة الصادق المهدي رفضه الإضرابَ، وكذلك اتحاد الحرفيين.

وقال أمين علاقات العمل بالاتحاد العام لنقابات عمال السودان خيري النور علي، إن الاتحاد يرفض الإضراب العام والعصيان السياسي، مشيرًا إلى أن الإضراب والعصيان تكفله قوانين العاملين وفق شروط محددة من خلال منظمتي العمل الدولية والعربية والقوانين المحلية، وأن العامل يمكن أن يضرب إذا تعرض لظلم واستنفد كل خطوات التظلم عبر القوانين التي تسترد له حقه، وفقًا لوكالة السودان للأنباء (سونا).

وأضاف خيري النور أن الاستجابة لجهات غير معترف بها وتنفيذ الإضراب يعتبر غير قانوني، وأن الاتحاد العام لنقابات عمال السودان هو الجهة الوحيدة التي لها الحق في تنفيذ الإضراب العام أو غيره من الخطوات، مشيرًا إلى أن الاتحاد مسؤول عن كل مظلمة تقع على العامل في الترقية أو ظلم في العمل. أما الدخول في إضراب غير مبرر فالاتحاد غير مسؤول عما يترتب على العاملين من عقوبات من جرائه، وقال إن الإضراب الشامل يعطل دولاب العمل ومصالح الناس.

واعتبر خيري أن قرار فك تجميد عمل الاتحادات والنقابات المهنية خطوة تصحيحية؛ حيث إن تجميد أو إلغاء الاتحادات مخالف للقوانين؛ فخير ما فعل المجلس العسكري الانتقالي، تراجعه عن قراره؛ لأن النقابات تخدم العاملين، وتوفر لهم احتياجاتهم وفق ضمانات محددة.

من جانبه، قرر مجلس التنسيق الأعلى لحزب الأمة القومي برئاسة الصادق المهدي، أمس الأحد، رفض الإضراب المعلن من قبل ما وصفها ببعض جهات المعارضة.

كما أعلن تجمع الحرفيين السودانيين رفضه الإضراب العام والعصيان المدني، وطالب بتكوين حكومة انتقالية بقيادة كفاءات سودانية من الداخل والخارج، والاستعانة بخبراء بجميع المجالات، مؤكدًا أن تجمع الحرفيين باعتباره أحد تيارات الثورة، لن يتنازل عن المشاركة في الحكومة في كل المستويات.

وأكد تجمع الحرفيين، في بيان له، أهمية العمل على توحيد الشارع السوداني والقوى السياسية في هذه المرحلة من تاريخ السودان عبر التفاوض المباشر، داعيًا إلى إشراك القوى السياسية في تشكيل الحكومة الانتقالية.

وكانت قوى الحرية والتغيير أعلنت يوم الجمعة الماضي، بداية إضراب في المؤسسات والشركات الخاصة والعامة والقطاعات المهنية، لمدة يومين، بدءًا من يوم الثلاثاء.

وأوضحت قوى الحرية والتغيير، جاهزيتها لتنفيذ إضراب وعصيان مدني، موضحةً أنها تتابع المئات من إخطارات التأهب للعصيان المدني والإضراب، مشيرةً إلى أنها تعمل على كافة الخيارات الأخرى، وعلى رأسها الإضراب والعصيان، مضيفةً أنها ستجري مشاورات واسعة مع كافة أبناء الشعب السوداني في ميادين الاعتصام، وستُملِّكهم حقائق التفاوض مع المجلس العسكري.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك