Menu

بتقنية «الهولوجرام».. أبو بكر سالم يطرب مُحبّيه في الرياض ليلة تكريمه

الحفل يحمل توقيع عدد من الفنانين السعوديين والخليجيين

تعيد تقنية «الهولوجرام»، الفنان الراحل أبو بكر سالم، بعد أكثر من عام على رحيله، في حفلة فنية كبيرة، تُعقد الخميس، بمركز الملك فهد الثقافي في الرياض بدعم هيئة ال
بتقنية «الهولوجرام».. أبو بكر سالم يطرب مُحبّيه في الرياض ليلة تكريمه
  • 2164
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

تعيد تقنية «الهولوجرام»، الفنان الراحل أبو بكر سالم، بعد أكثر من عام على رحيله، في حفلة فنية كبيرة، تُعقد الخميس، بمركز الملك فهد الثقافي في الرياض بدعم هيئة الترفيه.

وستحمل الحفلة توقيع عدد من الفنانين السعوديين والخليجيين، في مقدمتهم: عبدالرب إدريس، عبادي الجوهر، عبدالله الرويشد، عبدالمجيد عبدالله، نبيل شعيل، أحمد فتحي، راشد الماجد، ماجد المهندس، أصيل أبو بكر، علي بن محمد، فؤاد عبدالواحد، ومطرف المطرف، والذين سيتغنون بأغاني الراحل.

 ولد الفنان الراحل أبو بكر سالم، بالفقيه في 17 مارس من العام 1939 في مدينة حضرموت، وحصل بعد ذلك على الجنسية السعودية، وعاش متنقلًا بين عدد من العواصم العربية إلى أن استقر به المقام في الرياض، وقدم أعمالًا أثرى بها الفن العربي طوال 60 عامًا، بمسيرة كبيرة بدأها بأغنية «يا ورد محلا جمالك» والتي سجلها في محافظة عدن اليمنية خلال العام 1956.

ورغم ازدهار الحركة الفنية والثقافية في عدن، إلا أن أبو بكر سالم لم يشأ أن يتوقف كثيرًا عند مرحلة التأسيس الفني؛ فآثر أن يسافر بفنه إلى وجهة أكثر صخبًا من عدن ومن شأنها أن تصل بالأغنية اليمنية إلى أفق أوسع مما هي عليه، فسافر إلى بيروت وذلك عام 1958، وكانت هذه نقطة التحول في حياته التي أشعلت بداخله جذوة الحنين الأبدي إلى مسقط رأسه، وفجرت داخله مكامن الإبداع وصقلت شخصيته كفنان، وفي تلك المرحلة أطلق روائعه الغنائية مثل: «24 ساعة» و«متى أنا أشوفك»، والتي كانت من لحنه وكلماته، يقول أبو بكر سالم عن رحلته إلى بيروت: «كان يراودني الحلم بأن أغني الأغنية الحضرمية وخلفي «الأوركسترا»، وأن أخرجها من النطاق الضيق الغناء بالعود، والإيقاع فقط، ونجحت في ذلك بين عامي 1960 - 1961».

وفي مرحلة بيروت قدم تعاونات فنية مثل أغنية «من نظرتك يا زين» مع نجاح سلام، وأغانيَ مع هيام يونس، وتعلق بلبنان إنسانًا وفنًا، وظل يتردد بين بيروت وعدن، مرورًا بجدة، إلى أن قرر أن يضع حدًا للرحيل والترحال وأن يبدأ مرحلة فنية جديدة في جدة، وقدم عددًا من الأغاني الوطنية، من أشهرها «يا بلادي واصلي»، «يا مسافر على الطايف» وتم تسجيلها في بيروت، وبعدها استقر في العاصمة الرياض، وواصل نشاطه الفني إلى أن رحل في 10 ديسمبر 2017، بعد معاناة من مشكلات صحية.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك