Menu
ألمانيا.. ٤ مراهقون يستدعون الشرطة ٣٤ مرة في ٣ ساعات فقط

تسبب أربعة مراهقين تتراوح أعمارهم ما بين ١٦ و١٩ عاما، في إعلان حالة الطوارئ القصوى بين صفوف عناصر شرطة مدينة هاجن بولاية نورد راين فستفالن الألمانية.

وأقدم المراهقون على الاتصال بالشرطة ٣٤ مرة في خلال ثلاث ساعات فقط، فيما كانت البلاغات مفبركة ووهمية بالكامل.

والمثير، أن الشرطة استجابت لكل الاتصالات وتعاملت معها بجدية شديدة، لكنه وفي الوقت ذاته، وبعد أول مرات وقوعها في فخ  المراهقين ومزاحهم الثقيل، بدأ الشك يساور المسؤولين عن إدارتها، ومن ثم كان القرار تلبية الاتصالات والبلاغات الكاذبة، مع تكثيف البحث بالتوازي مع ذلك عن أصحابها الغامضين.

ونقلت مجلة «شتيرن» الألمانية عن شرطة هاجن، أن المراهقين الأربعة استخدموا عدة هواتف محمولة وكبائن التليفون العامة في الشوارع في التواصل مع الشرطة.

ولم تكن الأرقام المستخدمة في الاتصال بالشرطة هي الأرقام الشخصية للمراهقين، ومن ثم اضطرت الشرطة لمحاولة رصد مصدر البلاغات عبر تتبع ومراجعة كاميرات الشوارع المثبتة بالقرب أو فوق كبائن التليفون، فضلا عن رصد إحداثيات بطاريات الهواتف التي استخدمت في المكالمات الكاذبة.

وقالت الشرطة إنها لم تكن لتجرؤ على تجاهل أي اتصال خشية وقوع حادث أو جريمة تضع حياة شخص أو مجموعة أفراد في خطر.

ولم يبرر أي من المراهقين إقدامهم على فعلتهم إلا بالرغبة في المزاح، بيد أن فعلتهم لن تمر دون عقاب، حيث تم توقيفهم واتخاذ الإجراءات الجنائية اللازمة، من مصادرة الهواتف المحمولة وإحالة المتهمين للمحاكمة بتهمة إزعاج السلطات وإهدار طاقتها.

2020-08-27T14:28:29+03:00 تسبب أربعة مراهقين تتراوح أعمارهم ما بين ١٦ و١٩ عاما، في إعلان حالة الطوارئ القصوى بين صفوف عناصر شرطة مدينة هاجن بولاية نورد راين فستفالن الألمانية. وأقدم الم
ألمانيا.. ٤ مراهقون يستدعون الشرطة ٣٤ مرة في ٣ ساعات فقط
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

ألمانيا.. ٤ مراهقون يستدعون الشرطة ٣٤ مرة في ٣ ساعات فقط

تسببوا في إعلان القوات حالة الطوارئ

ألمانيا.. ٤ مراهقون يستدعون الشرطة ٣٤ مرة في ٣ ساعات فقط
  • 806
  • 0
  • 0
فريق التحرير
6 رجب 1441 /  01  مارس  2020   10:57 م

تسبب أربعة مراهقين تتراوح أعمارهم ما بين ١٦ و١٩ عاما، في إعلان حالة الطوارئ القصوى بين صفوف عناصر شرطة مدينة هاجن بولاية نورد راين فستفالن الألمانية.

وأقدم المراهقون على الاتصال بالشرطة ٣٤ مرة في خلال ثلاث ساعات فقط، فيما كانت البلاغات مفبركة ووهمية بالكامل.

والمثير، أن الشرطة استجابت لكل الاتصالات وتعاملت معها بجدية شديدة، لكنه وفي الوقت ذاته، وبعد أول مرات وقوعها في فخ  المراهقين ومزاحهم الثقيل، بدأ الشك يساور المسؤولين عن إدارتها، ومن ثم كان القرار تلبية الاتصالات والبلاغات الكاذبة، مع تكثيف البحث بالتوازي مع ذلك عن أصحابها الغامضين.

ونقلت مجلة «شتيرن» الألمانية عن شرطة هاجن، أن المراهقين الأربعة استخدموا عدة هواتف محمولة وكبائن التليفون العامة في الشوارع في التواصل مع الشرطة.

ولم تكن الأرقام المستخدمة في الاتصال بالشرطة هي الأرقام الشخصية للمراهقين، ومن ثم اضطرت الشرطة لمحاولة رصد مصدر البلاغات عبر تتبع ومراجعة كاميرات الشوارع المثبتة بالقرب أو فوق كبائن التليفون، فضلا عن رصد إحداثيات بطاريات الهواتف التي استخدمت في المكالمات الكاذبة.

وقالت الشرطة إنها لم تكن لتجرؤ على تجاهل أي اتصال خشية وقوع حادث أو جريمة تضع حياة شخص أو مجموعة أفراد في خطر.

ولم يبرر أي من المراهقين إقدامهم على فعلتهم إلا بالرغبة في المزاح، بيد أن فعلتهم لن تمر دون عقاب، حيث تم توقيفهم واتخاذ الإجراءات الجنائية اللازمة، من مصادرة الهواتف المحمولة وإحالة المتهمين للمحاكمة بتهمة إزعاج السلطات وإهدار طاقتها.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك