Menu


مقتل المساعد الأول للبغدادي والمتحدث باسم تنظيم داعش في حلب

قوات سوريا الديمقراطية تعلن استهداف أبوالحسن المهاجر

أكد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، مساء اليوم الأحد، استهداف المتحدث باسم تنظيم داعش الإرهابي بالقرب من جرابلس بمحافظة حلب، وذلك بعد ساعات من
مقتل المساعد الأول للبغدادي والمتحدث باسم تنظيم داعش في حلب
  • 3059
  • 0
  • 1
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

أكد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، مساء اليوم الأحد، استهداف المتحدث باسم تنظيم داعش الإرهابي بالقرب من جرابلس بمحافظة حلب، وذلك بعد ساعات من مقتل زعيم التنظيم أبوبكر البغدادي في عملية نوعية نفذتها القوات الأمريكية الخاصة بمحافظة إدلب.

وقال عبدي، عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل تويتر، إنه استمرارًا للعملية السابقة، تم استهداف الإرهابي أبوالحسن المهاجر الساعد الأيمن لأبوبكر البغدادي والمتحدث باسم تنظيم داعش، في قرية عين البيضة بالقرب من جرابلس، وذلك بالتنسيق المباشر بين استخبارات (قسد) والجيش الأمريكي، جاء ذلك كاستمرار ملاحقة قادة داعش».

وكان عبدي أعلن، في وقت سابق اليوم، أن التنسيق والعمل المشترك في ملاحقة واستهداف قيادات تنظيم داعش الإرهابي، مستمر بوتيرة عالية، مؤكدًا أنه ستحدث عمليات مماثلة لمقتل البغدادي قريبًا.

وحول التخطيط لمقتل البغداديين قال قائد قوات سوريا الديمقراطية، إنه منذ 5 أشهر، وهنالك عمل استخباراتي على الأرض وملاحقة دقيقة، حتى تم من خلال عملية مشتركة القضاء على الإرهابي أبوبكر البغدادي، مقدمًا الشكر لكل من ساهم في هذا العمل، واصفًا مقتل البغدادي بأنه «عملية تاريخية ناجحة» نتيجة عمل استخباراتي مشترك مع الولايات المتحدة الأمريكية.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، تفاصيل مقتل البغدادي، قائلًا: إنه قتل بعد تفجير سترته الناسفة بعد محاصرته من قبل القوة الأمريكية داخل نفق مغلق.

ووصف ترامب اللحظات الأخيرة للبغدادي، قائلًا: إنه دخل إلى نفق ولاحقته الكلاب، وكان يصرخ ويبكي خلال هروبه، مشيرًا إلى أنه «مات كالكلب الجبان» مع عدد كبير من أنصاره، مضيفًا أن البغدادي «الذي سعى بكل ما أمكنه لترهيب الآخرين قضى لحظاته الأخيرة في هلع تامّ.. في ذعر كامل ورعب من القوات الأمريكية التي كانت تنقض عليه».

وأضاف الرئيس الأمريكي، أنه تم إجراء فحص «دي إن إيه» لجثة البغدادي، وتم التأكد على أنها تعود له، موضحًا أن التفجير حول الجثة لأشلاء، وقد تحفظت القوة الأمريكية عليها. مضيفًا أن زوجتين للبغدادي قتلتا أيضًا في العملية، وكانتا أيضًا ترتديان أحزمة ناسفة، وتابع أنه كان يوجد بالمكان 11 طفلًا وهم بأمان.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك