Menu
الإرياني: تصريحات قائد الجيش الإيراني حول الحوثيين تؤكّد أنَّ قرار الميليشيات بيد طهران

أكّدت الحكومة اليمنية الشرعية، اليوم الأربعاء، أنَّ تصريحات قائد الجيش الإيراني حول دعم الحوثيين، يؤكّد أنَّ القرار السياسي والعسكري للجماعة بيد طهران.

وأوضح وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، أنّ تصريحات رئيس هيئة الأركان الإيراني محمد باقري لقناة صينية عن تقديم الاستشارات العسكرية والمعلومات الاستخباراتية، وما يقدّمه الحرس الثوري لدعم الميليشيا الحوثية الإرهابية تحت ما سمَّاه «محور المقاومة»، هو إقرار صريح واعتراف رسمي يصدر لأول مرة عن دعم عسكري تقدمه طهران لميليشيا الحوثي الإرهابية.

واعتبر الإرياني في سلسلة تغريدات على «تويتر»، تلك التصريحات بمثابة، إقرار صريح واعتراف رسمي يصدر لأول مرة عن دعم عسكري تقدّمه طهران لجماعة الحوثي الموالية لها في اليمن.

وأضاف: الدعم الإيراني للميليشيا الحوثية لا يقتصر على الاستشارات العسكرية والاستخباراتية، فالنظام الإيراني يتحكم بالقرار السياسي والعسكري ويدير الميليشيا لتنفيذ أجندته ويزودها بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة والأسلحة والخبراء في الصناعات العسكرية والألغام والعبوات الناسفة.

وتابع: من يدفع ثمن هذه الحرب التي شنتها الميليشيا هو الشعب اليمني الذي قتل وجرح وشرد مئات الآلاف منه في سبيل تنفيذ أجندة إيران، فيما حمَل الإرياني، إيران المسؤولية القانونية، والتبعات الناجمة عن الانقلاب الحوثي على الحكومة الشرعية، وكل ما ترتب عليه من كلفة بشرية واقتصادية وإنسانية الناتجة عن الحرب.

ودعا المجتمع الدولي، وفي مقدمته الأمم المتحدة والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن إلى الضغط على النظام الإيراني؛ لرفع يده عن اليمن، ووقف أشكال الدعم كافة التي يقدمها للميليشيات الحوثية، واستخدامها كأداة لاستهداف الجارة السعودية، وتنفيذ أجندته التخريبية وتهديد خطوط الملاحة الدولية.

وكان رئيس هيئة أركان الجيش الإيراني محمد باقري، أكد تقديم الحرس الثوري استشارات عسكرية، وأسلحة للميليشيات الحوثية، لينتقل بذلك دعم طهران لوكلائها في اليمن من السر إلى العلن بعد سنوات من النفي.

2020-09-15T10:41:45+03:00 أكّدت الحكومة اليمنية الشرعية، اليوم الأربعاء، أنَّ تصريحات قائد الجيش الإيراني حول دعم الحوثيين، يؤكّد أنَّ القرار السياسي والعسكري للجماعة بيد طهران. وأوضح و
الإرياني: تصريحات قائد الجيش الإيراني حول الحوثيين تؤكّد أنَّ قرار الميليشيات بيد طهران
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

الإرياني: تصريحات قائد الجيش الإيراني حول الحوثيين تؤكّد أنَّ قرار الميليشيات بيد طهران

دعا مجلس الأمن للضغط على طهران لرفع يده عن اليمن

الإرياني: تصريحات قائد الجيش الإيراني حول الحوثيين تؤكّد أنَّ قرار الميليشيات بيد طهران
  • 520
  • 0
  • 0
فريق التحرير
3 صفر 1441 /  02  أكتوبر  2019   08:55 م

أكّدت الحكومة اليمنية الشرعية، اليوم الأربعاء، أنَّ تصريحات قائد الجيش الإيراني حول دعم الحوثيين، يؤكّد أنَّ القرار السياسي والعسكري للجماعة بيد طهران.

وأوضح وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، أنّ تصريحات رئيس هيئة الأركان الإيراني محمد باقري لقناة صينية عن تقديم الاستشارات العسكرية والمعلومات الاستخباراتية، وما يقدّمه الحرس الثوري لدعم الميليشيا الحوثية الإرهابية تحت ما سمَّاه «محور المقاومة»، هو إقرار صريح واعتراف رسمي يصدر لأول مرة عن دعم عسكري تقدمه طهران لميليشيا الحوثي الإرهابية.

واعتبر الإرياني في سلسلة تغريدات على «تويتر»، تلك التصريحات بمثابة، إقرار صريح واعتراف رسمي يصدر لأول مرة عن دعم عسكري تقدّمه طهران لجماعة الحوثي الموالية لها في اليمن.

وأضاف: الدعم الإيراني للميليشيا الحوثية لا يقتصر على الاستشارات العسكرية والاستخباراتية، فالنظام الإيراني يتحكم بالقرار السياسي والعسكري ويدير الميليشيا لتنفيذ أجندته ويزودها بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة والأسلحة والخبراء في الصناعات العسكرية والألغام والعبوات الناسفة.

وتابع: من يدفع ثمن هذه الحرب التي شنتها الميليشيا هو الشعب اليمني الذي قتل وجرح وشرد مئات الآلاف منه في سبيل تنفيذ أجندة إيران، فيما حمَل الإرياني، إيران المسؤولية القانونية، والتبعات الناجمة عن الانقلاب الحوثي على الحكومة الشرعية، وكل ما ترتب عليه من كلفة بشرية واقتصادية وإنسانية الناتجة عن الحرب.

ودعا المجتمع الدولي، وفي مقدمته الأمم المتحدة والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن إلى الضغط على النظام الإيراني؛ لرفع يده عن اليمن، ووقف أشكال الدعم كافة التي يقدمها للميليشيات الحوثية، واستخدامها كأداة لاستهداف الجارة السعودية، وتنفيذ أجندته التخريبية وتهديد خطوط الملاحة الدولية.

وكان رئيس هيئة أركان الجيش الإيراني محمد باقري، أكد تقديم الحرس الثوري استشارات عسكرية، وأسلحة للميليشيات الحوثية، لينتقل بذلك دعم طهران لوكلائها في اليمن من السر إلى العلن بعد سنوات من النفي.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك