Menu
فضيحة جديدة لأردوغان.. يستغل «المصاريف السرية» لهزيمة ترامب

كشفت صحيفة «واشنطن إكزامينر» الأمريكية عن الدور المشبوه الذى يلعبه الرئيس التركي، رجب أردوغان للتأثير على الناخب الأمريكي؛ حيث تقوم الحكومة التركية بضخ أموال ضخمة لدعم حملة مرشح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأمريكية، جو بايدن في مواجهة الرئيس الحالي، دونالد ترامب، بالطريقة نفسها التي دعمت بها حكومة أردوغان حملة هيلاري كلينتون خلال الانتخابات السابقة.

وفيما يوزرع ترامب عملاء ووكلاء للتأثير على سياسة الإدارة الأمريكية، فقد أكدت صحيفة «واشنطن إكزامينر» الأمريكية أن حملة أردوغان تستهدف بسط نفوذه داخل العاصمة الأمريكية، واشنطن، وفق تأكيدات المحلل السياسي، مايكل روبين.

وقالت «واشنطن إكزامينر»، إنه «لا يوجد شك الآن بأن أردوغان ديكتاتور مُعَادٍ للغرب» وأنه، خلال فترة رئاسته المستمرة منذ 17 عامًا، سهل صعود تنظيم «داعش» وتهريب الأسلحة إلى تنظيم «بوكو حرام» وهلل لحركة «حماس» وأنكر جرائم الإبادة في دارفور، وشارك في حملة تطهير عرقية في سوريا.

وتعليقًا على هروب أردوغان من العقاب على أفعاله، قالت «واشنطن إكزامينر»، إنه نجح في جذب الرئيس السابق باراك أوباما، الذي وصفه بـ«صديق موثوق به»، لصالحه، كما أنه تجنّب أي عقوبات من قبل الإدارة الحالية وعقد صفقات مباشرة خاصة مع الرئيس دونالد ترامب ودائرته المقربة.

وبالفعل، نجح أردوغان في جذب وكلاء له بالإدارة الأمريكية، أبرزهم، كما تقول الصحيفة، مايكل فلين، الذي فضح علاقته بالنظام التركي في مقال كتبه مؤخرًا بموقع «ذا هيل» الأمريكي، ودعم فيه وجهات نظر إردوغان.

شبكة من العملاء والوكلاء

فمنذ وصوله إلى السلطة، دأب إردوغان على إنشاء شبكة من المنظمات تعمل كوكلاء له داخل الولايات المتحدة لبسط نفوذه هناك، منها «منظمة التراث التركي» و«مؤسسة سيتا» ومركز «ديانت الأمريكي» وغيرها، عملت كوكلاء أجانب غير مسجلين نيابة عن الحكومة التركية، تهدف إلى تعظيم نفوذ أنقرة وتنظيم حملات تجسس وترهيب ضد خصوم أردوغان السياسيين.

كما اعتمد أردوغان على رجال أعمال أتراك لتنفيذ المهمة نفسها، بينهم رجل الأعمال الشهير، أيكيم ألبتكين، الذي يُقال إنه «زرع فلين للتأثير على ترامب، وتقرب منه بعرض بقيمة 500 ألف دولار».

ولم يتوقف الأمر عند فلين، فقد كشفت رسائل بريد إلكتروني مسربة أن أردوغان دعم حملة هيلاري كلينتون للرئاسة الأمريكية. وفي العام 2016، حقق مكتب التحقيقات الفدرالي مع أعضاء في «اللجنة التوجيهية الوطنية الأمريكية التركية» حول أنشطتهم السياسية وعلاقاتهم مع الحكومة التركية.

نمط متكرر

وكشفت رسائل بريد إلكتروني، نقلت عنها جريدة «ديلي كولر» في وقت سابق، أن خليل دانيسمز، رئيس منظمة التراث التركي، تفاخر لمسؤولي الحكومة التركية حول إنشاء شبكة من العناصر المتخفية كصحفيين للتأثير في مناقشة السياسة في واشنطن.

وضخّ أمين الخزانة، مراد غوزل، نحو 300 ألف دولار في حملة هيلاري كلينتون الرئاسية، وهو اعتراف دفع مكتب التحقيقات الفيدرالية إلى التحقيق معه، ويكرر أردوغان النمط نفسه مع جو بايدن، المرشح المحتمل للرئاسة الأمريكية؛ حيث كشفت «واشنطن إيكزامنر» أن غوزل تبرع بتمويل ضخم لصالح حملة بايدن خلال الحملة التمهيدية.

ورغم عدم إقرار بايدن علانية بهذه العلاقات، إلا أن من أبرز مساعديه هو التركي الفير كليمبيك، الذي عمل حتى وقت قصير المدير التنفيذي لمنظمة التراث التركي، ويوضح حسابه على «تويتر» أن وظيفته الحالية هي «مسؤول التقارب القومي والمشاركة العرقية لحملة بايدن».

وتقول الصحيفة إنه «يبدو أن كليمبيك قفز مباشرة من منظمة تعمل وكيل للحكومة التركية إلى حملة بايدن».

2020-09-21T10:58:42+03:00 كشفت صحيفة «واشنطن إكزامينر» الأمريكية عن الدور المشبوه الذى يلعبه الرئيس التركي، رجب أردوغان للتأثير على الناخب الأمريكي؛ حيث تقوم الحكومة التركية بضخ أموال ضخ
فضيحة جديدة لأردوغان.. يستغل «المصاريف السرية» لهزيمة ترامب
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

فضيحة جديدة لأردوغان.. يستغل «المصاريف السرية» لهزيمة ترامب

جريدة أمريكية تكشف حملة مشبوهة للتأثير في السياسات..

فضيحة جديدة لأردوغان.. يستغل «المصاريف السرية» لهزيمة ترامب
  • 1109
  • 0
  • 0
فريق التحرير
1 ذو الحجة 1441 /  22  يوليو  2020   01:48 م

كشفت صحيفة «واشنطن إكزامينر» الأمريكية عن الدور المشبوه الذى يلعبه الرئيس التركي، رجب أردوغان للتأثير على الناخب الأمريكي؛ حيث تقوم الحكومة التركية بضخ أموال ضخمة لدعم حملة مرشح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأمريكية، جو بايدن في مواجهة الرئيس الحالي، دونالد ترامب، بالطريقة نفسها التي دعمت بها حكومة أردوغان حملة هيلاري كلينتون خلال الانتخابات السابقة.

وفيما يوزرع ترامب عملاء ووكلاء للتأثير على سياسة الإدارة الأمريكية، فقد أكدت صحيفة «واشنطن إكزامينر» الأمريكية أن حملة أردوغان تستهدف بسط نفوذه داخل العاصمة الأمريكية، واشنطن، وفق تأكيدات المحلل السياسي، مايكل روبين.

وقالت «واشنطن إكزامينر»، إنه «لا يوجد شك الآن بأن أردوغان ديكتاتور مُعَادٍ للغرب» وأنه، خلال فترة رئاسته المستمرة منذ 17 عامًا، سهل صعود تنظيم «داعش» وتهريب الأسلحة إلى تنظيم «بوكو حرام» وهلل لحركة «حماس» وأنكر جرائم الإبادة في دارفور، وشارك في حملة تطهير عرقية في سوريا.

وتعليقًا على هروب أردوغان من العقاب على أفعاله، قالت «واشنطن إكزامينر»، إنه نجح في جذب الرئيس السابق باراك أوباما، الذي وصفه بـ«صديق موثوق به»، لصالحه، كما أنه تجنّب أي عقوبات من قبل الإدارة الحالية وعقد صفقات مباشرة خاصة مع الرئيس دونالد ترامب ودائرته المقربة.

وبالفعل، نجح أردوغان في جذب وكلاء له بالإدارة الأمريكية، أبرزهم، كما تقول الصحيفة، مايكل فلين، الذي فضح علاقته بالنظام التركي في مقال كتبه مؤخرًا بموقع «ذا هيل» الأمريكي، ودعم فيه وجهات نظر إردوغان.

شبكة من العملاء والوكلاء

فمنذ وصوله إلى السلطة، دأب إردوغان على إنشاء شبكة من المنظمات تعمل كوكلاء له داخل الولايات المتحدة لبسط نفوذه هناك، منها «منظمة التراث التركي» و«مؤسسة سيتا» ومركز «ديانت الأمريكي» وغيرها، عملت كوكلاء أجانب غير مسجلين نيابة عن الحكومة التركية، تهدف إلى تعظيم نفوذ أنقرة وتنظيم حملات تجسس وترهيب ضد خصوم أردوغان السياسيين.

كما اعتمد أردوغان على رجال أعمال أتراك لتنفيذ المهمة نفسها، بينهم رجل الأعمال الشهير، أيكيم ألبتكين، الذي يُقال إنه «زرع فلين للتأثير على ترامب، وتقرب منه بعرض بقيمة 500 ألف دولار».

ولم يتوقف الأمر عند فلين، فقد كشفت رسائل بريد إلكتروني مسربة أن أردوغان دعم حملة هيلاري كلينتون للرئاسة الأمريكية. وفي العام 2016، حقق مكتب التحقيقات الفدرالي مع أعضاء في «اللجنة التوجيهية الوطنية الأمريكية التركية» حول أنشطتهم السياسية وعلاقاتهم مع الحكومة التركية.

نمط متكرر

وكشفت رسائل بريد إلكتروني، نقلت عنها جريدة «ديلي كولر» في وقت سابق، أن خليل دانيسمز، رئيس منظمة التراث التركي، تفاخر لمسؤولي الحكومة التركية حول إنشاء شبكة من العناصر المتخفية كصحفيين للتأثير في مناقشة السياسة في واشنطن.

وضخّ أمين الخزانة، مراد غوزل، نحو 300 ألف دولار في حملة هيلاري كلينتون الرئاسية، وهو اعتراف دفع مكتب التحقيقات الفيدرالية إلى التحقيق معه، ويكرر أردوغان النمط نفسه مع جو بايدن، المرشح المحتمل للرئاسة الأمريكية؛ حيث كشفت «واشنطن إيكزامنر» أن غوزل تبرع بتمويل ضخم لصالح حملة بايدن خلال الحملة التمهيدية.

ورغم عدم إقرار بايدن علانية بهذه العلاقات، إلا أن من أبرز مساعديه هو التركي الفير كليمبيك، الذي عمل حتى وقت قصير المدير التنفيذي لمنظمة التراث التركي، ويوضح حسابه على «تويتر» أن وظيفته الحالية هي «مسؤول التقارب القومي والمشاركة العرقية لحملة بايدن».

وتقول الصحيفة إنه «يبدو أن كليمبيك قفز مباشرة من منظمة تعمل وكيل للحكومة التركية إلى حملة بايدن».

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك