Menu

درجة حموضة بشرتك تبدأ بـ«الأس الهيدروجيني»

تحذير من منتجات خاصة بالعناية..

يعتقد بعض الخبراء أن المنتجات التي تدعي موازنة درجة الحموضة لبشرتك قد تسبب كارثة، حيث أصبح الاهتمام بتوازن الأس الهيدروجيني يتقدم على أي شئ آخر في موضوع العناية
درجة حموضة بشرتك تبدأ بـ«الأس الهيدروجيني»
  • 65
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

يعتقد بعض الخبراء أن المنتجات التي تدعي موازنة درجة الحموضة لبشرتك قد تسبب كارثة، حيث أصبح الاهتمام بتوازن الأس الهيدروجيني يتقدم على أي شئ آخر في موضوع العناية بالبشرة، وهنا بدت الأسواق ممتلئة بكل ما له علاقة بالأس الهيدروجيني من منتجات وتقنيات، قد تكون بعيدة كل البعد عن نصائح أطباء الأمراض الجلدية، حتى وإن اتفق الجميع على أن مستويات الأس الهيدروجيني مهمة لصحة الجلد بشكل عام، ولذلك حان الوقت لطرح بعض الأسئلة الأساسية حول توازن الأس الهيدروجيني، ولماذا يجب أن تهتم به في سعيك للحصول على بشرة رائعة؟

حسب الخبراء فإن الأس الهيدروجيني (PH) هو مقياس رقمي يشير إلى مدى الحموضة أو القلوية في شيء ما، على مقياس درجة الحموضة المتدرج من 1 إلى 14، حيث يصبح 7 محايدًا، أقل من 7 حمضيًا، وفوق 7 قلويًا، بينما درجة الحموضة الطبيعية لبشرتك يجب أن تكون عند درجة 4.7، وإذا تغير هذا الرقم ستتأثر بالتأكيد صحة الجلد، وهو ما يتحدث عنه العاملون في مجال الجمال بشكل متزايد تحت مسمى الوشاح الحمضي، وهو حاجز رقيق على سطح جلدك يساعد في الحفاظ على حموضة طفيفة، وإذا أزعجتها باستخدام منتجات شديدة القسوة، فسوف تعاني من العواقب ولن تكون جميلة.

ويعود مصطلح الوشاح الحمضي إلى عام 1928، عندما تم صياغته في واحدة من أوائل الدراسات التي أجريت على الأس الهيدروجيني لسطح الجلد، الذي يتكون من الأحماض الأمينية واللاكتيك بالإضافة إلى الأحماض الدهنية، وكلها تتأثر بالعوامل البيئية، التي قد تؤدي إلى الشيخوخة والتهيج، ولذلك عمل العلماء على مدار سنوات بتركيز على أهمية المنتجات المساعدة لإحداث التوازن في الأس الهيدروجيني في صورة منتجات للعناية بالبشرة، للحفاظ عليها من الرطوبة والبكتيريا، وحتى لا تحترق أو تلتهب جراء الأكزيما وحب الشباب.

ولكن المكونات الشائعة في بعض هذه المنتجات تسبب أيضاً العديد من مشاكل البشرة، وتشمل هذه المكونات العطور والزيوت الأساسية وكحول التجفيف وعوامل التطهير القاسية مثل كبريتات لوريل الصوديوم، والتي يمكن أن تسبب الالتهاب وتعطيل الوشاح الحمضي، وحسب الخبراء فإنه لا يمكن لأي منتج أن يحدث فرقاً في صحة حاجز جلدك إذا كنت تستخدم منتجاً آخر يسبب له ضرراً نشطاً، فجسمك لا يعمل بهذه الطريقة، فلا يمكنك مثلاً تدخين سيجارة ثم تناول بعض البروكلي أملاً في إلغاء أثر التدخين.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك